الأخبار اللبنانية

تعليقا على الزيارات المشبوهة وما نشرته دير شبيغل وتهديدات العدو الصهيوني

تعليقا على الزيارات المشبوهة وما نشرته “دير شبيغل” وتهديدات العدو الصهيوني
المرابطون : ضرورة الجهوزية التامة المسلحة بين قوى المقاومة والتمسك  بالوحدة الوطنية والإرتقاء فوق كل الحسابات  الصغيرة

صدر عن أمانة السر العامة في حركة الناصريين المستقلين ق-قوات المرابطون البيان  التالي
بدأت بوادر زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني الغاصب بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة الأميركية تتوضح وتؤتي ثمارها المسمومة, بداية بزيارة نائب رئيس الإدارة الأميركية “رجل توليد الأزمات” جو بايدن قادما من منطقة البلقان الى لبنان ليسوق شروط ادارته في دعم تسليح الجيش اللبناني باسلحة لا تغني ولا تؤثر في حروب التكنواوجيا الحديثة خاصة بعد تصريحات نتنياهو في اميركا عن رفضه لأية حلول سلمية ووصفه شروط الإعتراف بيهودية الكيان الغاصب وبضرورة التصدي لما اسماه “الخطر الإيراني”  قبل اي بحث في القضية المركزية فلسطين وقدسها الشريف واصرار العدو على التبجح بعدم تركها والإنسحاب منها وابقائها عاصمة للكيان.
وترافقت زيارة بايدن السامة الى لبنان عشية بدء المناورات الصهيونية العسكرية التي تمهد للعدوان على لبنان والأمة العربية وما نشرته صحيفة “دير شبيغل” عن التحقيقات في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه , وتصريحات وزير خارجية العدو افيغدور ليبرمان عن رفض الإنسحاب من الأراضي العربية المحتلة وضرورة اصدار مذكرة توقيف دولية بحق سماحة السيد حسن نصرالله اضافة الى الإنجاز لكبير الذي حققته القوى الأمنية اللبنانية من جيش وقوى امن داخلي في تفكيك شبكات التجسس لصالح العدو الصهيوني وتوقيف افرادها والقضاء على بنيتها الإستخباراتية.
كل هذا ياتي ليؤكد استمرار المخطط الأميركي الصهيوني القديم المتجدد والمرسوم للمنطقة العربية والإسلامية والذي يسعى لقيام حروب طائفية ومذهبية وإتنية وعرقية لإصطناع كيانات هزيلة في المنطقة تبرر يهودية الكيان الغاصب وتجعله الأقوى بين بين ضعفاء لا حول ولا قوة لهم الاّ اللجوء اليه طلبا للحماية منه في ظل انظمة عربية رسمية اصبح شغلها الشاغل التناحر فيما بينها والتسابق نحو كسب رضى الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها , مما يستدعي مجددا وتكرارا ضرورة الحذر والجهوزية التامة بين قوى المقاومة الوطنية والإسلامية المسلحة ضد العدو واستهدافاته لكل مشارع التصدي له منذ ثلاثينيات القرن الماضي مرورا بثورة يوليو الناصرية في ١٩٥٢ وصمود بيروت وقوات المرابطون بقيادة الأخ ابراهيم قليلات في اجتياح ١٩٨٢ مع قوات الثورة الفلسطينية وانتفاضاتها الشعبية المتكررة والمقاومة الوطنية والإسلامية

 

فعلينا جميعا اليوم حفاظا على المقاومة ونهج الكفاح المسلح وتاريخها وتراثها,  التمسك بالوحدة الوطنية والإرتقاء فوق كل الحسابات الصغيرة والضيقة الفئوية وبناء المجتمع المتماسك للتصدي لكافة المخططات الأميركية المتصهينة واسقاطها

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى