الأخبار اللبنانية

25 سيدة وفتاة تخرّجن من دورة مساعدة ممرضة في ضهر المغر

 

و”مؤسسة الصفدي” قدمت للخريجات آلات لقياس الضغط
تمّ في مركز “أكاديمية المرأة” التابع لـ”مؤسسة الصفدي” في ضهر المغر، تخريج 25

سيدة وفتاة تراوحت أعمارهن بين 16 و 26 سنة، في دورة “مساعدة ممرضة” نظّمتها “جمعية تعاون تنمية وصحة” التي تضم 8 أطباء باختصاصات متنوعة، وذلك بحضور رئيس الجمعية د. بشارة عيد، بمشاركة أمين سرّها د. كمال ترشيحي وعضو الجمعية د. نضال شحادة اللذين أشرفا على الدورة، إضافة د. مصطفى الحلوة ممثلاً “مؤسسة الصفدي”.
الدورة التي استمرت شهراً كاملاً، تندرج ضمن استراتيجية الجمعية الهادفة إلى إرشاد أهالي المناطق الشعبية في باب التبانة والقبة وضهر المغر حول الطب الوقائي والعلاجي. وقد تضمنت الدورة تدريبات نظرية وتطبيقية، تركزت على الأمور الصحية اليومية (قياس الحرارة، نظافة وتغذية الطفل، المرأة الحامل، الأمراض الوراثية، أخطار زواج القربى، السن المبكرة للزواج، النظافة والرضاعة الصحية، الامراض المنتشرة وسبل الوقاية منها في الممارسة اليومية، تنقية المياه، حفظ الحليب بطريقة صحية،…)، إضافة إلى تعليم الحقن بالإبر وقياس الضغط بما يؤمّن مردوداً اقتصادياً للمتدربات، وفقاً لد. ترشيحي الذي لفت إلى الإقبال الكبير الذي تشهده هذه الدورات من نساء تلك المناطق بين متزوجات وعاملات وعازبات.
د. ترشيحي الذي أعلن اختتام الدورة، أثنى على تجاوب المشاركات فيها. وركز في كلمته على “أن غالبيتهن من الآنسات، أمهات المستقبل”. واستعرض الأساليب الوقائية والعلاجية الصحية التي اكتسبتها المتدربات، ما يؤهّلهن لخدمة أسرهن ومجتمعهن، وصولاًَ إلى إمكانية دخول سوق العمل الصحي.
د. عيد
ثم رحّب رئيس الجمعية د. بشارة عيد في كلمته بالتعاون القائم مع “مؤسسة الصفدي التي وفّرت كل الإمكانات والتسهيلات لإنجاح هذه الدورة، إضافة إلى تقديمها آلات قياس الضغط للخريجات”. وأضاف: إن لهذه “المؤسسة” سجلاً كبيراً في التصدي لقضايا مجتمعنا المحلي وهمومه.  وتوجّه إلى المتخرجات فدعاهنَّ إلى استكمال هذه الدورة بأخرى أعلى مستوىً، وبما يجعلهنَّ أكثر قدرةً وتمكّناً على صعيد الصحة الوقائية والعلاجية، سواءٌ على المستوى النظري والعملي. وختم بأن “هذه الدورة تأتي حلقةً في سلسلة من الدورات التي تقوم بها الجمعية في العديد من المناطق الشعبية، وقد سبقتها دورة في التبانة”.
د. حلوة
ثم ألقى د. حلوة كلمة باسم “مؤسسة الصفدي” قال فيها: “إن الجمعية التي نتشارك واياها اليوم بتخريج كوكبةٍ ممّن تدّربن على بعض أساليب الصحة العلاجية والوقاية الصحية لا بٌدّ أن نضعها في خانة الجمعيات الفاعلة. فالجمعية مركزها التبانة، وللمكان رمزيته كونه منطقة شعبية بامتياز، وميادين عملها في المناطق الأكثر معاناةً، وفي عِدادها القبة والتبانة وغيرهما. والى ذلك، فإن القيمين على الجمعية، بدءاً برئيسها وأمين سرها، وصولاً الى سائر الأطباء المتعاونين معها يُشهد لهم كفاءتهم المهنية وتفانيهم في خدمة مجتمعهم المحلي، ولا سيما الفئات الشعبية والمهمّشة”.
أضاف: بناءً على هذه الاعتبارات كان لـ” مؤسسة الصفدي” أن تُوافق من دون تردد على دعم هذه الدورة التي يتخرج منها خمس وعشرون سيدةً وآنسة، وذلك من خلال إجرائها في “أكاديمية المرأة” وعبر تقديم آلة لقياس الضغط لكل واحدة من الخريجات. وليس ذلك بغريب على مؤسستنا التي تسعى جاهدة إلى تمكين الفرد وتنميته، وصولاً الى الارتقاء بالمجتمع. علماً أن هذين التمكين والتنمية مفتاحهما  العقل، وذلك التزاماً بشعارنا الأثير: “ثروتنا عقلنا”.

 

وقال د. حلوة: إننا، اذْ ننظر بعين الرضا الى ما حصّلته الخريجات من هذه الدورة على المستويين: العملي التطبيقي والنظري، نتطّلع الى أن يجدن فرص عمل لهن في سوق العمل الصحي والرعائي. فتمكين المرأة مهنياً – وهي نصف المجتمع- لا بد أن يثمّر بشكل يجعلها رقماً فاعلاً في المعادلة الأسرية…”.
وختم قائلاً: نتوجّه باسم “مؤسسة الصفدي” وراعيها الأول معالي الوزير محمد الصفدي، بكبير التهنئة الى المتخرجات، كما نتقدم بالشكر الى رئيس الجمعية د. بشارة عيد وإلى أمين سرّها د. كمال ترشيحي وإلى سائر العاملين فيها، متطلّعين إلى مزيد من التعاون لمصلحة أبناء بلدنا ومجتمعنا المحلي.
وفي نهاية الحفل، وزّع د. حلوة آلات قياس الضغط المقدمة من “مؤسسة الصفدي” إلى المشاركات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى