الأخبار اللبنانية

مهرجان حاشد لـ لائحة زغرتا الزاوية في مجدليا

بدعوة من قوى 14 آذار زغرتا- الزاوية أقيم مهرجان حاشد تحت شعار “مهرجان الحرية”

لـ ” لائحة زغرتا الزاوية” عند السادسة من مساء أمس في مجدليا زغرتا، حضره الوزير أحمد فتفت ممثلاً بـ عبد الغني كبارة، النائب نايلة معوض، وأعضاء لائحة زغرتا الزاوية النائب جواد بولس، رئيس حركة الإستقلال ميشال معوض والمحامي يوسف بهاء الدويهي، إبنة الرئيس الشهيد رينة معوض ريما معوض، والنائب سمير فرنجية ممثلاً بالسيد سايد الدرجاني، ومنسق العلاقات السياسية في القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية فهد جرجس، ومنسق العلاقات العامة في القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية سركيس بهاد الدويهي، وأمين سر القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية ماريوس البعيني وشخصيات وفعاليات قوى 14 آذار، ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلو هيئات إقتصادية وإجتماعية وحشود من أبناء بلدات زغرتا الزاوية رغم عدم تمكن وصول قسماً كبيراً منهم بسسب إقفال الطرقات من قبل مناصرية “لائحة إرادة زغرتا الزاوية”.
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة النائب نايلة معوض التي لفتت إلى الإعتداءات الجبانة المسلحة وتكسير سيارات مؤيدو لائحة زغرتا الزاوية من قبل أنصار لائحة “إرادة زغرتا الزاوية” مما أدى إلى سقوط من الجرحى فتدخل الجيش لفرض الأمن. وتابعت :” من يشتم شهداء ثورة الأرز جبان، ومن يشتم الرئيس الشهيد رينه معوض جبان، ومن يشتم رجالات ثورة الأرز جبان، ومن يتطاول على الكبار جبان جبان، أنتم الأحرار، لبنان أولاً، موعدنا في 7 حزيران”.

 

أما فهد جرجس فقال:” إن القوات اللبنانية تعتبر هذه المنطقة بيت كبير من بيوتها الكثيرة. أنتم أصحاب القرار، في يدكم أن تختاروا نحن نريد دولة وليس مزرعة. نريد حكم القانون وليس حكم العصابة. إن مستقبل زغرتا ومن مستقبل لبنان الذي لا يمكن أن يكون إلا على قياس تاريخه. تاريخ العيش المشترك والإنفتاح. لذا سننتخب لـ “لائحة زغرتا الزاوية”.
موعدنا في 7 حزيران مع التاريخ ولكي لا نصبح من التاريخ سننتحب لائحة زغرتا الزاوية.
وبعدها تحدث كباره قائلاً:” هذه السماء التي هي زرقاء لن تكون أبداً صفراء أو برتقالية، ومن هذه الأرض التي ارتوت من دم شهدائنا الأبرار دم الرئيس الشهيد رينه معوض. ما يجمعنا مشروع إنسان، ومشروع مياه، ومشروع وطن، ولذا نحن نرفض الموت وسقوط الأبرياء من أجل مشاريع فارسية أو غير فارسية ولأننا نريد أن نعيش في بلد الحرية والسيدة والإستقلال، والذي نجتمع من أجل تحقيق آمال أبنائه. نحن نقول لكم إننا في هذه المنطقة بالذات التي تعنينا الكثير التي فيها الشرفاء المتضامنين مع تيار المستقبل ومع الشيخ سعد رفيق الحريري. بعد اغتيال الرئيس الشهيد هي السيدة نايلة معوض واللائحة زي ما هي”.
أما الدرجاني فقال:” أنتم اليوم في هذا الظرف المصيري امام مسؤولية تاريخية، خياركم سوف يحدد مستقبل لبنان هذه الفترة فإما أن تستعيدوا بلدكم لتجعلوا منه بلداً طبيعياً له من الحقوق والواجبات ما لغيره من دول العالم من حقوق وواجبات، وإما أن تحولوه مجدداً إلى رأس حربة لمشروع خارجي خدمة لمصالح الآخرين على حساب مصلحتكم الوطنية. في العام 2000 خضنا معاً معركة إستعادة إستقلالنا واسترجعنا لبنان من سوريا. واليوم نخوض معركة جديدة  لمنع إيران من وضع يدها على لبنان. خياركم في هذه الإنتخابات ليس بين مرشح وآخر هو بين لبنان وإيران”.
ثم كانت كلمة المحامي يوسف الدويهي

أما النائب جواد بولس فقال :” جئتم لتقولوا معنا ما في مشروع أكبر من لبنان. لبنان هو المشروع، لبنان المصالحة والتعايش، لبنان الدولة والمؤسسات، هوالمشروع لبنان الجيش الواحد والمناصفة، والإعتدال، والعلم، والثقافة، لبنان الحياة، والسلام هذا هو مشروعنا. لا لبنان الحروب الأهلية ولا لبنان الثورات الدينية والتطرف والتكفير ولا لبنان الشعبوية الفارغة والدواليب المحروقة، والخيم، والتعطيل، والشتائم، والتزوير. مشروعنا وقرارنا إنو ما نرجع لورا. ولا أن نعيش في الماضي وأحقاد الماضي ودموع الماضي ومشروع التهديد والتوعيد. نحنا لزغرتا زغرتا منا لنا وحدنا، زغرتا أكبر منا، ومنه زغرتا للبنان والكيان”.

ثم كلمة المحامي يوسف الدويهي:” يا أبناء زغرتا، يا ثوار الأرز، يا أحرار لبنان، يا إرادة زغرتا الزاوية الشعبية الفعلية الحرة، شكراً لحضوركم، شكراً لتلاقيكم. إن قطاع الطرق حاولوا منعكم من الوصول وقد بقي جموع منكم في البيوت وإنشاء الله في 7 حزيران سوف نريهم في الصناديق.هذا التجمع يؤكد ويبرهن أن زمن حاكم مقاطعة لبنان الشمالي في عهد الوصاية السورية قد انتهينا منه. هو نفسه الذي أطل علينا في الأسبوع الفائت ليمارسوا الشتائم والسباب مؤسف أننا لن ننزل إلى هذا المستوى. من يريد التباهي بأنه من صلب البطاركة والقديسين لا يتحالف من الذي عمل من الطائفة المارونية مكسر عصا، من يدعي أنه من نسب الأب سمعان الدويهي لا يقول تحيا سوريا ومن يتباهى أنه من نسل الأبطال والعلماء ويدعي أنه علينا أن نتحلى بالأخلاق فعليه أن يحافظ على سيدة لبنان ولا يتحالف مع الذين باعوا سيادة لبنان، والذي يتفاخر بجمهورية جده لا يجب أن يتفاخر بجمهورية ولاية الفقيه. لن نسمح لعصابات 7 أيار أن تنزل في 7 حزيران. زغرتا نوابها لن يكونوا أبواب ولاية الفقيه.

أما رئيس حركة الإستقلال ميشال معوض فقال:”  إن الجمهورية في خطر ولبنان في خطر وأنتم حماة لبنان، لبنان يواجه خطر تحويله إلى قاعدة صاروخية وإلى مجتمع حرب ودم ودمار وإلى ساحة مقايضة لمصالح غير لبنانية. يريدون إستعمالكم كوقود لتغيير الأوضاع في المنطقة كما قال الرئيس نجاد، أنتم لستم وقوداً، أنتم شعب عظيم ، مخططهم لن يمر، في 7 حزيران ستقولون لبنان أولاً وأخيراً، في 7 حزيران يريدون أن يكرسوا 7 أيار يوماً مجيداً من أيام المقاومة في لبنان، ويريدون أن يحولوا رئيس الجمهورية إلى مجرد صورة بعدما عطلوا الرئاسة على مدى 7 أشهر، ويريدون ان يؤكدوا على الخطوط الحمر في وجه الجيش اللبناني وأن يعطلوا الدولة وأن يخضعوكم لمنطق الدويلات والمربعات الامنية، ومربعات الإرهاب، إن مخططهم لن يمر، أنتم شعب حر لن تخضعوا وشعب عنيد ومارد. 7 حزيران يوم مجيد تعبرون فيه عن تمسككم بالدولة الواحدة، والجيش الواحد، رئيس الجمهورية الواحد، الذي لا يخضع لإرادة أي مرشد اعلى وولاية الفقيه، وسلاح واحد، وقرار واحد، ودستور واحد. لبنان يواجه خطر محاولات ضرب الصيغة والطائف. يريدون في 7 حزيران أن يفرضوا عليكم الجهمورية الثالثة وجمهورية المثالثة وجمهورية الإتفاق الثلاثي، وجمهورية الثلث المعطل. إن مخططهم لن يمر، بأصواتكم سنعلن 7 حزيران يوم الشراكة الإسلامية المسيحية، يوم التمسك بالصيغة وبالطائف، وبلبنان المناصفة الإسلامية المسيحية بغض النظر عن الأعداد إلى أبد الآبدين آمين. حاولوا في الأسبوع الماضي تلبيس زغرتا الزاوية ثوب 8 آذار والعباءة الشامية، حضوركم اليوم يؤكد أن هذه المنطقة لا تلبس إلا عباءة لبنان، عباءة الدولة والصيغة، والشراكة، ولا تلبس إلا عباءة بكركي والبطريركية المارونية، التي أعطي لها مجد لبنان. حاولوا أن يجرونا إلى معركة قذرة ومعركة شتائم وتجريح وإشاعات وتهديد وشيكات مزورة والتطاول على الشهداء عيب. يقولون إن رينه معوض إنتحر، إنه شهيد وحدة لبنان وسيادته وحرياته. يريدون أن يرجعوننا إلى أدبيات الوصاية. نريد أن نطمئنهم لن ننزل إلى هذا المستوى، في 7 حزيران أنتم ستصنعون التاريخ، وأنتم قادمون على إنتصار كبير وعلى تغيير حقيقي في زغرتا الزاوية، والتعبير سيكون بطريقة سلمية وديمقراطية ودون ضربة كف. 7 حزيران وعد الحرية آت، ووعد التغيير آت.
فليس معقولاً أن يقطعوا الطرقات ليمنعوا أبناء الجرد من الوصول إلى المهرجان، قطاع الطرق الذين ورثوا هذا الأسلوب من النظام البعثي.

هذا وسجل إنتشار كثيف للجيش اللبناني وقوى الأمن لحفظ الأمن في شوارع زغرتا المدينة وتلك المؤدية إلى مكان المهرجان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى