الأخبار اللبنانية

الجسر في لقاء حواري أقامه خريجو مؤسسة الحريري في طرابلس

 

أكدّ عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر في لقاء حواري أقامه خريجو مؤسسة الحريري في طرابلس،

أنّ “لائحة التضامن الطرابلسي تجسد رغبة الناس في تحالف القوى الطرابلسية لمصلحة البلد والوطن أجمع”.
وردّ على الكلام القائل بأن لائحة التضامن الطرابلسي هي لائحة أميركا واسرائيل بالقول: “هذا كلام هذيان واللائحة جاءت تعبيرا عن رغبة الطرابلسيين، وهي ستكون لائحة متضامنة بالإسم والعمل”.
ودعا الى “التصويت بكثافة في السابع من حزيران والإلتزام باللائحة بكامل أعضائها وعدم التشطيب تحقيقاً لإنتصار مشروع الدولة مشروع الحياة والإعمار”.
وقال: “أن أحداث 7 أيار المشؤومة كادت أن تودي بالوطن وأهله لولا حكمة رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري وتبصره، حقناً لدماء الابناء والاخوة. إننا نذكر هذا التاريخ، ليس لإثارة الضغائن بل للتأكيد لمن ظنوا أنهم يستطيعون قلب الموازين، بأن ارادتكم هي الاقوى وستعبرون عنها في صناديق الاقتراع في 7 حزيران”.
وشددّ على أنّ “المحكمة الدولية ستحقق العدالة التي هي مطلب الجميع لمعرفة حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وأن المحكمة ليست للثأر أو الإنتقام انما لنضمن سلامة العمل السياسي في لبنان وكفّ يدّ الإجرام التي تعبث بالبلد وقياداته”.
ورداً على سؤال قال:” أن  ما ورد في برنامج قوى 14 أذار هو رؤية مشتركة لقوى لبنانية حققت الإستقلال الثاني وتجاوزت اللقاء التاريخي الذي فرضته دينامية الإستقلال الثاني لتعبر عن نحو مشروع الدولة الذي يشكل عتبة الأمان لجميع اللبنانيين”.
وقال: “أن طرابلس ليست جزيرة في محيط، بل هي جزء أساسي من الكيان اللبناني، فإن أي برنامج انتخابي في شقه السياسي والإقتصادي أو الإجتماعي أو الثقافي، لا بدّ أن ينطلق من إطار سياسي عام وبرنامج اقتصادي اجتماعي عام يرسم الأمر للبنان ككل ويراعي من ثم الخصوصيات والأولويات المحلية للدائرة الإنتخابية المعنية”.
وأضاف: “لقد لعبت طرابلس دوماً وعند كل المفاصل التاريخية دوراً اساسياً في مسيرة الحياة السياسية وصناعة القرار. وأكثر ما تجلى ذلك في مرحلتي الإستقلال الأول والثاني.ولقد أكدت مرحلة الأزمة السياسية الأخيرة في لبنان التي خرجت عن الأطر الدستورية ونزلت الى الشارع متخذةً طابع احتلال الشوارع والساحات العامة ومحاصرة السراي الحكومية وقطع الطرق والإحتلالات لبعض المناطق. لقد أكدت هذه المرحلة ثقل طرابلس في الميزان السياسي، فكان لمواقف شعبها ومشاركته الفعالة في التحركات السياسية الأثر الوازن في اعتدال الميزان السياسي. وأن تعزيز الدور السياسي لطرابلس من شانه أن يساعد في تحصيل حقوقها في التنمية الإقتصادية والإجتماعية ورفع الغبن اللاحق بأهلها.وان تعزيز الدور السياسي يكون في تحديد الخيار السياسي لأبناء المدينة في اطار التزاوج بين عروبة لبنان ومفهوم الإستقلال اللبناني للبنان أولاً خارج اطار العزلة، والعمل على انعاش حركة التثقيف السياسي من خلال رعاية الإعلام السياسي المحترف والهادف واحياء المناسبات السياسية والإرتقاء بالخطاب السياسي من خلال النقد البناء القائم على ارساء البناء وثقافة الحياة حتى تكون الجماهير بقناعاتها هي المدافع الأول عن خياراتها السياسية، وارساء قواعد التضامن السياسي بين معظم القيادات السياسية بما يخدم المشاريع الوطنية وبما يحمي مشاريع المدينة ويعطي زخماً أكبر لتوجهاتها السياسية، وتعزيز مفاهيم وقيم العيش المشترك”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى