الأخبار اللبنانية

حفل عشاء للائحة زغرتا الزاوية في رشعين

بولس : نحن  شحادون  للبنان ومجده وكرامته ولاهله وأصالتهم وكرامتهم وشموخهم اما غيرنا فشحاد لسوريا وايران .
الدويهي : ما شاهدناه على مسرح القصر القديم في زغرتا  مسرحية اسدلت عنها الستارة في 2005 ولن تعاد .
معوض : كلامهم أكد أنهم ليسوا لائحة الصف الاول بل  لائحة الصف الثالث ابتدائي لانهم لم يتعلموا الاخلاق
وأدعوكم ان تنتخبوا لبنان لا من يعتبر نفسه أكبر من لبنان
أقيم في مطعم  “طاحونة الخواجة  ” رشعين   حفل عشاء شارك فيه النائب نايلة معوض واعضاء  “لائحة زغرتا الزاوية”

والتي تضم النائب جواد بولس ، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والمحامي يوسف بهاء الدويهي وعقيلاتهم ومنسق العلاقات السياسية في القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية سركيس بهاء الدويهي وفعاليات تربوية واجتماعية وحشد من أبناء بلدات أرده وحرف أرده ، بيت عوكر وبيت عبيد والرميلة. 
بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة الاستقلال ثم كلمة عريفة الاحتفال لودي المختفي التي رحبت بالحضور ووجهت دعوة باسم “لائحة زغرتا الزاوية ” للمشاركة في المهرجان الشعبي الذي سيقام يوم السبت عند السادسة مساء في مجدليا زغرتا .  فكلمة النائب جواد بولس الذي قال:”أحبائي نقف أمامكم في هذه اللحظة ونحن متهمون  بالشحادة . نحن  شحادون  للبنان ولمجد لبنان ولكرامة لبنان . ونحن  شحادون لاهل لبنان وأصالتهم وكرامتهم وشموخهم .نحن شحادون لكم . أقله نحن نشحد  للبنان ونذهب الى آخر الدنيا لنشحد للبنان . فيما غيرنا لا يشحد للبنان وللبنانيين وللمواطنية ، غيرنا يشحذ لسوريا وايران . نحن شحادون أمامكم ومستعدون للذهاب الى آخر الدنيا لنشحد لكل ارملة ويتيم وفقير ومريض ومحتاج  . نحن شحادون لكل ذلك ونتشرف بذلك “.
تابع بولس :”نحن شحادون وفينا أيضا علة أننا “متعلمون” وهذه مشكلة لا تخيفنا عند الوقوف أمامكم لنقول هذه شهاداتنا التي تعبنا عليها وهذه ميزة نتشرف بها ونستعملها لنكتسب شرف تمثيلكم في مجلس النواب . وأنتم أيها الاحباء ليس لكم الحق في أن تتمثلوا بلائحة متعلمة مثقفة ويجب علينا ان نخجل من تحصيلنا العلمي وثقافتنا .نحن شحادون ومتعلمون .       
يحدثوننا عن الترشيح وعدم الترشيح ، وعدم السماح بالترشح بعد 7 حزيران  2009 . ونحن نقول لقد تعدينا هذه القصة واننا  نتحدث عن ترشحنا في 2013 . نحن أقله احترمنا عقلكم وجمعنا نخبة من المتعلمين والمثقفين في الجامعة الانطونية وعرضنا عليهم مشروعنا السياسي مكتوبا ومطبوعا ومنشورا على الانترنت وفي متناول كل واحد منكم . وهو يتناول مواضيع لها علاقة بالسياسة الوطنية العامة والعلاقة بالسياسة الزغرتاوية المحلية وبالانماء الاقتصادي والاجتماعي بمنطقتنا لاننا نحترمكم ونحترم عقولكم ونحن نقف أمامكم لتنتخبونا لا كأشخاص وانما لتنتخبوا مشروعنا الذي نؤمن بأنه على المدى الطويل يؤمن لكم مصالحكم .”
ولفت بولس :” لقد سمعنا خطابا في مهرجان مركزي لثلاثة مرشحين ولم نسمع فيه كلمة سياسة . يقولون فيه  بأننا من الجماعات التي ليس لديها 200 صوتا والآن أصبحوا “أقل “. ونحن نقول صحيح نحن شحادون ومتعلمون ونحترم عقولكم وليس لدينا أحد سوى أنفسنا وفي نفس الوقت لدينا انتم جميعا . ليس لدينا أحد لاننا لا نمتلك الناس ونستعبدهم وانتم لستم ملكا لاحد ولا أحد يستطيع أن يتملككم لانكم أحرارا وكرامتكم محفوظة ونحن نصر على أن تبقوا احرارا وكرامتكم محفوظة وسنناضل لاجل أن تبقوا أحرارا وكرامتكم عليكم . وفي الوقت نفسه نحن واياكم واحدا . نحن ليس لدينا أحد ولكن لدينا أنتم جميعا .
كلما يمر الوقت ونقترب من الانتخابات النيابية نسمع كلاما من الطرف الآخر له علاقة بالانتخابات لا السياسة فنكتشف كم أن هذه المعركة مهمة لزغرتا والزاوية لنتمكن من تحقيق تحول في منطقتنا وكي لا يبقى في وجدان أي شخص عن زغرتا الزاوية الصورة التي ممكن أن تكون خلقت في ذهنهم اليوم . نحن علينا أن نرفع راية زغرتا الحقيقية ، زغرتا التي يقولون أننا أزلناها عن الخريطة السياسية في الوقت الذي حاولوا هم ازالتها وازالة  لبنان عن خريطة الجغرافية . وحاولوا أزالة البطريرك  والبطريركية من خريطة الوجدان الماروني . وفي الوقت الذين يحاولون ازالة  فخامة رئيس الجمهورية من خريطة المعادلة الوطنية ، ويحاولون اقصاء الجيش وقائد الجيش من واجبه الوطني الذي هو الدفاع عن لبنان، ويحاولون ازالة المسيحيين  من معادلة المناصفة ،  وازالة الاعتدال والشراكة المسيحية الاسلامية المبنية على الاعتدال من خريطة التعامل في لبنان “.
أضاف بولس :”لا يا أحبائي نحن لنا الشرف أننا نمثل الخط اللبناني ، الخط الذي يحمي الكيان ويحمي مصالحكم ومستقبلكم ويتجاوب مع طموحاتكم وآمالكم ونشكركم على هذا الحضور الكثيف والحضور الجميل ولهذا الاندفاع وعلى العهد باقون وفي 7 حزيران نحن واياكم سنحتفل سوية “
أما المحامي يوسف بهاء الدويهي فكانت له كلمة ومما جاء فيها :”  مساء الخير والحرية والكرامة ، نحن نكبر فيكم وفي حضور السيدة نائلة معوض الحضور الطاغي والمحبب نطلب من الله أن تبقي فوق رأس الجميع . لقد قدمت على أنني ابن عائلة عريقة  وهنا أحب أن أقول سألوا احد المخلوقات  من أباك فأجابهم خالي الحصان لانه خجل من الذي هو فيه وما شاهدناه  اليوم على مسرح القصر القديم في زغرتا كناية عن مسرحية اسدلت عنها الستارة في 2005 ولن نسمح لها بأن تعاد . ويؤسفنا كثيرا تدني مستوى الخطاب السياسي بالشكل الذي وصل اليه . نحن اعتقدنا اننا سنكون أمام اعلان مشروع سياسي ضخم مواجه للمشروع الذي قدمناه الاسبوع الماضي لكن المؤسف والمخجل انه خرجت الينا فرقة الشتيمة وتحدثت خارج اللياقة والاصالة وخارج تاريخنا بالعلاقة والاحترام المتبادل وهم يعلمون أن الذي يبدأ بالكلام ينتهي في مكان آخر. ونحن لا نرغب الا أن نبقى الانتخابات في جو من الديمقراطية ونبقى بصوتكم واياكم نخوض معركة الديمقراطية من أجل السيادة والحرية والاستقلال “.
وتابع الدويهي قائلا  :” نلتقيكم اليوم على هذه الارض العزيزة على قلبي  وعلى قلب كل انسان عرفه وتعرف اليه ، في هذه المنطقة سقط  المرحوم  بهاء الدويهي ،  سقط وهو يدافع عن حرية الناس بالتعبير عن رأيها ، عن حريتها بالوجود وحريتها بالكلمة  . نحن أعطينا الكثير وسنبقى نعطي . انهم  لا يستطيعون أن يقولوا عنا اننا بعد نتائج الانتخابات يجب أن لا نبكي كالنساء .لان النساء تبكي عادة عن جرحة وحرقة وقهر وهم حرقوا وجرحوا وقهروا الكثيرين .  قتلونا وما بكينا ، قتلونا وما تألمنا ، قتلونا فمتنا وانزرعنا في الارض وحيينا من جديد .وفي 7 حزبران سوف نريهم  كيف اننا سنحيا من جديد . يتحدثون عن الكرامة . أين هذه الكرامة حين وقفوا بالصف على اعتاب السوريين. ويدعون أنه  في هذه اللائحة هناك من كان في ازقة عنجر ونحن نعرف كيف “قصقصوا” ناس  وصنعوا منها نوابا ووزراء . نقول لهم مهما كبروهم انهم  صغار وسيبقون صغارا . “
وأضاف الدويهي :” ويقولون “شعبك وفي ” و “انت مرتاح” .  نعم الشعب وفي لانه يرد الصاع صاعين والكيل كيلين ويجيب بالصوت على القهر  وبرد بالارادة على الظلم وانتم كل واحد منكم بيده سلاح وهو”سلاح الصوت” .  والكلمة الوحيدة التي قالوها وكانت كلمة حق هي ان صوتكم مارد وهم “مويرد” . وصوتكم يقرر مصيرنا ومصير لبنان .وفي 7 حزيران نحن سنخبرهم أن اهانة بكركي ثمنها غال وأن من يجعل  من لبنان  سيد نفسه هو أنتم  وليس “السيد” الجندي في ولاية الفقيه الذي سيبقى جنديا  عند ولاية الفقيه . وزغرتا الزاوية ستمنعه من ان يتقدم باتجاه لبنان. في 7 حزيران سنقول لهم انه في 2005 المسرحية انتهت والتمثيلية انتهت والنواب الذي أتوا حينها على مجلس النواب هم فخر زغرتا الزاوية وهم كرامتها ومن أنظف الناس في زغرتا الزاوية . ويقولون نحن شحادون نجيب اقله اذا شحدنا شحدنا للناس ولم نستغل السلطة لنختلس المال العام ولم نخطف أولاد الناس من أحضان أهلها . ويدعون أننا في 2005 خطفنا صوتهم فيما هم خطفوا أرواح الناس ، وأنفاسها ليس بزنودهم انما بالزند السوري . يقولون انهم سيمنعوننا من العمل في السياسة ، نقول حين كان السوري في ظهرهم لم يتمكن من منعنا وهم لا نسأل عنهم . يخبرونكم ليخيفونكم أن الفارق الكبير بيننا وبينهم سيوصلنا الى اليأس وهذا الكلام من يأسهم ويذكرني بخبرية حصانين وصلوا الى مجرى ماء ليقطعوه . أحدهم حامل ليف والليف كبير ولكنه خفيف الحمل فيما الحصان الثاني يحمل الملح وحمله ثقيل وعند محاولتهم اجتياز  مجرى النهر وحين نزلوا في المياه بدأ  الليف يمتلىء بالمياه ويثقل فيما الملح ذاب مع المياه وكانت النتيجة أن من كان حاملا الملح خف حمله والذي حمل الليف غرق في المياه ونحن حاملون الملح وهم حاملون الليف .”
تابع الدويهي :” ويتحدثون عن زغرتا الزاوية وكرامتها وأن رأسهم مرفوع وسيبقى مرفوعا وهذا صحيح فمن لا يستحي يرفع رأسه كيفما كان فيما نحن “طأطأنا” رأسنا خجل حين كانوا هم يمثلون زغرتا . ونحن نخجل بماضيهم كما عليهم هم أن يخجلوا به وتاريخهم يشهد عليهم ونحن كل واحد منا تاريخه يشهد له .
في 7 حزيران نطلب منكم أن تتذكروا كل لحظة ذل مارسوها على الناس  وكل جرح موجود على جسدكم وروحكم وفي قلبكم . نحن لم ننسى لنتذكر. نحن كل لحظة جروحنا تنزف وهذه المنطقة بالذات  عانت ما يكفي وستحاسب في صندوقة الاقتراع وستضع اللائحة كما هي “أحمر أبيض أخضر لون العلم اللبناني “لائحة زغرتا الزاوية” كما هي وفيها النصر والشفاء  “.     
ميشال معوض 
اما رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض فقال :” حلفائي في لائحة زغرتا الزاوية لائحة الاحرار و”لبنان أولا” أهلي أحبائي ورفاقي أبناء الحرية في أرده والرميلة والتلة وحرف أرده وبيت عوكر وبيت عبيد ،  يا أبناء زغرتا الزاوية الاحرار . سمعتموهم  كما أنا سمعتهم . أنا سمعتهم لانني كنت أتوقع أن يتكلموا في السياسة لاتمكن من مناقشتهم أمامكم الا انهم في كلامهم أكدوا حكما أنهم ليسوا لائحة الصف الاول بل هم لائحة الصف الثالث ابتدائي لانهم لم يتعلموا ولم يتعلموا الاخلاق ولم يقرأوا  تاريخ منطقتنا الذي هو تاريخ مجيد بالقيم والاخلاق المسيحية المعتدلة وبقيم احترام الآخر وكما يبدو لا يعرفون ما هو الاحترام ولا نلومهم لان من تجرأ على شتيمة بكركي بسيطة اذا شتمنا .”
أضاف معوض :” للتذكير فقط  وللتاريخ ، ايام التمديد للرئيس اميل لحود قال الوزير فرنجية من على شاشة التلفزيون انه ضد التمديد للرئيس لحود ولكن ” الخط ” طلب منه ذلك . ولذلك سيمدد لانه ملتزم ب “الخط ” . اذا الخط طلب منه ان يمدد فمدد والخط طلب منه تغطية الاغتيالات يغطي الاغتيالات والخط طلب منه أن يبيع قراركم له والخط طلب منه ان يكون مواطنا صفا ثالثا في مشروع ولاية الفقيه في لبنان وتحول الى صف ثالث في هذا المشروع فاذا نحن من ننتخب في زغرتا الزاوية هل اننا ننتخب سليمان فرنجية واسطفان الدويهي وسليم كرم أم أننا ننتخب “الخط” الذي عنده القرار . نحن نريد أن لا يخطف صوتكم بالجملة ويجير بشيك على بياض لمصالح بشار الاسد ومحمود أحمدي نجاد ولمصالح اقليمية لا علاقة لها بلبنان وبمستقبل لبنان وبمستقبل اللبنانيين ولا بمستقبل أولادكم . نحن نريدكم أن تنتخبوا نوابا أحرارا قرارهم في زغرتا الزاوية وفي لبنان  ومستقبلهم في لبنان والى جانبكم ومصالحهم الى جانبكم ومصالحهم ان يقدما لك ولاولادكم مستقبلا مستقلا لاولادكم لان هذا هو لبنان الذي نريد أن نبني فيه والذي نرفع رأسنا فيه هو لبنان جبران خليل جبران الذي قال ” لو لم يكن لبنان وطني لاخترت لبنان وطنا لي .”
وأكد معوض على أنه :” مع احترامنا للجميع نقول أننا  “تقنيا” نواجه بالانتخابات على مستوى القضاء لائحة قوامها سليمان فرنجية واسطفان الدويهي وسليم كرم الا انه لو أن  خسارتنا تؤدي الى ربحهم نقول “صحتين على قلبهم” . لكن المشكلة الحقيقية انه اذا خسرنا ليس هم من يربحوا من سيربح هو جميل السيد فيصبح وزيرا للعدل ووئام وهاب وناصر قنديل وعدنان عضوم وحسن نصرالله وبشار الاسد ومحمود أحمدي نجاد ومشروع الحاق لبنان بالمحاور الاقليمية ومشروع ضرب الدولة والصيغة وضرب الصيغة والمناصفة والمشروع الذي اغتال شهداءنا ونحن نقول بوضوح “فشروا ” ووحياة هللي ماتوا مش رح نخليهم يرجعوا “. وما لم يأخذوه بالاغتيال وبالدم لن نعطيهم اياه بارادتنا الحرة في صندوفق الاقتراع في 7 حزيران 2009 . “
تابع معوض :”استمعوا جيدا الى ما يقولون وانتبهوا انه لو لم نكن نحن موجودون ما كان لديهم شيئا  يقولونه لكم .انظروا الى الصور على الطرقات والتعليقات عليها التي تجعلنا نعتقد اننا في 1860 وبالرغم من أن هذه الشعارات مضحكة مبكية الا ان المقصود منها هو تحوير الانظار عن  المعركة الحقيقية وهي لم تأت مصادفة وانما محاولة لتحويل المعركة الى معركة احجام وعائلات وغرائز والى معركة “ضيعجية” محلية. لماذا لانهم لا يمكنهم ان يقنعوا جمهورهم بالسياسة فماذا  سيقولون هل سيقولون انتخبوا الاغتيالات وتغطية الاغتيالات واقفال المجلس النيابي على مدى 22 شهرا وانتخبوا ثقافة الخيم والدواليب المحروقة والخطوط الحمر التي وضعت في وجه الجيش اللبناني في نهر البارد واقحام لبنان في حروب اقليمية وبحسابات لحسابات ايرانية ولتدمير الاقتصاد اللبناني وحولوا مجتمع لبنان الى مجتمع حرب وبدل أن نوزع السلاح لمحاربة اسرائيل تحت شعار “مقاومة اسرائيل ” يوزع هذا السلاح  لمحاولة ارهابكم واضعافكم . هل سيقولون لكم انتخبوا ضرب موقع رئاسة الجمهورية وحولوا زغرتا الزاوية لشتيمة بكركي . نحن نقول ليس هناك الا بطركا واحدا وهو في الديمان . هل سيقولون لكم انتخبوا حسن نصرااله وولاية الفقيه والحركات التصحيحية في 7 أيار . ومن يقول أن 7 أيار يوما مجيدا  من تاريخ المقاومة في لبنان غدا يقول أن اغتيال رينه معوض يوما مجيدا للمقاومة في لبنان،  ومن بعده اغتيال رفيق الحريري يوما مجيدا من تاريخ لبنان ، ومن ثم خطفكم يصبح يوما مجيدا من تاريخ المقاومة في لبنان ، وحبسكم يصبح شيئا تفصيليا . نحن نعرف كل هذه الانظمة الايديولوجية والشمولية ان لا قيمة للفرد فيها . اما نحن فنرى  قيمة لبنان بقيمة الفرد فيه فنحن نؤمن بالفرد اللبناني الذي برهن انه قادر ان يحقق نجاحات بارزة في اي مكان في العالم . فلماذا لا ينجح في أرضه وفي لبنان ، ولما لا نبني له دولة ووطن فيه استقرار وحرية هذا لبنان الذي نريده والذي ندعوكم لتختاروه في 7 حزيران 2009 .”
وشدد معوض أنه :”في 7 حزيران ندعوكم أن تنتخبوا لبنان لا أن تنتخبوا من يدعي أنه اكبر من لبنان لان ما من أحد أكبر من لبنان . نسينا ذات مرة شربل خليل وأخطأ فتناول السيد حسن نصرالله ما الذي فعلوه اجتاحوا بيروت واحرقوا الدواليب وقالوا يحق للسيد ما لا يحق لغيره حتى لو كان هذا الغير البطريرك صفير بطريرك  الموارنة الذي أعطي له مجد لبنان . لبنان الذي يشبهنا هو لبنان الدولة والاستقرار ولبنان القانون والمناصفة وليس لبنان الدويلات والمثالثة والاصابع المرفوعة في وجهنا .
موعدنا معكم في 7 حزيران لمصالحة زغرتا الزاوية  مع وجدانها التاريخي ومع  لبنان . ولاعادتها الى اصالتها بالدفاع عن بكركي وعن الدولة والشرعية والجيش . وموعدنا معكم في 7 حزيران لتثبيت دور زغرتا  كعاصمة مارونية في الشمال والعاصمة تنتشر وتتواصل مع محيطها ولا تعزل نفسها او تتصادم مع هذا المحيط . فنحن لا نقبل أن تكون  علاقتنا مع بشري والكورة والبترون مبنية على الدواليب المحروقة والقتل واقفال الطرقات . نحن نريد التواصل مع محيطنا الاسلامي مع الضنية وعكار وطرابلس ومع الاعتدال في هذا المحيط  ومع خيار لبنان أولا .كثر منكم لديهم مصالح في طرابلس وانتم تعلمون انه حين يكون العلم اللبناني مرفرفا على شرفاتها ويكون الاعتدال حاكمها وتقول لبنان اولا نكون نحن بخير. فيما حين يحكمها التوحيد والتطرف والتكفير لا نكون بخير. نريد ان نكون اقوياء وغير معزولين .”
أضاف معوض :”موعدنا معكم في 7 حزيران لنقول بكل وضوح ان عصر الحرية السياسية  في زغرتا الزاوية ابتدأ وسنكسر منطق “انا احميكم ” .ان الحرية السياسية في زغرتا الزاوية عادت لان الدولة و الحرية عادت الى لبنان وانكسرت الوصاية .والحرية الياسة في زغرتا الزاوية خط أحمروسنكسر اليد التي ستمتد عليها . موعدنا معكم في 7 حزيران لنصلح منحى العلاقات بين زغرتا والزاوية فنحن نريد أن تكون الزاوية حجر أساس في العلاقة بين زغرتا و الزاوية .”
وختم معوض :” هذه هي مسيرتنا وأهدافنا وموعدنا في 7 حزيران مع الانتصار . سننتصر للبطريركية المارونية وللدولة وللمناصفة وللكيان والحرية في وجه كل من حاول اغتيال شهداءنا ومن أجل لبنان لبنان أولا ومع لبنان أولا الله معنا والحق معنا والنصر لكم ولنا . ولقاؤنا بكم يوم السبت القادم في المهرجان المركزي الذي سيقام في مجدليا زغرتا .”

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى