الأخبار اللبنانية

عشاءً تكريمياً للجسر بدعوة من تجمّع عائلات منطقتي ضهر العين- رأس مسقا

أقام تجمّع عائلات منطقتي ضهر العين- رأس مسقا عشاءً تكريمياً على شرف عضو كتلة “المستقبل”

النائب سمير الجسر في مطعم “سحر الشرق”، في حضور النائب بدر ونوس ومسؤول دائرة طرابلس في تيار “المستقبل” ناصر عدرة وحشد كبير من الوجوه والفعاليات الإجتماعية.
بعد النشيد الوطني ووقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء 14 أذار، وكلمة ترحيبية من السيد مازن يونس، ألقى المهندس طارق مثلج كلمةً أكدّ فيها على “مصيرية الإستحقاق الإنتخابي المقبل ودور طرابلس في مسرح الحياة السياسية وفي ادارة دفة الحكم”.
ثم ألقى النائب الجسر كلمةً قال فيها: “نحن أمام استحقاق نيابي وكما كل استحقاق له أهميته الكبرى لأنه فرصة لتجديد الحياة السياسية وإعادة تكوين السلطة والمحاسبة، انّ الإنتخابات المقبلة تختلف عن كل الإنتخابات السابقة، وهي انتخابات مصيرية ومفصلية، لأنها تأتي بعد أزمة سياسية طالت أكثر من سنتين، أزمة خرجت عن الأطر الدستورية ومن مجلس النواب ومن مجلس الوزراء ونزلت الى الشارع بأبشع الصور حيث جرى فيها احتلال الشوارع والساحات العامة والأملاك الخاصة ومحاصرة السراي الحكومي وتقطيع الطرق، الى ان انتهت باحتلال رأس بيروت والحوادث الأمنية في البقاع والجبل والشمال”.
وأضاف: “نحن أمام خيارين لا ثالث لهما إما خيار مشروع الدولة الذي يوّفر للناس جميعا الأمن والأمان والعدالة والخدمات، إما الخيار الأخر من نوع مختلف وهو خيار النظام الأمني الشمولي الذي  يعود الى السلطة من خلال نافذة الإنتخابات، وما حدث في الأسابيع المنصرمة  يثبت كل ذلك، فما رافق عملية الإفراج عن الضباط الأربعة من عصف سياسي كاد يلامس الفتنة”.
وأبدى الجسر أسفه ل “كلام نصرالله عن أن السابع من أيار هو يوم مجيد في تاريخ المقاومة”، معتبراً أنّ “هذا اليوم هو يوم أسود في تاريخ لبنان وتحديداً في تاريخ المقاومة التي لا يمكن أن تنجح ولا يمكن أن تربح الاّ اذا كان عمقها الإستراتيجي، أي شعبها معها، وأنّ كل الإنتصارات التي حققتها المقاومة ما كانت لتتمّ لولا وقوف الشعب اللبناني الى جانبها وتأييده لها”.
وتابع: “أن السيد نصرالله يقول أن ما جرى في السابع من ايار هو للحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم والمؤسسات، فهذا كلام فيه استغفال للناس، لأن المحافظة على أرواح الناس لا تكون بسقوط في أقل من 24 ساعة ما يقارب مئة قتيل، واحراق بيوت الشرفاء الذين لا يقاتلون في الشوارع ولا يحملون السلاح واحراق تلفزيون المستقبل ومؤسسات الحريري التي أعطت للجميع دون تفرقة”.
وأكدّ أنّ “كلام السيد نصرالله ليس موجهاً الى الداخل اللبناني لأنه يعلم أن هذا الكلام لن يضيف اليه شيئاً وربما قد يخدم خصومه، الاً أنه أقدمّ عليه بسبب القلق الذي ينتابه وينتاب حزبه من مشاريع التسويات وزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة الى المنطقة، لذلك فإن كلامه قد ينطوي على تهديد بإشعال الوضع في لبنان اذا ما كانت التسويات ستكون على حساب المقاومة أو قد تطالها بطريقة أو بأخرى، أو اذا كان لم تكن ايران طرفا” فيها”.
وشددّ على أنّ “هذه الهجمات لا تخيفنا ولا ترعبنا ونحن نردّ عليها بطريقة حضارية، ديمقراطية من خلال صناديق الإقتراع التي ستكون الحدّ الفاصل بيننا وبين هذا الكلام، نحن نحتكم الى الناس الذين يريدون حياة شريفة وكريمة”.
وأضاف: “على ضوء كل هذه الأمور، وتعزيزاً للدور السياسي، قررنا في قوى 14 اذار توسيع قاعدة التحالفات، مع قوى الوسط التي تشاركنا في الكثير من الرؤى السياسية والتوجهات الإقتصادية والإجتماعية، ولا ضير على الإطلاق في ان يكون بيننا وبينها تحالفات في الإنتخابات وما بعدها، وأننا لم نُقدم في تيار “المستقبل” عليها عن ضعف فالجميع يعرف قوتنا، وأن تحالفنا يزيدنا ويزيدهم ويزيد لبنان قوة، من هنا أتت لائحة التضامن الطرابلسي”.
وأشار الى أن “بعض القوى السياسية ما زالوا يقرأون في الكتاب القديم، هذا النهج القديم الذي يعتبر أن كل طرف ليس معه هو خائن وعميل”، معتبراً أنّ “كل من يخون لبنانياً من دون اثبات هو يخون الوطن”، مضيفاً “نحن في لائحة التضامن الطرابلسي متضامنون وأن التحالف ليس مجرد حالة انتخابية انما هو تفاهم سياسي لما بعد الإنتخابات بالبعدين الوطني والمحلي، ونحن متضامنون معكم ومع أهلنا في طرابلس”.
ودعا الجسر الى “الإلتزام باللائحة بشكل كامل”، لافتاً الى أنّ “الكلام عن أن التشطيب سيكون سيدّ الموقف، هو غير دقيق لأن استطلاعات الرأي تبين انه سيكون هناك التزام باللائحة ككل”، مشيراً الى أنّ “التشطيب لن يأتي بالذين تشطبون من أجله انما قد يفسح في المجال لقيادات من قوى 8 أذار أن تُطلّ برأسها من جديد، وعلى ضوء هذه المخاطر التي تحدق بالبلاد ليس لكم أي مصلحة من تمكين المشروع الأمني الشمولي من السيطرة على البلد”.
وختم: “نحن واياكم على موعد في السابع من ايار وسنحتفل في ليل السابع من حزيران بفوز لائحة التضامن وبفوز لبنان”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى