الأخبار اللبنانية

اللقاء الوطني يجتمع في منزل كبارة لوضع وزير الداخلية السوري تحت الحراسة القضائية ومحاكمته

عقد اللقاء الوطني الاسلامي إجتماعا في منزل النائب محمد كبارة، بحضور النائب خالد ضاهر، المحامي حسن الخيال ممثلا الجماعة الاسلامية، والمشايخ: سالم الرافعي، كنعان ناجي، بلال بارودي وزكريا المصري. وقد بحث المجتمعون في مجمل الأوضاع المحلية والاقليمية وأصدروا بيانا جاء فيه:
أولا: إستنكار إستقبال وزير داخلية النظام المجرم في سوريا المدعو محمد الشعار الذي كان أحد أدوات النظام السوري في طرابلس، والذي إرتكب الموبقات والمجازر وفي مقدمتها مجزرة باب التبانة في العام 1986 والتي ذهب ضحيتها مئات الشهداء من أبنائنا، فضلا عن الجرحى والمعوقين، والحرائر التي إنتهكت حرماتها على أيدي المجرمين الذين سخرهم الشعار لهذه المهمة الاجرامية التي ما تزال ماثلة أمامنا.
إن إستقبال الشعار في لبنان، يؤكد بما لا يدعو للشك بأن الحكومة التي إدعت سياسة النأي بالنفس غارقة حتى أذنيها في العمالة والخضوع والتبعية للنظام السوري، وعليها سريعا أن تبقي الشعار تحت الحراسة القضائية وأن تحوله الى القضاء المختص بجرم إرتكاب مجازر ضد الانسانية في طرابلس، وعميلات الاغتيال التي نفذها هذا النظام وأدواته.
ثانيا: يرفض المجتمعون جملة وتفصيلا الاتهامات الصادرة بحق طرابلس بأنها تتحول الى إمارة إسلامية وإن هذا المخطط أحبطه الجيش اللبناني، ونؤكد بهذا الخصوص أن كل الأطراف ولا سيما الاسلامية منها ليست بوارد أي تفكير من هذا النوع، وهي تعتبر أن ما يصدر بحق المدينة هو تشويه لسمعتها وصورتها بمخطط من النظام السوري وملحقاته في لبنان ليتم إستهداف المدينة تحت هذا العنوان أمنيا وإقتصاديا وسياسيا، مؤكدين أن طرابلس كانت ولا تزال ملتزمة بالدولة وبسقف القانون وبالتعايش الكامل بين جميع أبنائها.
ثالثا: مطالبة الحكومة الاسراع بالتعويض ماليا ومعنويا على المتضررين من الأحداث الأخيرة، وتساءل المجتمعون: كيف يتم تأمين الأموال بسرعة مذهلة لسائر المناطق اللبنانية عند حصول أي حدث، بينما تحرم طرابلس من أبسط مقومات العيش ويتم تجاهل أضرار أهلها الصابرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى