الأخبار اللبنانية

لقاء شعبي حاشد للائحة زغرتا الزاوية في بيادر رشعين

 

اقيم لقاء  شعبي حاشد للائحة زغرتا الزاوية  في بيادر رشعين  شارك فيه أعضاء اللائحة

النائب جواد بولس ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والمحامي يوسف الدويهي وعقيلاتهم وحشد من أبناء بيادر  رشعين زغرتا الزاوية .
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة عريف الاحتفال مخاييل عبود فكلمة قوى 14 آذار في رشعين كريستينا حبيتر . فكلمة النائب جواد بولس وفيها :” نحن حين نأتي الى مهرجاناتنا لا ننسى كما الآخرين العلم اللبناني الذي نأمل أن يبقى مرفرفا . ان العلم  اللبناني علمنا وعلم حركة الاستقلال الذي يحمل عبارة الاستقلال ومرسوم عليه وجه تمثال الشهداء يرمز الى الشهداء في ساحة الحرية هو ايضا يمثلنا .هذا هو علمنا وهذه هي ألوان علمنا الابيض والاحمر والاخضر ونحن لا ننسى العلم .”
تابع بولس :”يقولون اننا ازلنا زغرتا الزاوية من الخريطة السياسية ونحن نقول أقله اننا  لم نحاول ازالة لبنان عن خريطة الجغرافية ،ولم نحاول  أزالة البطريرك والبطريركية من خريطة الوجدان الماروني . لم نحاول ازالة  فخامة رئيس الجمهورية من  المعادلة الوطنية ، واقصاء الجيش وقائد الجيش من واجبه الوطني الذي هو الدفاع عن لبنان ، ولم نحاول ازالة المسيحيين  من معادلة المناصفة في لبنان  هذا هو دور زغرتا الزاوية في السياسة . بالله عليكم قولوا لي ما هو دور زغرتا الزاوية الا ان تكون في طليعة المدافعين عن البطرك وعن البطريكية . ماهو دوركم ودورنا ودور أهالي البيادرواهالي رشعين وأهالي زغرتا واهالي الزاوية الا الدفاع عن البطرك .قولوا لي الى أين يأخذوننا . انتظرنا منهم كلاما بالسياسة  لنعرف ما هو مشروعهم والى اين يأخذوننا فاذا بهم لم ينطقوا كلمة واحدة بالسياسة . سمعنا التجريح والشتائم والعنتريات دون أي كلمة في السياسة لمعرفة الى اين يأخذوننا لم نسمع منهم . هل لهذه الدرجة مشروعهم يخجلهم وهل لهذه الدرجة يخافون الوقوف أمام الناخب وأمامكم  ليقولوا له حقيقة مشروعهم . لماذا . اذا كنا رجال وأبناء مرده لماذا نخجل من مشروعنا السياسي ولماذا نختبىء وراء العروبة لنخبىء عن الناس أن العروبة بمفهومنا هو اخذنا على سوريا واقفال بابنا على كل بلاد العالم لماذا لا يقولون ذلك . اذا كان هذا هو المشروع فهذا ليس مشروعنا نحن مشروعنا مشروع لبنان ، مشروع للكيان ، ومشروع الامان والاستقرار في لبنان . ومشروعنا أن لا يتجرأ انسان قد لاتكون قيادته وجهته لكنها ربته على أنه يمكنه تسلق العامود وانزال العلم اللبناني لتدوسه الناس . هذا ليس مشروعنا .مشروعنا أن يبقى العلم اللبناني مرفرفا فوق رأسنا ونحن لا نخجل بقولها “.
تابع بولس :”نحن أمام انتخابات مصيرية لانهم اسمعونا ماذا ينتظرنا بعد 7 حزيران في حال وضعوا الخيار اللبناني خارجا . هم يقولون ذلك واذا فعلوا فنحن أمام خيارين : خيار الدولة الدينية التي سيفرضها حزب الله على اللبنانيين وحين يجدونكم خائفين من الدولة الدينية الآتية يقولون لا يحمي المسيحيين الا سوريا تفضلوا على سوريا . ونحن نقول لكم هذا هو مشروعهم الذي لا يرغبون بالافصاح عنه ، هذا المشروع الذي ان قالوه وامام جمهورهم الذي ستكون ردة فعله كردة فعلكم الآن .
أحبائي ان صندوق الاقتراع صغير بحجمه وكبير بمعانيه وانتم من سيعطي المعنى لهذا الصندوق وستعطون معنى الحرية والسيادة والاستقلال ولبنان الابدي الازلي الذي لا يمكن لاحد ازالته من الجغرافية . “
يوسف الدويهي
المحامي يوسف الدويهي قال :”: حين وصلت الى هنا اعتقدت أنني في مهرجان مركزي . من خلال ما شاهدناه وسمعناه  يظهر”ان زكريا نطق”  لكننا كنا ننتظرهم أن يبدأوا معركتهم الانتخابية من قبل ويتوجهون للناس وعقولهم وقلوبهم ففوجئنا بهم أطلوا من قصرهم  ليشتموا الناس . كما لاحظنا أنهم عادوا الى عاداتهم القديمة التي كانت من شيمهم، ممارسة نوع من الارهاب والضغط على الناس بقطع الطرقات . نحن لا نستغرب ذلك فقطاع الطرق يبقون كذلك . ومهما حاولنا رفع مستوى الخطاب السياسي لاخراج زغرتا الزاوية من الحضيض الذي وضعوها فيه خلال السنوات الماضية ونقله الى مستوى راق من العمل السياسي يفاجئنا انهم يعودون ويشدونها الى تحت ويحاولون اعادتها الى الوراء ولكن كونوا على ثقة لن نعود الى الوراء “.
تابع الدويهي :” لن نعود الى الوراء لاننا فيكم ومعكم أقوياء ونحن نرى في كل واحد منكم مشروع مستقبل ، نحن نرى في عينين كل طفل  فيروس الحرية وكل طفل بينكم مشروع مستقبلي ومشروع بقاء في هذا الوطن .نشكركم على هذا اللقاء اليوم في هذه البلدة التي حرمتها خفافيش الليل من النوم بهناء وهدرت دم خيرة أولادها وشبابها وهؤلاء زرعوا بالارض وبضميرنا ووجداننا وفي 8 حزيران سنقول لهم شهدائنا الذين غدرتموهم سيحاسبوكم وسيرجعونكم انتم الى الوراء .”
وأضاف الدويهي :”استدعائاتهم اعتدتم عليها ولا تخيفكم أو تخيفنا . الموت لم يخيفكم والكلام لا يجب أن يخيفكم . هم اليوم يستطيعون النواء لكنهم  نمر من كرتون بالكاد ينوون وغير قادرين أن يأذوا .يتحدثون عن الكرامات اين كانت كرامة زغرتا الزاوية حين حكموا البلد بقوةالسوريين . وحين طلبوا الى القضاء بتهم الفساد والسرقات والنهب . اين كانت كرامة العائلات الكبيرة والتي يدعون الحفاظ عليها حين لم يتركوا عائلة كبيرة الا وحاولوا شرذمتها . اين كانت زغرتا الزاوية معهم في الصف الاول وأي صف اول . ألصف الاول الغير قادر على تركيب جملة مفيدة من ثلاث كلمات . أو الذي يدعي بانه سيقرفننا السياسة لانه سيسبقنا بفارق  كبير .”
وأكد الدويهي :”نحن اتينا الى هنا لاننا نعرف ان المسافات بيننا قريبة ولاننا في قلوبكم وانتم في قلوبنا والقضية معنا وفي قلوبنا ونحملها بيدنا . ولنؤكد أن زغرتا الزاوية لا تلبس الا عباءة بكركي وليس عباءة الشامية .وان  زغرتا الزاوية دفعت ثمنا غاليا كي نحافظ على وجودنا في هذا البلد وحيث نحن اليوم يشهد على  الثمن الكبير الذي دفعناه من أغلى شبابنا واندرهم والذي لم يمت هاجر وافرغت مناطقنا ومن يدعي المحافظة على كرامة زغرتا الزاوية هل حافظ على كرامة اولادها . امانه  لم يترك مناسبة الا وحاول التطاول على كرامة الناس “.
وأضاف :”يعطوننا موعدا في 7 حزيران بأن الفارق بيننا وبينهم  سيكون كبيرا ونحن نطلب منكم ومنهم العودة الى خبرية “أبو زهرا “حين شرقت  الشمس . نحن لا نتطاول حين لا يتطاولوا علينا ونحن لا نكابر حين لا يكابروا علينا .  لم يخجلوا يوما ببيع البلد انما كانوا فخورين بذلك فهم طامحون وراء المراكز . يقولون انهم يريدون أن يقرفوننا السياسة ويمنعوننا من العمل السياسي ظنا منهم ان مقعدا نيابيا يهمنا نحن ما يهمنا هو لبنان وبكركي وكرامته وشرف البطريرك صفير هو الذي يهمنا . والعيش المشترك وليس شتيمة جيراننا . علاقاتنا بالاخرين تهمنا وليس ساعة نريد نقول عفى الله عما مضى حين تكون لنا مصلحة سياسية بذلك .  نحن ما تعودنا أن نتباكى هم حين يفقدون منصبا يبكون عليه نحن فقدنا أحباء غاليين علينا ورفضنا البكاء عليهم لاننا سنرد عليهم بحريتنا وموقفنا  وحين نجعل من زغرتا الزاوية ملكا للا حرار .”
وختم الدويهي قائلا ::” في 7 حزيران بدمعة نزلت على خد كل  أم على ابن بسببهم . وبحرقة كل اب على أولاده بسببهم ، وبقهر كل أخت لم تستطع  رؤية اخوتها بسببهم وبذكرى اليمة وبحرقة كل أخ لم يتمكن من حضور دفن أباه أو أخاه في زغرتا الزاوية في 7 حزيران وفي صندوقة الاقتراع سنرد عليهم “.
ميشال معوض
أما رئيس حركة الاستقلال ميشال  معوض فقال  :”حان الوقت بعد سنوات الظلمة ،حان الوقت للحرية والنور والحقيقة وللانتصار للبنان السيد الحر المستقل. اهلي واحبائي في بيادر رشعين ، يا أبناء الحرية ، ابناء الكرامة وابناء الاستقلال . ظننا أن لديهم القدرة على مفاجأتنا ولو لمرة واحدة فقط .وانه على بعد اسبوعين من الانتخابات كان من الممكن أن يتكلمون معكم عن مستقبلكم ومستقبل اولادكم ووطنكم ومستقبل كل واحد منكم . الا انهم اكدوا اليوم انهم لا يمكنهم مفجأتنا لان لا شيء لديهم في السياسة ليقولوه لكم  .فاجأوننا بشيء واحد بهزالة الحشد الشعبي مقارنة مع الماضي وتذكروا تماما مشهد اليوم ومشهد 2005 . بالرغم من دعم  حلفائهم الذين شكروهم على التلفزيونات ومساهمتهم كالتوحيد وبلال شعبان وفتحي يكن والحزب القومي السوري الاجتماعي . سقطوا اليوم ما قبل 7 حزيران  في محاولة تمثيل ارادة زغرتا الزاوية لان ارادة زغرتا الزاوية لا تكون لا ببلال شعبان او فتحي يكن او الحزب القومي . ظننا انهم قادرون على مفاجأتنا واذ واجهوننا بحفلة زجل وشتائم وتهجم ليس قرفتنا السياسة ليس بعد  الانتخابات وانما ما قبلها بالمستويات التي انزلقوا اليها . فلمن يقول ليس المهم العلم المهم الاخلاق  نقول نعم ليس المهم العلم المهم الاخلاق . والاخلاق هي عدم المشاركة في الفساد والمحافظة على القيم المسيحية وقيم العائلة وعدم شتيمة رموزنا الدينية وعلى رأسها بكركي وغبطة البطريرك مار نصرالله  بطرس صفير والاخلاق ان لا يباع قرار بلدكم وبلدنا لانظمة اقليمية ومصالح شخصية والاخلاق يعني الحفاظ على حرية الناس وكرامتهم والاخلاق يعني عدم تغطية الاغتيالات . هذه هي الاخلاق ونعم نحن ندعوكم لانتخاب لائحة العلم والاخلاق “لائحة زغرتا الزاوية ” . ولو اننا  نواجه شكليا  بالانتخابات وسلميا وديمقراطيا  سليمان فرنجية واسطفان الدويهي وسليم كرم بفعل قانون القضاء الا ان المشروع الذي نواجهه لا علاقة له بهم .  وهم يحاولون شخصنة المعركة لمحاولة الغطية على المشروع الذي نواجهه وتواجهونه .وحملتهم الاعلانية تدل على ذلك وشعاراتها المضحكة المبكية سنة 2009 . انها محاولة حقيقية لتفريغ المعركة من معناها الحقيقي لان لا شي ءعندهم في السياسة ليقولوه لكم . هل سيقولون انتخبوا الاغتيالات وتغطية الاغتيالات في لبنان واقفال المجلس النيابي على مدى 22 شهرا وانتخبوعودة سوريا سياسيا الى لبنان وانتخبوا ثقافة الخيم والدواليب المحروقة والخطوط الحمر التي وضعت في وجه الجيش اللبناني في نهر البارد واقحام لبنان في حروب اقليمية وبحسابات لحسابات ايرانية ولتدمير الاقتصاد اللبناني وحولوا مجتمع لبنان الى مجتمع حرب وبدل أن نوزع السلاح لمحاربة اسرائيل تحت شعار “مقاومة اسرائيل ” يوزع هذا السلاح  لمحاولة ارهابكم واضعافكم . هل سيقولون لكم انتخبوا لائحة ارادة زغرتا الزاوية  لضرب موقع رئاسة الجمهورية وحولوا زغرتا الزاوية لشتيمة بكركي .  هل سيقولون لكم انتخبوا حسن نصرالله الذي يعتبر نفسه أكبر من 10452 كلم وولاية الفقيه ومحمود  احمدي نجاد وضرب رئاسة الجمهورية وضرب المناصفة واستبدالها بالمثالثة لان جمهورهم لا ينتخبهم على  اساس هذا المشروع . وهم يحاولون تغطية حقيقة المشروع القائم والذي هو مشروع تدمير لبنان وسيادته واستقلاله والدولة والنظام الديمقراطي والحرية والجيش ورئاسة الجمهورية ومستقبل أولادكم ومحاولة تيئيسكم وخطف أحلامكم التي ابتدأت في 14 آذار حين اسقطنا سوية مشروع الوصاية في لبنان. ونحن نجيب ان الرجال الكبار لا أحد يتذكرهم بما  يشتمون ولا بما يقومون به من تدمير وانما بما صنعوه من عمران وامن واستقرار لمستقبل شعبهم واولادهم .ولمن يدعي تمثيل الصف الاول نقول لو انه فعلا كذلك لكننا الى جانبه ولكن مشكلتنا معه انه يمثل الصف الثالث وليس الثاني في مشروع حزب الله ومشروع حسن نصرالله” .
أضاف معوض :”في 7 حزيران موعدنا مع الحرية ومع التغيير في زغرتا الزاوية . في 7 حزيران موعدنا مع عودة زغرتا الزاوية الى اصالتها التاريخية وحضن اساسي وركيزة اساسية بالدفاع عن لبنان وعن سيادته وعن استقلال لبنان ونظامه الديمقراطي الحر وعن كرامة اللبنانيين . في 7 حزيران سنقول لبيك يا لبنان لنحول الشعار الى فعل ولكي لا يصبح الشعار مجرد تمثيلية .في 7 حزيران نحن على موعد للدفاع عن بكركي والكنيسة المارونية لما لها من رمزية لوجودنا الحر في هذا الشرق العربي . في 7 حزيران موعدنا واياكم لنقول وطني دائما على حق دفاعا عن الشرعية وعن الدولة لان الرئيس فرنجية لم يقل حزب الله دائما على حق وانما وطني دائما على  حق .في 7 حزيران موعدنا معكم  لمصالحة زغرتا الزاوية  مع وجدانها التاريخي ومع اصالتها  ومع  لبنان .ولتثبيت دور زغرتا  كعاصمة مارونية في الشمال والعاصمة تنتشر وتتواصل مع محيطها ولا تعزل نفسها او تتصادم مع هذا المحيط . فنحن لا نقبل أن تكون  علاقتنا مع بشري والكورة والبترون تختزلها  على الدواليب المحروقة والقتل واقفال الطرقات . مشروعنا  التواصل مع محيطنا الاسلامي مع الضنية وعكار وطرابلس ومع الاعتدال في هذا المحيط  ومع خيار لبنان أولا .كثر منكم لديهم مصالح في طرابلس وانتم تعلمون انه حين يكون العلم اللبناني مرفرفا على شرفاتها ويكون الاعتدال حاكمها وتقول لبنان اولا نكون نحن بخير. فيما حين يحكمها التوحيد والتطرف والتكفير فتحي يكن  لا نكون بخير. مشروعنا التواصل وليس العزل ولا يمكن مشروعنا العزلة التي لا تؤدي الا الى ضعف ولا يمكن ان نكون العاصمة المارونية في الشمال ويقتصر مشروعنا بين الدوار والعطار في زغرتا .”
أضاف معوض :”موعدنا معكم في 7 حزيران مع الحرية في زغرتا الزاوية ومن يدعي تمثيلها لم يمثلها الا بتهجير اهلها وقمع الحريات فيها وبالدموع والدم اما اليوم فعادت الحرية السياسية  الى زغرتا الزاوية  وسنكسر منطق “انا احميكم ” ومنطق الحماية المشروطة بالولاء السياسي  واهانة الناس والمس بكرامتهم   وانما  الحرية وبتطبيق القانون وبحماية حرية الناس بالقانون ان كانوا معنا أو ضدنا . فمن يريد حمل علم المرده أو القوات اللبنانية أوتيار المستقبل أو حركة الاستقلال أو التيار الوطني الحر فهو حر . موعدنا معكم في 7 حزيران ومع الحرية وتطوير زغرتا الزاوية من مجتمع تختزله العصبيات العائلية الى مجتمع المواطنة الى مجتمع الشراكة والندية ولنصلح أخطاء الماضي بعلاقة زغرتابالزاوية فنحن نريد أن تكون الزاوية بل شريك اساسي بالخيارات الوطنية وبتقرير مستقبل وطنها ومستقبل منطقتها . وفي 7 حزيران سنقول واياكم ان يسمح للبيك ايا كان هذا البيك ان يرسل احدا يهدد ويفرض انتم تنتخبون خياركم وانتم احرار مرفوعي الرأس وانتم تقررون مستقبل اولادكم . ”

وختم معوض :” ان هذه المعركة معركتكم ومعركة لبنان والاحتفال يكون في 7 حزيران موعدنا مع الانتصار . للبنان للكيان والحرية والاستقلال والسيادة والتعددية وللصيغة في وجه كل من حاول اغتيال شهداءنا ومن أجل لبنان الكيان والهوية الله معكم  والحق معنا والنصر لكم ولنا .”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى