الأخبار اللبنانية

حفل عشاء للائحة زغرتا الزاوية في مطعم لاروش

حفل عشاء للائحة زغرتا الزاوية في مطعم “لاروش
معوض :في  7 حزيران سنقول لا للعودة إلى الوراء وما لم  تأخذوه بتغطية الإغتيالات حكما لن تأخذوه في صندوق الإقتراع .

من  يسير مع الخط السوري ليس لحماية المسيحيين انما لحماية مواقعه ومكاسبه من خلالهم.
بولس : خيارنا هو الخيار اللبناني  الذي سينتصر لأنه هو الذي يحمي لنا أولادنا ومصالحنا .
الدويهي : زمن الاستدعاءات ولى والمحاسبة في صندوقة الاقتراع .
جرجس : رهاننا عليكم إيصال الأحرار الى  مجلس النواب وهم مجسدون اليوم في لائحة زغرتا الزاوية.
قيومجيان : أدعوكم في السابع من حزيران للتصويت للائحة زغرتا الزاوية لانها تمثل في زغرتا الزاوية الخيار التاريخي للمسيحيين في لبنان .

 

أقيم في مطعم “لاروش ” – أيطو  عشاء شارك فيه أعضاء لائحة زغرتا الزاوية  النائب جواد بولس ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والمحامي يوسف الدويهي  ومنسق العلاقات السياسية في القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية فهد جرجس وريشار قيومجيان الناطق الرسمي باسم القوات اللبنانية للحملة الانتخابية وعقيلته رانيا  وحشد من أبناء مزرعىة التفاح .
بداية  النشيد الوطني اللبناني فكلمة عريف الاحتفال طوني شديد .
جرجس
بداية  كلمة فهد جرجس وفيها :” نتوجه إليكم يا أبناء مزرعة التفاح لدعم لائحة زغرتا الزاوية لأنها تمثل الحرية والإستقلال ومصلحة لبنان قبل كل شيء.اليوم أتوجه إلى أبناء ضيعتي بكلام من القلب للقلب بعد 30 سنة من الغياب، رغم أنني أحب هذه الضيعة من كل جوارحي لكنني حرمت من العيش فيها وبين أبنائها الذين يعشقون الحرية وقرارهم حر لا يخيفهم احد أو شيء. ورهاننا عليكم في إيصال الأحرار على مجلس النواب وهم مجسدون اليوم في لائحة زغرتا الزاوية. لقد دفعنا الثمن ما يكفي من الشهداء والمهجرين وكل ذلك بسبب 40 الف جنديا سوريا. الأمور تغيرت وموعدنا في السابع من حزيران مع لائحة زغرتا الزاوية التي ترفع رأسنا وتجسد طموحاتنا”.
قيومجيان
أما  ريشار قيومجيان فقال:” يا أهل مزرعة التفاح أطلب منكم ان تكونوا فخورين بأهلكم في بلاد الإغتراب الذين يرفعون اسم هذه البلدة عالياً وبالتضحيات التي قدمتها في سبيل لبنان. إن خياراتكم واضحة وهي الخيار التاريخي للمسيحيين في لبنان والذي دفع ثمنه عبر السنين الكثير من الشهداء والتضحيات، في وقت كان هناك مفاوضات مع سوريا وكان هناك حركة معارضة في الشارع المسيحي على بعض الإتفاقيات والمفاوضات التي تتم فوق الطاولة وتحتها للوصول إلى إتفاقات معينة مع سوريا في القصر الجمهوري أتى بطريرك السريان الكاثوليك من أصل سوري يقول لفخامة الرئيس آنذاك نحن تركنا سوريا ونأمل منك أن لا ترجعنا إلى سوريا. وما أقوله اليوم من يقول إن الخيار السوري هو الخيار الأصح في لبنان فليعد إلى سوريا. ومن يقول إن الخيار الإيراني هو الاصح فليتبنى طريقة العيش الإيراني وليتركنا لحالنا. إن خيارنا واضحاً في السابع من حزيران. عليكم أن تصوتوا للبنان وخيار لبنان الذي ورثناه عن آبائنا  وسنورثه لأولادنا. ولبنان الكرامة وطريقة العيش التي ارتضيناها والتي أحببناها والتي سنحافظ عليها.وعليكم العمل على هذا الخيار الصحيح وفي 7 حزيران نحن على موعد مع الإنتصار بفضلكم.”
النائب جواد بولس

أما النائب جواد بولس فقال “إن المعركة التي نحن مقبولون عليها هي معركة بحجم لبنان الوطن الذي مشروعنا على قياسه وليس أكبر منه أو على حسابه وحساب أهله وكيانه. ومشروعنا هو مشروع لبنان.
في 2005 كنت مرشحاً جديداً وكان لنا في أثناء لقاء في رشعين حيث كانوا يتكلمون عنا أننا في مسيحيتنا علة وفي صفتنا التمثيلية المسيحية المرتقبة علة وأننا خنّا كنيستنا وقضيتنا وقبلنا بمجرد إنتمائنا  ل14 آذار وقناعتنا بمبادئ ثورة الأرز التي شاركتم بها أصبحنا خونة وكانت التجربة خلال الاربع سنوات التي اظهرت مدى التزامنا مبادئ ثورة الأرز وأهدافها ومنها العودة إلى لبنان أولاً ولبنان الدولة والكيان والسيادة والإستقلال ومدى التزامنا بمسيحيتنا واحترامنا لمرجعيتنا الدينية . لقد رفعتم علم لبنان ونزلتم إلى ساحة الحرية وطالبتم السوري بصوت عالي ليخرج من لبنان.ومن 2005 إلى 2009 تدرجنا في العمل السياسي وأصبح بإمكاننا الكلام بالسياسة في وقت غيرنا لا يتمكن من الكلام في السياسة لأنه خجول من مشروعه السياسي. وهو على حق إذ كيف سيقولون أمام الناس أن مشروعنا هو أن يجلس البطريرك في بكركي يؤدي واجبه الديني دون أي تدخل وكلام في السياسة واتخاذ مواقف سياسية. وأنه ممنوع عليه التكلم في السياسة فيما المسموح لسواه من رجال دين التكلم في السياسة وإنما مسموح لهم أن يترأسوا أحزاب وميليشيات وأن يرفعوا أصابعهم في وجه الناس ويهددونهم، وأن يعلنوا الحروب ويحتلوا وسط بيروت فيما من غير المسموح للبطريرك التعاطي في الشأن السياسي.”
أضاف بولس :” وأيضاً يمننون رئيس الجمهورية بإيصاله إلى بعبدا ويعترضون  عليه لاتخاذه المواقف السياسية ويرون في مارونيته علة. أما الجيش فيقولون لقائده  أنت لك الحق أن تأمر أما نحن لدينا  إلى جانب جيشك جيشاً سنسلحه بسلاح أفضل من المتواجد مع جيشك وبتمويل أكثر من المتوافر لجيشك وبتدريب أفضل من الذي يتدرب عليه جيشك وسنعطيه قوة وطاقة أكثر من تلك الموجودة بين يدي جيشك. أما جيشنا فلا أنت كقائد جيش ولا رئيس الدولة ورمز الدولة يستطيع أن يأمره. وهذا هو الجيش الخاص الذي يستند إليه رجل الدين المسموح له العمل في السياسة وأن يرفع إصبعه ويهدد كل اللبنانيين.
هذا هو مشروعهم السياسي الذي يقول بخوض الإنتخابات النيابية في وجه الخيار اللبناني أي خيار 14 آذار ولنربح الإنتخابات ونضع خيار 14 آذار أي الحيار اللبناني خارجاً فماذا يبقى، يبقى الخيار السوري والخيار الإيراني. بعدها سنصبح أمام خيارين إما الدولة الدينية على شاكلة النموذج الإيراني.
وإما يقولون للمسيحيين أمام هذا الخطر الداهم (الدولة الدينية) هناك من يحميكم وهي الدولة العلمانية الجارة التي ستحميكم وحينها سيقولون تفضلي يا سوريا أنت ستحمي المسيحيين لأن البديل هو الدولة الدينية وهو حكم حزب الله في لبنان. هذه هي الحيارات التي سيعرضونها علينا . وأي خيارات هذه التي ستعرض على المواطن وبالأخص على أبناء زغرتا الزاوية الذي اعتاد أن يعيش مرفوع الرأس واللبناني بالصميم والذي كان مع غيره من الموارنة اللبنانيين في أساس الكيان اللبناني.ونحن وإياكم هنا لنقول لهم “فشر” لأن خيارنا هو الخيار اللبناني وهو الذي سينتصر ولأنه هو الذي يحمي لنا مصالحنا ويحمي اولادنا. ولن نسمح لكم بإنزال العلم اللبناني لإستبداله بعلم حزبي ورميه على الأرض، ولن نسمح بأن تضعوا أمامنا خياراً بأن لا أحد سوى السوري يحمي اللبناني. نحن نقول لا شيء يحمي اللبناني إلا المحافظة على كيانه وكرامته وجيشه وبطركه.”
ختم بولس :”هذا ما ستقولونه لهم في 7 حزيران وهذه هي الرسالة التي ستوصلونها وستقولون لهم نحن لا نريد ان نكون ممثلين بزعامات تخجل  بمشروعها السياسي لأنها تتبنى مشروعاً سياسياً ضد لبنان. وموعدنامع النصر  في 7 حزيران .”

المحامي يوسف الدويهي
يا أبناء مزرعة التفاح ، يا أبناء  الحرية ومقلع الرجال والصوان. أن من اشير اليهم بأنهم لا يتكلمون في السياسة لانهم يخجلون بمشروعهم أنا أقول اللي استحوا ماتوا . فمن يتطاول على سيد بكركي ، وعلى رئاسة الجمهورية فيتبجحون ويدعون من على الشاشات أنهم من الناقورة الى النهر الكبير لديهم شعبية ، وسيعطون الرئيس في جبيل والمتن وكسروان وأنهم لا يقبلون فيرسل من يفاوضهم ، كما يدعون . انهم كالضفدعة التي شاهدت ثورا كبيرا أعجبها شكله وحجمه الكبير فأحبت التشبه به فبدأت تنفخ بنفسها وتسأل رفاقها هل أصبحت كبيرة مثله فيقولون لها ليس بعد الى أن نفخت بنفسها الى حد أن انفجرت . انهم يوزعون صورهم واعلاناتهم من بيروت الى الشمال معتقدين أن حدودهم لبنان ونحن نقول لهم أن حدودهم من الدوار الى العطار “
وأضاف الدويهي :” انهم لا يخجلون بمشروعهم حين يقولون أنهم التزموا بكتلة الجنرال عون لانهم حاولوا كثيرا اقناع المسيحيين ان طريق الخلاص هي بالالتزام بسوريا وعندما فشلوا اعتمدوا على مساهمة الجنرال في عملية الاقناع فلجأؤا اليه لانه أصبح اليوم يسير  مع سوريا . ونحن وسوريا لدينا تاريخ طويل من المواجهة هم لم ينوجدوا في لبنان هم احتلوه وجيشهم بقي لانه كان جيشا محتلا وليس شقيقا . نكّل بنا وجابهناهم واجهونا وواجهناهم حين كانت الرجال تعز أنتم قدمتم الشهداء والتضحيات الكبيرة . اليوم ليس المطلوب تضحيات أكثر مما دفعتم  المطلوب أن تضعوا صوتكم في صندوقة الاقتراع وبذلك نحاسب هذا “الخط “على مدى سنوات من القهر والظلم .”
تابع الدويهي :” نحن في كل فرد منكم نرى صورة حليفنا الدكتور سمير جعجع الذي بسجنه الطويل وايمانكم الكبير قطعنا المرحلة الصعبة والايام الحلوة أمامنا . ايام التي سيعاد فيها كل واحد الى حجمه الطبيعي  حيث لا يمكنه استدعاء أحد الى مقراته فزمن المقرات ولى الى غير رجعة . ويقومون بحملتهم الانتخابية على طريقة الدخول الى كل بيت ووشوشة الناس قائلين في 7 حزيران سنربح وفي 8 حزيران نحاسبكم . نحن نقول من يعمل فب السياسة الناس تحاسبه وليس هو من يحاسب الناس وحين كنتم  مستعينون بالعضل السوري لم يستطع محاسبتهم فكيف اليوم . حين قاطعنا الانتخابات  في 1992 كانوا يقولون لها سنسحبكم الى عند السوريين ويهددونها بلقمة عيشهم ونجحت المقاطعة ولم يحصل شيء . وهذا ما سيحصل من يخسر يجلس في بيته ويمارس هواياته .”
وختم الدويهي :”نحن صوتنا مارد وليس كل من ادعى بذلك يكون صوته ماردا  وهذه هي الكلمة الوحيدة التي تمت الى الحقيقة بصلة نعم ان صوتكم مارد وسيصنع التغيير في 7 حزيران .بدمعة كل أم على ولد فقدته بسببهم وبحرقة كل أب على أولاده بسببهم …. في صندوقة الاقتراع في 7 حزيران لائحة زغرتا الزاوية ستنزل كما هي وفيها الشفا لانها كألوان العلم اللبناني اذا فقدت لونا فقدت معناها وقيمتها . “

ميشال معوض
أما  رئيس حركة الإستقلال ميشال معوض فقال :”يا أهلي في مزرعة التفاح سمعنا عبر وسائل الإعلام أنهم  يسيرون  مع الخط السوري لأن هذا الخط يؤمن الحماية للمسيحيين. سمعت هذا الكلام وتساءلت هل من المعقول انه بعد 2009 أن هناك من يقول هذا الكلام ويعتبر أن ذاكرة اللبنانيين والمسيحيين قصيرة لهذه الدرجة . وعادت بي الذاكرة إلى شهداء سقطوا في سبيل لبنان من بشير الجميل ورينه معوض وجوزيف راميا وداني شمعون وجبران تويني وسمير قصير وانطوان غانم وعشرات الآلاف من الشهداء المسيحيين الذي كان من المفترض على النظام السوري ان يكون حاميهم في حينها وتذكرت 13 تشرين  ونفي العماد عون واعتقال الدكتور جعجع وشباب التيار الوطني الحر من اجل السيادة والإستقلال ، وستعود أيام وتجمعنا نحن وشباب التيار  ونأمل ذلك قبل أن يسمح لحزب الله ان يضع يده على هذا البلد. وتذكرت تدمير الاقتصاد اللبناني وتدمير المناطق المسيحية  ومرسوم التجنيس و 7 آب والمفقودين والمعتقلين والتعدي على الجيش اللبناني ونهر البارد والإرهاب والإغتيالات ، وتذكرت كل ذلك لنقول بصوت عال ان ذاكرتنا ليست قصيرة . وما من أحد يقنعنا بنظرية الأقليات وبأنه يسير مع الخط السوري لأنه يحمي المسيحيين.  قد يحاولون عبر الخط السوري حماية مواقعهم ولكن على الأكيد ان الخط السوري لا يمكن أن يحمي المسيحيين.”
ولفت معوض الى :” إن التجارب واضحة امامنا عبر التاريخ . نحن عشنا سوية 30 سنة من القهر والقمع والدم والدموع وأصبح واضحاً أن من يحمي المسيحيين هو لبنان وكيانه وسيادة لبنان واستقلال لبنان والدولة اللبنانية، هذا ما يحمي المسيحيين. المسيحيون للبنان وليس لبنان للمسيحيين. وما يحمي المسيحيين هو الحفاظ على لبنان وطن سيد حر مستقل وليس تحويله إلى قاعدة صاروخية أو ورقة مساومة لمصلحة أنظمة لا يهمها لبنان والإنسان فيه والمسيحيين فيه. ما يحمي المسيحيين هو الدولة اللبنانية هو القانون والإستقرار.
وفي خلال جولتي في إستراليا التقيت لبنانيون  يعيشون هناك وحين سألتهم عن الوضع في إستراليا أجابوني أن ما نحبه في هذا البلد هواحترامه للإنسان،فنشعر فيه بقيمتنا كأفراد ونشعر بالااستقرار والقانون . ويا ليتنا نجد هذا الاستقرار في لبنان . فعلى الرغم من أن أشغالنا وعائلاتنا في إستراليا وهي أمنت لنا أفق حياة وعيش كريم واستقرار لكن قلبنا في لبنان. وكل أملنا أن نكون محترمين فيه  كأفراد وكفاءات .”
وأكد معوض :” ان  مشروعنا لكم هو توفير المقومات الاساسية واللازمة  لتعيشوا أحراراً في هذه الأرض تحت سقف القانون وفي كنف الدولة ودون أن يرفع  أحد اصبعه علينا ويقول لنا أن يوم 7 ايار يوم الإعتداء على كرامة كل لبناني هو يوماً مجيداً. هذه هي المشكلة مع الأنظمة التوتاليتارية والإيديولوجيات الشمولية ومع منطق ولاية الفقيه. المشكلة أن الفرد في هذه الأنظمة لا قيمة له.  فمن يقول أن 7 أيار يوماً مجيداً يقول اغتيال رينه معوض يوماً مجيداً واغتيال رفيق الحريري وبشير الجميل يوماً مجيداً وقتلكم يوماً مجيداً وتهجيركم يوماً مجيداً وخطفكم يوماً مجيداً وقمع الحريات يوماً مجيداً.نحن نقر أنه لا يمكننا أن نعيش أحراراً في لبنان إلا باحترام قيمة الفرد اللبناني وحريته وتعلقه بأرضه وبلده وبكرامته وحريته وهو خيارنا الوحيد.
هذا الذي يحمينا ويجعلنا نعيش أحراراً في لبنان ويبقى رأسنا مرفوعاً وكرامتنا محفوظة.ما يحمينا هو تثبيت لبنان كوطن، والدولة اللبنانية والحفاظ على النموذج اللبناني وعلى التعددية والحرية والمجتمع المدني. لبنان كان مع العولمة ما قبل العولمة من أيام الفنيقين ومع الحداثة أيام فخر الدين وانفتاحه على توسكانة.لبنان عاصمة النهضة العربية بجامعاته ومستشفياته ودور النشر والإعلام الحر وهو النموذج الفريد من نوعه في العالم العربي فهو أعطى المرأة حق الإقتراع سنة 1954 قبل سويسرا وهو الذي أنتج طبقة وسطى وفرد قادر أن يبدع أينما كان في العالم. هذا هو لبنان الذي نريد أن نحافظ عليه وهو الذي يمكننا من العيش أحراراً، وليس لبنان الذي يقدموه لنا لبنان الإغتيالات والدواليب المحروقة والخيم وتسكير المجلس النيابي و 7 أيار والإرهاب والتطرف والحرب والدموع والدم. نحن لا نريد أن نعيش إلا بكنف الدولة اللبنانية لا نريد أن نعيش وعلم حزب الله  يرفرف  إلا إذا كان علماَ حزبياً كسائر الأحزاب فهذا حقه .  ولكن مهما حصل لا نقبل أن يتحول هذا العلم بديلاً عن علمنا اللبناني وعن الأرزة اللبنانية عن الأخضر والأبيض والأحمر الذين نحن متعلقون بهم.”
أضاف معوض :”هذه هي معركتنا وهي ليست معركة في شوارع وأحياء زغرتا الزاوية  حتى لو أن البعض يحاول المستحيل ليلغي عن هذه المعركة طابعها السياسي . وهذا ما يحاول الفريق الآخر فعله في معركة زغرتا ومن خلال الصور وتعليقاتها.إن هذا الكلام ليس مصادفة وأنما محاولة لإلغاء المعنى السياسي للمعركة الإنتخابية وهدفه محاولة تحويل معركة زغرتا الزاوية إلى معركة عشائر وعائلات وزواريب ، وكي لا يقولوا للناس ما لا يمكنهم قوله مثل تفضلوا إذهبوا في 7 حزيران وإنتخبوا ضرب الكيان اللبناني وخيار شكراً سوريا ، وانتخبوا ضرب موقع رئاسة الجمهورية وحولوا زغرتا الزاوية إلى ساحة لشتيمة  بكركي وتفضلوا اذهبوا في 7 حزيران لانتخاب لائحة ليس لديها المؤهلات العلمية والثقافية والأخلاقية لتمثل زغرتا الزاوية سنة 2009.
لا يمكنهم أن يقولوا لكم إذهبوا لإنتخاب خيار تحويل 7 أيار إلى يوم مجيد وانتخبوا جميل السيد وزيراً للعدل. وتفضلوا انتخبوا محاولة إعادة زغرتا الزاوية إلى علبة مقفلة  في جيب البعض تحت شعار “مرتاح وشعبك وفي”،انهم  يحاولون تحويل المعركة على أنها معركة اشخاص كما يحاولون ان يفعلوا في حملاتهم الإعلانية الإنتخابية .”
وأكد معوض :”  نحن نقول في 7 حزيران لا نريد العودة إلى الوراء ونريد ان ننتخب لبنان وسيادته واستقلاله والحداثة والشراكة والدولة والحرية في لبنان. وسنقول لهم الذي لم تأخذوه بتغطية الإغتيالات حكما لن تأخذوه في صندوق الإقتراع في 7 حزيران 2009.
نحن كلائحة زغرتا الزاوية بينكم اليوم لنقول أن التمثيلية انتهت سنة 2005 وليس سنة 2009 ، ولنقول أنه حان الوقت الحقيقي للتمثيل الصحيح لأن التمثيل الصحيح هو التمثيل الحر . وحان الوقت لعودة زغرتا الزاوية ومصالحتها مع وجدانها التاريخي وأن تعود إلى أصالتها والدفاع عن لبنان وكيانه وهويته ونظامه. وحان الوقت أن تعود زغرتا الزاوية إلى الصف الأول في الدفاع عن الكنيسة المارونية، عن بكركي، وعن البطريرك صفير،  وأن تعود زغرتا الزاوية لتقول وطني دائماً على حق دفاعاً عن الدولة وعن الشرعية وليس حزب الله دائماً على حق، ولتعود زغرتا الزاوية العاصمة المارونية في الشمال وأن تعود إلى سياسة التواصل مع محيطها الشمالي ومع بشري والكورة والبترون، وما من سبب أن تكون علاقتنا مبنية على الدواليب المجروقة وقطع الطرقات وعلى الدم. لا نريد أن نقتل وأن نُقتل وحان الوقت أن نتواصل مع محيطنا الإسلامي ومع طرابلس والضنية وخصوصاً مع الإعتدال في هذه المنطقة لأننا نعرف أنه حين يكون الإعتدال في طرابلس بخير زغرتا الزاوية تكون بخير وحين يكون العلم اللبناني مرفوعاً في طرابلس نجن نكون بخير أما حين يكون التوحيد والتطرف وفتح الإسلام يكونوا حاكمين في هذا المحيط نحن لا نكون بخير. من هنا خيارنا هو خيار الشراكة مع الإعتدال ومع خيار “لبنان أولاً” في طرابلس وليس مع التوحيد ولا مع خيار نصر الله ولا خيار شكراً سوريا.”

وشدد معوض على أنه :”حان الوقت أيضاً لإستعادة زغرتا الزاوية حريتها . البعض سأل ما الذي فعلناه  في السنوات الاربع الماضية  في زغرتا الزاوية . نجيب لقد أصبح لكل واحد منكم الحق في حمل العلم الذي يريد دون أن يهدد وهذا امر لا يستهان به في زغرتا الزاوية من بين أمور كثيرة تحققت . حان الوقت لتحرير زغرتا الزاوية من منطق الإقطاع والتسلط والهيمنة سنة 2009.
نحن نقول إننا نريد أن نضرب بسيف القانون والدولة اللبنانية والحرية السياسية التي نحن متمسكون بها والتي هي ضمانة لحريتكم وحرية موقفكم السياسي.”
وختم معوض :”أنتم قادمون على أسبوعان سيكونان ضاغطان لكننا نريد أن يكون التغيير الذي نريده سلمياً وديمقراطياً. وأنتم شعب لا يشترى ولا يباع أنتم للبنان أولاً وعصر التهديد ولى مع ذهاب السوري. والحرية السياسية في زغرتا خط أحمر ومن يرفع يده على هذه الحرية سنكسرها. موعدنا معكم  في 8 حزيران للإحتفال بالإنتصار من أجل لبنان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى