الأخبار اللبنانية

الجسر في لقاء شعبي حاشد في باب التبانة

ألقىّ عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر في لقاء شعبي حاشد في باب التبانة،

كلمةً حيّا فيها “أهالي التبانة الشرفاء المناضلين، أحباب الرئيس الشهيد رفيق الحريري أحباب رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري”، وقال:”اللقاء مع أهل التبانة له طابع آخر، هنا الصفاء والنقاوة والوفاء الإخلاص، بالرغم من كل الحرمان الذي يلفّ التبانة، بالرغم من كل الحرمان الذي أصاب أهالي التبانة ويصيبهم ويلفّهم، فهم يتجاوزون كل ذلك وهم دائماً في الاستحقاقات الوطنية نراهم يتقدّمون كل الصفوف، ولا يأبهون ولا يهمّهم أي شيء سوى مصلحة بلدهم ووطنهم، نتمنّى أن نضع يدنا في يدكم  لنحاول الخروج جميعاً من الحرمان، نحن نريد أن تكون هذه المناطق مناطق تقدّم نريد أن نطوي وإيّاكم صفحة الحرمان من هذه المنطقة، لقد طال زمن الحرمان ولكن إنّ فجر الفرج قريب وسيكون معكم”.
وتابع: “لقد جرى بالأمس افتتاح أعمال مدرستين في التبانة بتقدمة من النائب سعد الحريري، لأننا نؤمن بانّ المدرسة هي بداية التنمية وهي الطريق الحقيقي إلى التنمية ولا تنمية بدون علم ومتعلّمين. لقد طال انتظاركم ولكن حتى لا يطول الانتظار أكثر وبالرغم من أنّ هذه المشاريع هي مشاريع على الدولة أن تقوم بها، وقد تقرّرت من قبل مجلس الوزراء وصدر قرار باستملاك أراض لإنشاء مدارس، ولكن حينما عزّ الطلب بأنّ المال غير متوفّر بسبب الأزمة السياسية التي تُحيط بالبلد، تلك الأزمة التي حالت دون إيصال الموازنات، رفض النائب الحريري أن تبقى التبانة محرومة فقرّر التبرّع بإنشاء المدرستين من نفقته الخاصة حتى لا يبقى حرماناً وحتى تنطلق مسيرة الإنماء والأعمار”.
وجدد الجسر التأكيد على أننا “أمام استحقاق انتخابي مهم وإنّه الاستحقاق الأهم لأنّه يأتي بعد أزمة سياسية خرجت عن الأطر الدستورية ونزلت إلى الشارع، من أجل أن يلووا ذراعنا في السياسة ومن أجل أن نستسلم لمن يريد أن ينقض على الدولة والاستيلاء على السلطة، ولكن هذا الأمر لم يتم ولم يستطيعوا الاستيلاء على السلطة وإن كنا نجحنا في ذلك وصمدنا فبفضلكم أنتم، لأنكم كنتم في كل استحقاق تُلبون النداء عند كل المظاهرة والاعتصام والمهرجانات وفك الحصار عن السراي، ولن يستطيع احد أن يلوي ذراعنا إلاّ بالحق”.

 

وأضاف: “أرادوا أن يكون السابع  من أيار يوم مجيد من أيام المقاومة، وهو في الحقيقة يوم أسود في تاريخ لبنان وفي تاريخ المقاومة، لقد حاولوا تلطيف الأمور بالقول أن  7 أيار يوم أليم وحزين بناءً على طلب شركائهم في المعارضة، نحن نؤيد كلامهم ونقول أنّه يوم أليم وحزين، لأنّه كذلك وليس لمراعاة من تضرّر انتخابياً.

وتابع: “طالعنا رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية احمدي نجاد وهو يقول أن فوز قوى 8 آذار في الانتخابات سيدعم المقاومة وسيُغيّر المعادلة السياسية في المنطقة، أن هذا الكلام ليس له سوى تفسير واحد، وهو أنه سيُدخل لبنان في المحور السوري-الإيراني. نحن نريد أن نحافظ على سيادة لبنان وعلى استقلاله وأن نُبعده عن سياسة المحاور وعن كل سياسة النزاعات في المنطقة ما عدا ما يتعلّق بالنزاع العربي-الإسرائيلي، فلا أحد يستطيع أن يجرّنا إلى الالتحاق لا بالمحور السوري الإيراني ولا بأي محور آخر”.

وقال: “أنّ “لائحة التضامن الطرابلسي هي لائحتكم وهذه اللائحة ليس صحيحاً كما قال أحد السياسيين أنّها من تأليف جيفري فيلتمان وإسرائيل، وعجباً من هذا السياسي الذي يجرؤ أن يقول هذا الكلام، وفي مقابلةٍ تلفزيونية يُصرح أنه  لو عُرِض عليّ الدخول إلى هذه اللائحة لدخلت،  كيف تدخل في لائحة ألّفها فيلتمان، هذا دليل ساطع على أن هذا الكلام غير صادق ولا ينطلي على أحد”.
وأضاف: “أنّ هذه اللائحة شُكلت لتعزيز الدور السياسي من خلال مدينة طرابلس، وسوف يعود عليها بالمشاريع ويُعوّضها كل ما حُرِمت منه”، وأنه يوم السبت القادم سوف يُعلن البرنامج الانتخابي للائحة الذي يتضمّن سلسلة من المشاريع، اتّفقنا على ملاحقتها ومتابعتها من أجل طرابلس وحتى لا يكون الكلام مجرّد كلام على الورق، اتفقنا على أن يكون هناك مكتب مشترك لأعضاء اللائحة وأن يُزوّدها بالخُبرات العلمية اللازمة لدراسة هذه المشاريع ومتابعتها”.
وتابع :”إنّ مناطق الحرمان وبما فيها التبانة هي بحاجة إلى آلة إعمار وليس إلى آلة دمار، لنُطلق مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية،، و يجب أن نكون حريصين على أن يكون هناك أمناً مستتباً بالكامل، وأن الأمن لا يكون بالتراضي بل يُفرض بحزم، وكما نُطالب الناس بأن يكونوا تحت سقف القانون، نُطالب المؤسسات العسكرية والأمنية أن تكون تحت القانون في تعاملها مع الناس”.
وختم “نحن وإيّاكم على موعد قريب في 7 حزيران، نحن وإيّاكم نريد أن ننتخب كل اللائحة دون استثناء، ونحن في تيار المستقبل إذا ما وعدنا وفينا وإذا التزمنا نفّذنا، وأن التيار مُلتزم باللائحة “زي ما هيي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى