الأخبار اللبنانية

مؤتمرا صحافيا للنائب الاحدب في منزله في طرابلس

مؤتمرا صحافيا للنائب الاحدب في منزله في طرابلس
الاحدب :القبض على مروجي بيانات مفبركة تزعم عمالتي لسوريا والتحقيق يكشف ارتباطهم باحمد كرامي ..

النائب سعد الحريري طلب من الجمهور ان يقترع “زي ما هيي “وهو يشير باربعة اصابع وليس بخمسة.
استطلاعات الراي تؤكد بان مصباح الاحدب ، في المرتبة  الخامسة و احمد كرامي في المرتبة السادسة،والرئيس عمر كرامي المرتبة السابعة بفارق كبير.
اهل طرابلس سيثبتون في الاستحقاق القادم بانهم لم ولن ينسوا المبادىء والثوابت ،وسيختاروا من كان وفيا وصريحا في مواقفه .

 

عقد النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس قال فيه : لقد اطلقوا الكثير من الشائعات بان مصباح الاحدب سينسحب وححدوا تواريخ لذلك ،وتحدثوا عن مفاوضات بيني وبين كثيرين بهذا الصدد ،وبدورنا نفينا هذه الشائعات ،واليوم وبعد ان انهى اخي و صديقي وحبيبي وحلفي السياسي الشيخ سعد الحريري زيارته الى طرابلس ،اصبح واضحا لدى الجميع بان مصباح الاحدب ليس بوارد الانسحاب، ومن كان يراهن على ذلك تبين له ان هذا الامر لم يكن مطروحا من الاساس . ويبدو ان اصراري على الاستمرار قد ازعج البعض فلجأوا الى ضخ الشائعات وفبركة البيانات التي تتحدث عن مؤامرات اعقدها مع السوريين  وكل ذلك بهدف تشويه حقيقة مواقفي السياسية ، الا ان اعمالهم هذه باءت بالفشل حيث القت القوى الامنية القبض على احد الاشخاص الذين كانوا يوزعون هذه البيانات السخيفة  وهو المدعو جمال محمد حليمة ويعمل لدى السيد حسين فتوح ،وهو من انصارالمرشح  الاستاذ احمد كرامي  ، ويبدو انه عند توقيف حليمة حصل اشكال ووقع اطلاق نار وقد ادخل هذا الشخص الى المستشفى لتلقي العلاج ،الذي تم على نفقة دولة الرئيس نجيب ميقاتي وهو مشكور على فعله للخير فبالنهاية هو ابن البلد ولا نريد الضرر لاحد . وانا اضع هذا الموضوع بين ايادي الراي العام الطرابلسي واللبناني ،ليعلموا من يقوم بتشويه صورة مواقفي السياسية بهذه الاساليب الرخيصة.
اضاف :اريد ان اوضح لابناء مدينتي بان هناك شائعات كثيرة وستزداد كلما اقتربنا من موعد الانتخابات ،كما ان هناك من يقوم بتمزيق صوري واليافطات المؤيدة لي. وهنا اتوجه الى كل من يناصر مصباح الاحدب، بالتمني عليهم اذا شاهدوا احدا يمزق صوري فليساعدوه بذلك ،فلا داعي لاي اشكال لان الموضع “مش محرز “ولا يجوز ان نبقى اسرى متاريس داخلية ،واشكالات واطلاق نار من اجل صورة او يافطة ،وان يتقاتل ابناء المنطقة الواحدة من اجل هذا الموضوع فهذا الامر لايستحق كل هذا العناء .
وتابع : يمارس البعض ضغوطات كبيرة ،ويقوموا بتجاوزات بهدف اقناع البعض بالابتعاد عن مصباح الاحدب او عدم التصويت له ،الا انهم يواجهون بردة فعل عكسية من اهل المدينة ،الذين يقولون لهم ماذا فعل مصباح الاحدب لكم ،فهو لم يخطىء بشيء وانتم من ابعدتموه عن اللائحة وقد تقبل ذلك ،فما المطلوب منه ؟
وقال : لقد عرفتم من يطلق هذه الشائعات ،الا ان المهم ان نصل الى الانتخابات النيابية لنفوز باصواتكم التي ستؤمن للرابع عشر من اذار نائبا اضافيا في المجلس النيابي ، ولكي نستطيع واياكم ان نواجه المرحلة الجديدة بشكل افضل .
وردا على سؤال حول مطالبة النائب سعد الحريري بالتصويت “زي ما هيي قال : لقد شاهدت النائب سعد الحريري يطلب من الجمهور ان يقترع “زي ما هيي “وهو يشير باربعة اصابع وليس بخمسة .
ولدى سؤاله عن ما يروجه البعض عن ان اي تشطيب في لائحة التضامن سيؤدي الى خرق الرئيس عمر كرامي لها اجاب :هذا الكلام غير دقيق ،فهم يعلمون بان استطلاعات الراي التي اجريت تؤكد بان مصباح الاحدب ،ياتي في المرتبة  الخامسة ،في حين ياتي المرشح احمد كرامي في المرتبة السادسة بينما ياتي الرئيس عمر كرامي المرتبة السابعة بفارق كبير،لذلك فان عدم انتخاب مصباح الاحدب سيؤدي الى فوز احمد كرامي وليس عمر كرامي ،ولن يتسطيعوا ان يطلبوا من الناس ولا من تيار المستقبل  ان لا ينتخبوا  مصباح الاحدب لانني ارشح الشيخ سعد الحريري او من يسميه لرئاسة الحكومة وترشيحي له يطمئنني بان جميل السيد لن يكون وزيرا للعدل او وئام وهاب وزيرا للداخلية ،في حين ان الكل يعلم بان لائحة التضامن ليست لائحة الرابع عشر من اذار وان بعض اعضائها يريدوا ان يشكلوا كتلة وسطية بعد الانتخابات وهنا اقول لشارع الرابع عشر من اذار في طرابلس :هل تريدون ان توصلوا باصواتكم الى المجلس النيابي كتلة مستقلة ،لا تؤمن بطروحاتكم ومبادئكم السياسية ؟. ولن يرشحوا من تريدونه الى رئاسة الحكومة ،حتى ان من اعلن اللائحة لم ياتي على ذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولا على ذكر المحكمة الدولية ؟
وردا على سؤال قال : بالطبع انا ثابت على مبادئي السياسية ،فانا احافظ على صداقاتي وعلى المبادىء التي امنت بها الناس وتحركت وضحت من اجلها واحافظ على دم الشهداء الذي نزف ولا اقبل بان يذهب سدى ،وكان من الممكن ان اكون من بينهم ،ولا اقبل بان يضيع دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبالمناسبة لا بد من ان استذكر صديقي الصحافي سمير قصير الذي يصادف اليوم الذكرى الرابعة لاستشهاده ،فهل نقبل ان يذهب دم الشهداء سدى ؟ بالطبع لا واهل طرابلس سيثبتون في الاستحقاق القادم بانهم لم ولن ينسوا المبادىء والثوابت ،وسيختاروا من كان وفيا وصريحا في مواقفه .مهما كانت الظروف .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى