الأخبار اللبنانية

من أحياء المستضعفين والفقراء سنُخَرِّجُ النواب والوزراء

من أحياء المستضعفين والفقراء سنُخَرِّجُ النواب والوزراء

لن نكون أجراء حيث لم نكن شركاء

 

أقامت حركة التوحيد الإسلامي احتفالا انتخابيا حاشدا لأمينها العام مرشح جبهة العمل الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان .

اختارت الحركة منطقة الاسواق الداخلية لاحتفالها وتحديدا ساحة جامع التوبة لما له من دلالة ورمزية عند الطرابلسيين فمن هناك كانت انطلاقة حركة التوحيد الإسلامي وأميرها الشيخ الراحل سعيد شعبان رحمه الله .

وهذا ما عبر عنه المرشح الشيخ بلال سعيد شعبان عندما قال من هنا كانت الانطلاقة وهنا نحن هنا اليوم ومن هنا سنعلن الشراكة والانتصار في الثامن من حزيران .

حشود بشرية غفيرة قدرت بالآلاف تدفقت إلى مكان الاحتفال من المناطق المحيطة خان العسكر والسويقة والبحصة والحارة البرانية والدباغة والزاهرية والتبانة والمنكوبين والقبة وأبي سمراء مما ذكر بالحشود التي كانت تتوافد إلى مسجد التوبة في مطلع الثمانينات .

بعد كلمة للشيخ محمد الزعبي عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلامي رحب فيها بالحضور وعلى رأسهم الأئمة والعلماء والمشايخ ووفد مخاتير الزاهرية ومرشح تيار المردة رفلي دياب والأستاذ فيصل درنيقة منسق تجمع اللجان والروبط الشعبية في الشمال.

تحدث فضيلة الشيخ بلال عن العلاقة مع الشريك الآخر في الوطن سواء وقال مشروعنا هو مشروع عيش مشترك نص عليه القرآن وعشنا ببركته مع بعضنا البعض 14 قرن وها هي منطقة الدباغة عند مدخلها الأول جامع التوبة وعند المدخل الآخر كنيسة ما جورجيوس، ولكن مشاريع الاستعمار الغربي  زرعت الضغينة والبغضاء فيما بين مختلف شرائحنا الدينية والمذهبية على قاعدة فرق تسد  لتتمكن من سلب إرادتنا وكرامتنا نهب ثرواتنا وخيراتنا .

ثم تحدث عن التمثل النيابي فقال ألا يجب أن يحاكي التمثيل البرلماني الواقع الشعبي من حيث الواقع الاجتماعي كما هو محاكٍ للواقع الديني والمذهبي لشعبنا ، مجلسنا اليوم هو مجلس لرؤوس الأموال والأغنياء والمترفين أكثر من 80 % من مجلسنا النيابي من أغنى الأغنياء وواقعنا الشعبي ليس كذلك ، فلماذا لا يكون للفقراء والمستضعفين مرشحيهم وممثليهم ومن يتحدث باسمهم ؟؟

وأضاف نحن نريد نائبا تنقطع عنه الكهرباء حين تنقطع عنا ، وتنقطع عنه الماء حين تنقطع عنا ، ويطرق جابي الضرائب بابه كما يطرق بابنا ، ليشعر بعطشنا بحرنا ببردنا بفقرنا ليبادر وليتحرك بعد ذلك لرفع الحيف والظلم عن شعبه وأمته أما قال عمر بن الخطاب يوما : ” كيف يعنيني أمر رعيتي إذا لم يمسني ما يمسهم ” .

كثير ممن اخترناهم نوابا لنا تركوا المناطق المستضعفة إلى المناطق الراقية في طرابلس وآخرون تركوها إلى بيروت وآخرون يغادرون لبنان بعيد نجاحهم ليقيمون في العواصم الغربية والأوروربية 4 سنوات ليعودوا قبيل الدورة الانتخابية القادمة فكيف سيشعرون بألم أهلهم وإخوانهم ؟؟؟

وتابع قائلا لماذا تعتبرنا الدولة لبنانيين عند دفع الضرائب والـTVA والخوات والإتاوات بينما تعتبرنا غير لبنانيين أو أصحاب هوية قيد الدرس عند المكاسب والمغانم والتنمية والإنماء .

لذلك لن نكون شركاء في الدين والغرم حيث لم نكن شركاء في الإعمار والبناء والغنم .

وتابع قائلا الاختيار مسؤولية شرعية سنسأل عنها فماذا سنقول غدا عند الله عندما نختار أصحاب المشاريع المشبوهة ممن وقفوا ضد المقاومة في غزة وضد مسرى رسول الله ومهد عيسى عليهم الصلاة والسلام ؟؟

هل سنقول له يا رب لقد أعطاني حصة غذائية أو مساعدة بالشمال وقد أخذ أضعافها منك ومن أهلك شعبك باليمين.

وختم قائلا : من هنا من أحياء المستضعفين والفقراء سنُخَرِّجُ النواب والوزراء الذين سيجتمعون هنا في الأسواق بعد نجاحهم مع الناس ويحتسون القهوة مع الفقراء ليحلوا مشاكلهم  ويمسحوا بؤسهم ويكفكفوا دمعتهم .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى