الأخبار اللبنانية

لائحة زغرتا الزاوية في أيطو

معوض  : زمن الاستدعاءات في زغرتا الزاوية  ولى الى غير رجعة .

عليكم الاختيار بين جمهورية الاستقلال والمناصفة وبين جمهورية التبعية والمثالثة .
نحن نواجه مشروع  حزب الله وولاية الفقيه و الحاق لبنان بالمحور الايراني السوري وليس ميشال عون او سليمان فرنجية  . 
بولس : في سابقة خطيرة ابقوا مركز رئاسة الجمهورية شاغرا على مدى 7 أشهر ولم يرف لهم جفن   .
الدويهي : من يشبهك أكثر؟ المسلح الذي ينتحر لينحر الابرياء ام الطفلة الواقفة في ثورة الارز لتصنع مستقبلها .
جرجس : دفعنا ثمنا باهظا من شهداء  دفاعا عن القضية التي  آمنا بها.

 

أقيم في كنيسة مار سركيس وباخوس في أيطو قداس الهي شارك فيه أعضاء لائحة زغرتا الزاوية النائب جواد بولس ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والمحامي يوسف الدويهي ومنسق القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية  فهد جرجس ورئيس بلدية أيطو يوسف صليبا والمختار ريمون علوان و حشد من أبناء البلدة .
بعد القداس كانت جولة  لاعضاء اللائحة والمشاركين في أحياء  البلدة ثم التقى  الجميع الى مأدبة غداء أقيمت في مطعم “لا روش” – أيطو واستهل اللقاء  بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة عريف الحفل طوني يونس ومن ثم كلمة فهد جرجس ومما جاء فيها :” ان ألاحداث  التي مررنا بها ودفعنا ثمنها باهظا من شهداء كانت دفاعا عن القضية اللبنانية التي آمننا وما زلنا  لاننا نريد لبنان الكرامة  والكيان والعيش المشترك والحرية . ان من كان يخطط وينفذ  ويدفع الثمن بالدم ذهب اليوم وأخذ معه الاربعين الف جنديا الذين فلوا ولن يعودوا . ولكن من يعتقد ان بامكانه الاستمرار في الاسلوب نفسه هو مخطىء  وهذا الاسلوب ساقط ومن يعتقد بامكانه الاستمرار بكبت الآخرين هو مخطىء وسنترجم ذلك في صناديق الاقتراع التي تسمح لنا بالتعبير عن رأينا واستعمال حريتنا بالاسلوب الذي نريده  شرط عدم التعدي على حرية الآخرين ” .
وختم جرجس قائلا :”نريد حريتنا أن تبدأ بالصوت الانتخابي والحملة الانتخابية وبوجودنا في مناطقنا وبتحمل المسؤولية سوية من خلالها . في السابع من حزيران  يوم الحرية سنقول ان الاساليب تغيرت واصبحت ديمقراطية وأننا سنوصل الى المجلس النيابي المسؤولين الذين يؤمنون بمبادئنا وقضيتنا والذين يعملون لمبادىء 14 آذار ويجسدون الصوت الحرفي مجلس النواب .
جواد بولس           
ثم كانت كلمة النائب  جواد بولس ومما جاء فيها :” نحن هنا لنقول لكم اننا نريد بقاء المسيحي في لبنان محافظا على حريته وحقوقه وكرامته وجبينه مرفوعا لا أحد يملي عليه سياسات أو مواقف أو ارتباطات لا تصب في مصلحته ولا في صلب القضية التي دافع عنها على مدى القرون والعقود ونعني بها قضية الكيان اللبناني .”
تابع بولس :” ولكي يبقى المسيحي هناك مقومات يجب أن تتوافر لان هجرته من لبنان ومن زغرتا الزاوية هي  للبحث عن لقمة عيشه فهو بحاجة الى فرص عمل ليعيش بكرامة وأيضا لانه يرى أن هذا المجتمع السياسي لا يؤمن له الحماية السياسية على المدى الطويل . كما أنه يجد في الوقت نفسه أن هناك فريقا لبنانيا يعتمد معالجة الامور باحراق الدواليب في الشوارع ومنع الدولة من ان تكون المرجعية  الوحيدة المسلحة واقامة المخيمات في وسط بيروت واقفال المطار والطرقات ويقولون أن هذا يفيد المسيحيين وهذا هو الصح لهم . نحن نقول ان  علينا التعقل لان المسيحي كي يبقى في لبنان يجب ان يكون هناك اقتصادأ  مزدهرأ  واستثمارات وامنا  واستقرارا .  لا نريد  حروبا دائمة ومقاومات دائمة ، نريد عودة البلد الى طبيعته وقضاياه لا أن يكون مسؤولا تجاه الآخرين عن قضاياهم على حساب اللبنانيين ومصلحتهم .”
أضاف بولس :” نحن في لائحة زغرتا الزاوية نريد  اقتصادا قويا لهذا البلد ونريد أمنا واستقرارا . نحن لا نريد ان نكون رهينة ، ويكون لبنان رهينة بين أيادي دول لها مصلحة أن يخرب لبنان كي تزدهر هي . فالمسيحي يهاجر لانه لا يرى افقا سياسيا يشجعه على البقاء ولاننا لا نشجعه على لعب دور في هذه الدولة من خلال الانخراط في مؤسساتها . كيف المعالجة وهم قرروا عدم انتخاب رئيس للجمهورية  المركز الماروني الاول في الدولة على مدى 7 أشهر وكنا نحن نطالب ونطالب النواب الموارنة الآخرين بالنزول الى مجلس النواب لانه من غير المسموح ان لا يكون لنا رئيس للجمهورية وان هذه سابقة خطيرة جدا  .نحن نقول ان هيبة البطريرك الماروني والبطريركية يجب ان يكونا فوق كل اعتبار .ونحن لن نسمح لاحد بان يتجرأ ويتجنى على البطريرك والبطريركية “.
تابع بولس :” نحن نريد ان يسترد قائد الجيش صلاحياته لاننا لا نقبل ان يكون هناك جيش الى جانب الجيش يأتمر بقيادة ليست قيادة قائد الجيش الماروني . لايمكننا حماية الوجود المسيحي على المدى الطويل اذا سمحنا بهدر صلاحيات قائد الجيش في سبيل جيوش خاصة وميليشيات تأتمر من الخارج .انها معركتنا وانتم من له القرار منذ 1992 بالمحافظة على بقاء المسيحيين في هذا الوطن .”                
يوسف الدويهي
اما المحامي يوسف الدويهي فقال :” نحن تشاركنا وأياكم النضال في ايطو  زمن تخاذل فيه الكثيرون فأعطتنا أصواتها وأدلت برأيها . ونحن واياكم ذاهبون لتثبيت ما أنتجته انتخابات 2005  وليس لصنع التغيير لان ال2005 قدمت لزغرتا الزاوية نواب نفخر بهم ونحن سنستمر على طريقهم. نحن مقبلون على انتخابات صوتكم فيها هو المرجح  ولاننا لسنا في زمن المبايعة  فزمن المقرات ولى ولا يحق لاحد استدعائكم الى مقره لمبايعته النيابة  لان النيابة  تأتي في صناديق الاقتراع من خلال صوت كل فرد منكم . لا أحد يستطيع أخافتكم ، نحن اليوم نريدكم أن تصنعوا معنا التاريخ لان الجيش السوري خرج من لبنان ولكن أدواته لا تزال موجودة ورغبتها بالعودة جامحة . لكننا نقول أنها لن تعود ولن نسمح لها بفضل قرار كل فرد منكم  أن تعود  .وعلى من تطاول على بكركي لا يمكن الا محاسبته ويوم السابع من حزيران ايطو على موعد مع الحساب لانها لن تتخلى عن مرجعيتها الروحية .لان بكركي لا تخطىء  “.
تابع الدويهي :”في السابع من حزيران سنقول للجميع أن خيارنا هو خيار الحياة  . ان شعار حملتنا من يشبهك أكثر؟ المسلح الذي ينتحر لينحر الابرياء ام الطفلة الواقفة في ثورة الارز لتصنع مستقبلها . حارق الدواليب وقاطع الطرق او المواطن حاضن الجيش اللبناني المنتصر على فتح الاسلام . من يشبهك أكثر لائحة زغرتا الزاوية التي تحترم خياركم أم اللائحة التي تدعي انها ارادة زغرتا وتاريخهم يشهد عليهم فيما تاريخنا يشهد لنا . كنا نتمى عليهم عند خوضهم معركة انتخابية ديمقراطية و تشكيل لائحتهم احترام ارادة الناس وعدم مصادرتها من خلال اعادة انتاج اشخاص طحنها الفساد وطحنتها السلطة “.
نحن واياكم  في السابع من حزيران على موعد مع الانتصار عكس ما يحاولون تصويره  مستندين الى نتائج 2005 .ان الظروف اختلفت والنتيجة ستكون  لصالح لائحتنا اذات اللون الاحمر والابيض والاخضر والتي في حال فقد لون من الوانها لصنع مستقبل زغرتا الزاوية وان الاحرار هم يصنعون القرار “.
ميشال معوض
ان وجودنا اليوم بينكم في ايطو  ك “لائحة زغرتا الزاوية”  هو لنقول لكم  أننا نحن من يأتي اليكم ولا  يستدعيكم ولنقول ايضا ان زمن الاستدعاءات قد ولى الى غير رجعة  وأنه حان الوقت أن يفهم الجميع ان هذا الزمن قد ولى  . ونحن اليوم بينكم  أسر الينا أن هناك من أرسل مصورا ليصور الذين  أتوا  الى هذا اللقاء . نحن نقول انهم لم يستطيعوا ان يتحرروا بعد من ثقافة البعث ولو قالوا لنا لكنا وفرنا عليهم وارسلنا لهم الصور لاننا نحن اليوم واياكم في وضح النهار ولا نخاف من أحد ولا أحد يستطيع تهديدنا .حين بدأت حياتي السياسية سنة  1995 حصلت انتخابات نيابية في زمن الوصاية ومن ثم انتخابات فرعية للاختيار بين مخاييل الضاهر وفوزي حبيش وضغط  نظام الوصاية على الجميع لاعادة انتخاب فوزي حبيش ونحن وقفنا على الحياد فيما ضيعتان في قضاء زغرتا انتخبتا مع مخايل الضاهر دون أي سقف أو حماية  وهما ايطو وعشاش وهذه الواقعة تؤكد نضال وارادة اهالي ايطو بالعيش في حرية في وطنهم والتمسك بسيادة لبنان واستقلاله.”
اضاف معوض :”نحن مقبلون  في السابع من حزيران على انتخابات مصيرية في تاريخ لبنان لانها ستقرر مستقبلنا ومستقبل أولادنا في هذا الوطن . هناك من يحاول نزع العلم اللبناني واستبداله بعلم حزب الله نحن سنقول انهم مهما حاولوا عبر الاغتيالات والتهويل واستعمال السلاح  بوجهنا سيبقى العلم اللبناني مرفرفا فوق رأسنا جميعا هذا هو وطننا  وهذه أرضنا .
في السابع من حزيران عناوين المعركة هي عناوين واضحة ولو حاولوا تحويرها وانتم مدعوون في 7 حزيران الى الاختيار بين لبنان الوطن النهائي السيد الحر المستقل وبين لبنان الساحة والقاعدة الصاروخية لمصالح غير لبنانية . في السابع من حزيران انتم مدعوون للاختيار بين منطق الدولة التي لا يمكن ان تقوم الا بسلاح واحد وجيش واحد وقرار واحد وبين منطق الدويلات والمربعات الامنية ومربعات الارهاب التي قرارها خارج لبنان .
في السابع من حزيران انتم مدعوون للاختيار بين جمهورية الاستقلال الثاني  وبين ما يقال بالجمهورية الثالثة وهي جمهورية المثالثة وبين الحرية والتعددية والديمقراطية والنمو والاستقرار والطبقة الوسطى والانفتاح على العالم وبين الشمولية الالهية والسلاح والتهديد والتهويل والاصابع المرفوعة بوجهنا منذ أربع سنوات “.
وتابع معوض :”يحاول البعض تحوير العناوين الحقيقية لهذه المعركة وذلك عبر  الحملات الاعلانية التي نشهدها على طول الاوتوستراد والتي توحي لنا وكأننا في سوسرا  وفي معركة بين سلطة ومعارضة جميعهم تحت سقف الدولة . هنا أقول لو أن بخسارتنا يكون انتصر العماد عون هنيئا له ولكننا على ثقة انه بانتصار العماد عون سينتصر مشروع حزب الله في لبنان ومشروع سوريا وايران وجميل السيد وعدنان عضوم وكل رموز 7 آب والوصاية في الماضي .
وهنا لا بد من ان الفت الى ان الثورة الايرانية سنة 1979 والتي قادها اليسار والماركسيون   امثال شهبور بختيار آنذاك ضد الشاه فالثورة نجحت وعاد الخميني وكان اولى ضحايا هذه العودة  هم اليسار والماركسيون صانعو الثورة . اما بالنسبة الى حزب الله فان تجربته بدءا من المقاومة التي بدأت من احزاب متعددة  وما لبث حزب الله ان وضع يده عليها  ومن ثم  وضع يده على الطائفة الشيعية المتعددة وذلك بالقوة والسلاح وكمثل ما يتعرض له أحمد الاسعد ورياض الاسعد من اعتداءات لقمع نشاطهما السياسي  بالعنف والالغاء . اما الخطوة الثالثة فكانت في 7 ايار حين حاولوا الغاء الآخرين  من أبناء الوطن لكننا في 7 حزبران سنكون السد المنيع في وجه محاولة الغاء لبنان “.
أضاف معوض :”نحن لا نواجه  العماد عون او سليمان فرنجية وانما مشروع حزب الله وولاية الفقيه و الحاق لبنان بالمحور الايرني السوري ومحاولة لالغاء لبنان . وهم يعلمون ذلك  لذا فان كل حملتهم الانتخابية هي محاولة الغاء العناوين والطروحات  السياسية منها . يطلقون شعار “صوتك مارد” حين كانوا في حكومات سلطة الوصاية و من رموزها لم نسمع هذا الصوت المارد وحين تم اقرار مرسوم التجنيس وكانوا في الحكومة لم نسمع هذا الصوت المارد وحين تم اغتيال رينه معوض وما تلاه من اغتيالات  لرموز وقادة ثورة الارز لم نسمع هذا الصوت المارد.  وحين تم الغاء الاحزاب واعتقال ونفي القادة السياسيين اللبنانيين لم نسمع هذا الصوت المارد . وحين اقفلت ال ام تي في وهدد الاعلام والتنكيل بالشباب لم نسمع هذا الصوت المارد . وحين وقعت أحداث 7 آب لم نسمع هذا الصوت المارد . اننا لانسمع هذا الصوت المارد الا بوجه لبنان وسيادته ومنطق الدولة وبوجه بكركي ودفاعا عن الوصاية ونظام بشار الاسد في لبنان “.
وتابع معوض :”من هذا المنطلق نحن اليوم نخوض معركتنا سلميا وديمقراطيا ونحن لا نخوضها ضد أشخاص انما لنقول انه حان الوقت لقضاء زغرتا ان يعود لاصالته ومصالحة زغرتا الزاوية مع وجدانها التاريخي . ان قوة زغرتا الزاوية قامت على ثلاث ثوابت : اولها لبنان بسيادته  ونظامه وكيانه وهويته . الثابتة الثانية هي بكركي وما تمثله من حماية لوجودنا المسيحي الحر ليس فقط في لبنان وانما في الشرق العربي . والثابتة الثالثة هي الشرعية والجيش ورئاسة الجمهورية الحامية لنا ولا تحمينا وثيقة تفاهم بين احزاب انما فقط الدولة اللبنانية .
نحن هنا لنجدد دور زغرتا الزاوية كعاصمة مارونية في الشمال  ونكون كذلك حبن ننتشر ونتفاعل مع محيطنا الشمالي والعاصمة لا تعزل نفسها لان الانعزال ضعف وليس قوة انما القوة هي في الانتشار والتفاعل . نحن نريد ان نتفاعل مع بشري والكورة والبترون ولا نريد ان تكون علاقتنا مع محيطنا المسيحي علاقة تختصرها الدواليب المحروقة والدم شبعنا دماء بين المسيحيين نحن نريد السلم والاستقرار لا نريد دما وعنفا ولا نريد ان تلبس نساؤنا الاسود لخسارتها أخ أو اب أو أم مجانا . لا لزوم بعد اليوم للدم  المجاني وعلينا التعلم من أخطاء الماضي .كما علينا  التفاعل مع محيطنا الاسلامي مع عكار والضنية وطرابلس عاصمة الشمال مع الاعتدال فيها وليس  مع التطرف فيها . نحن بخير حين يرفرف العلم اللبناني على شرفات طرابلس  ومنطق لبنان أولا السائد في طرابلس  لاحين يكون  منطق التطرف هو السائد .”
أضاف معوض :”نحن أقوياء حين نجدد قواعد مجتمعنا ولا يمكننا ان نبقى كما كنا في 1950و1960  لا يمكننا ان ننتج تركيبة عشائرية ولى عليها الزمن . وأول شرط لتطوير المجتمعات هو الحرية ومعركتنا هي لتثبيت الحرية في زغرتا الزاوية كمعطى ثابت ونحن هنا لنقول لكم  ان منطق “أنا أحميكم” منطق سقط لان الدولة ولا احد سواها يحمينا . بعد اليوم من غير المقبول الحماية المشروطة بالولاء السياسي . ان حرية التحرك السياسي وحرية الرأي السياسي خط احمر في زغرتا. لن نسمح لاحد ان يمد يده عليها وسنكسر اليد التي ستمتد اليها .ك ما علينا الاعتراف بالاخطاء والشوائب التي سادت اسس هذا المجتمع في الماضي .نحن دفعنا اثمان التقاتل العائلي في الماضي كما دفعنا اثمان العنف والتهجير والتنكيل ولا نريد العودة الى هذا الماضي . والتقدم الى الامام يكون بالاعتراف بأخطاء الماضي منا جميعا وان اختلفت نسب هذه الاخطاء بين الاطراف اللاعبين على الساحة السياسية الزغرتاوية “.
وأكد معوض :”من غير المقبول ان تكون علاقة زغرتا بالزاوية في 2009 علاقة تشوبها الدونية والعنف والارهاب والتهجير وحان الوقت لان  لا تكون الزاوية زاوية بل حجر أساس في بناء مستقبل هذه المنطقة “.
وختم معوض :”نحن في سنة 2009 نريد ان نقدم امكانية المشاركة للطاقات الشابة والعلم ولائحة زغرتا الزاوية قادرة وبكثير من الفخر ان تقول ان لديها المؤهلات العلمية والثقافية والاخلاقية تسمح لها ان تنقل زغرتا الزاوية من منطق الوصاية الى منطق الاستقلال .ومن هذا المنطلق اقول لكم  انه لشرف لنا ان تمنحونا ثقتكم ونحن سنحاول ان نكون على قدر هذه الثقة لنكون صوتكم الحقيقي في الحياة السياسية اللبنانية لا ان نخطف صوتكم وهنا اتذكر حين قال أحدهم ايام التمديد للرئيس لحود انه ضد هذا التمديد ولكن هكذا يريد ” الخط”  هذا المنطق هو الذي يخطف صوتكم لانه يجيره الى قوى اقليمية لا علاقة لمصلحة منطقتنا  بها. نعدكم ان نكون صوتكم في لبنان ومستقبل زغرتا الزاوية هو في لبنان .رأسنا مرفوع بكم ولائحتنا في السابع  من حزيران ستكون لائحة الانتصار والحرية والكرامة والاستقلال . ”  

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى