الأخبار اللبنانية

حركة التوحيد الإسلامي تستنكر التفجير الدموي في مسجد زاهدان

حركة التوحيد الإسلامي

تستنكر التفجير الدموي في مسجد زاهدان

استنكرت حركة التوحيد الإسلامي التفجير الدموي الذي استهدف مسجدا في محافظة زاهدان

في إيران واعتبرت أن التفجير يحمل بصمات أمريكية واضحة

 

واعتبرت الحركة في بيان لها أن سياسة المستعمر العداونية تعتمد سياسة : ” فرق تسد ” في كل المنطقة وكل عملياتها الأمنية تحمل بصمات تقسيمية  على المستويين العرقي والمذهبي .

وأضافت الحركة في بيانها كما أن العدوان الأمريكي في باكستان يقوم في لبنان على الاغتيالات وفي باكستان على الغارات بطائرات بدون طيار فكذلك يقوم المحتل في العراق بعمليات أمنية قذرة يشنها ضد مساجد تارة وضد حسينيات وكنائس تارة أخرى بهدف اصطناع حروب مذهبية أو دينية في داخل العراق وقد نجح إلى حد بعيد في ذلك .

وأضافت الحركة في بيانها بعد فشل المحتل الأمريكي في الضغط الدولي على إيران في قضية المفاعل النووي الإيراني فإنها تحاول أن تضغط عليها بعمليات أمنية لإسقاطها من الداخل .

ولكن الجمهورية الإسلامية التي صمدت على مدى أكثر من 30 سنة من الحصار والحرب العسكرية والسياسية والاقتصادية والمعيشية وخرجت إيران قوية من كل تلك الحروب .

فإن الجمهورية الاسلامية ستتجاوز العمليات التخريبية المخابراتية الأمريكية وستخرج أكثر منعة وقوة إن شاء الله

وختم البيان تتقدم الحركة من الجمهورية الإسلامية قيادة ورئاسة وشعبا بالدعاء بالرحمة للشهداء والصبر والسلوان لأهليهم والشفاء العاجل للجرحى بإذن الله .خلال لقائه مع القنصل النروجي العام في لبنان

الشيخ بلال سعيد شعبان ” الاسلاموفوبيا ” المصطنعة تنتج صراعا مدمرا وغير مبرر للحضارات

التقى الأمين العام لحركة التوحيد الأسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان القنصل العام للسفارة النروجية في لبنان السيد مارتن إيترفيك ضمن لقاء تعارفي وفي إطار جولة شمالية شملت كلا من رئيس جبهة العمل الإسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن والشيخ الدكتور حسن الشهال رئيس دعوة العدل والإحسان .

وقد تحدث الشيخ بلال بعد اللقاء فاعتبر أن تشويه صورة الإسلام والمسلمين في الغرب ليس مصلحة رسمية عربية أو حتى غربية ، واعتبر أن الرسالات السماوية وخاصة الإسلام هي دعوة تسامح

وأن ” الاسلاموفوبيا ” أو “الرُّهَاب الإسلامي” أو الخوف المصطنع من الإسلام ينتج صراعا مدمرا وغير مبرر للحضارات

واعتبر أن ما يختزنه الإسلام من قوة وجهاد وعنفوان هو قيمة إنسانية حقيقية وطاقة تقف في وجه الظلم والظالمين والمحتلين والمستعمرين .

وَحَمَّلَ في الختام الولايات المتحدة الأمريكية ومن قبلها أوروبا وتحديدا بريطانيا مسؤولية تشريد الشعب الفلسطيني وتدنيس مقدساته واحتلال أرضه وقتل شعبه ، وبالتالي الصراع القائم منذ أكثر من ستين سنة بين الشرق والغرب.

من هنا يقع على عاتق الدول الكبرى مسؤولية حل هذه القضية حلا جذريا بما يكفل إعادة الشعب الفلسطيني إلى أرضه كل أرضه وتعويضه عن سنوات القهر والقتل والجراحات الحسية والنفسية التي حلت به على مدى عقود ستة ، وإعادة الكتل البشرية الاستيطانية الصهيونية من حيث أتت ، وإزالة هذه الدولة السرطانية والمعتدية ” إسرائيل ” وإعادة فلسطين إلى حظيرة الأمة من جديد لتعود القدس عاصمة الرسالات والأنبياء، عاصمة الأرض والسماء .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى