الأخبار اللبنانية

مهرجان حاشد لانصار تيار المستقبل في القبة بحضور الجسر وسعادة

مهرجان حاشد لانصار تيار “المستقبل” في  القبة بحضور الجسر وسعادة
أقام أنصار تيار “المستقبل” في منطقة القبة في طرابلس مهرجاناً شعبياً حاشداً حضره النائبان سمير الجسر

وبدر ونوس والمرشح سامر سعادة وعدد كبير من فعاليات المدينة.
بدايةً، ألقى الدكتور فادي هوشر كلمةً ترحيبية أكد فيها على “تجديد العهد بالوفاء والولاء لرئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري”.

 

سعادة
ألقى المرشح سعادة كلمةً قال فيها: “هناك من قال بأنّ بعض الذين يطلبون النيابات من خارج طرابلس في طرابلس، عليهم أن يطلبوا الغفران قبل أن يطلبوا النيابة ويتلطوا وراء أركان لائحة “التضامن الطرابلسي”، وأنا اليوم قررت أن أردّ على هذا الكلام والردّ سيكون قوياً لأنّه من قلب طرابلس، من قلب قبّة النصر، ومن خلال رجال أنصار المستقبل لذلك سيكون الردّ قاسياً”.
وسأل: “من يجب أن يعتذر من طرابلس، الذي دخل إلى طرابلس برفقة النائب سعد الحريري أم الذي دخل برفقة السوريين، من يجب أن يعتذر من طرابلس، من يقف أمامكم ويطلب أصواتكم بكل ديمقراطية، أم الذي اغتصب أصواتكم وفرض نفسه نائباً عن طرابلس 10 سنوات، من يجب أن يعتذر من كان في لقاء عين التينة أم من كان واقفاً في ساحة الشهداء يُطالب بالحقيقة والمحكمة الدولية، من يجب أن يعتذر الذي أعطى شهيدين أم الذي سكت عن حوادث 7 أيار، من يجب أن يعتذر، الذي سكت عن السوريين وتنكيلهم بأهل طرابلس طوال 10 سنوات أم الذي قاتل السوريين ووضع الدم بوجههم”.
وأضاف: ” هم الذين يجب أن يعتذروا وليس نحن، انا بكل فخر متلطٍ خلف أعضاء لائحة التضامن الطرابلسي وخلف أنصار تيار المستقبل، وخلف الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي، لأنّهم لبنانيون ومن صلب 14 آذار، ومن يجب أن يخجل هو المتلطي خلف علي عيد في جبل محسن، ومن هو صامت عن القذائف التي تحصد يومياً مئات الشهداء في باب التبانة والقبة، هو من يجب أن يخجل وهو المتلطي خلف المربّع الأمني، والمتلطي خلف الجنرال البرتقالي، نحن لن نخجل  لأننا رجالٌ، ولبنان أولاً في ضميرنا وفي قلبنا”.
وختم: “نحن لا ننسى، نحن لن نضيع وقتنا معهم لأنهم صغار ودمى ، وردّنا سيكون في صناديق الاقتراع وليس في السلاح، والردّ سيكون في السابع من حزيران ولن يرجعوا والسماء زرقاء”.

ونوس
وقال النائب ونوس: “أن أحد الموتورين في قوى 8 آذار قال أننا وإياهم خطان لا يلتقيان، وبالفعل أن هذا الكلام هو كلامنا، لأن الفتنة لا تلتقي مع المحبة، خطنا خط الوطن والمحبة والعيش المشترك، أما خطهم فهو خط الفتنة المتنقلة والسلاح غير الشرعي والمربعات الأمنية، نحن تلاميذ وأبناء مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتعلمنا من مدرسته ألا نردّ على التفاهات، ومع اقتراب الإنتخابات ان كلامهم الموتور والبذيء يرزداد بشكل كبير”.
واضاف: “كثرت الأقاويل لتبرير مجزرة السابع من آيار وهي مجزرة يخجل منها أي شخص وبرروها بأنها يوم مجيد، فهم لا يستطيعون العيش في وئام وسلام، وحشدوا الكثير من السلاح لأنهم يخافوكم بسبب ولائكم للبنان وللنائب الحريري”.
وختم: “قي 7 حزيران اصواتكم ستغير المعادلة، وسنبقى أكثرية ولن نكون أكثرية وهمية، انما سيكونوا هم اقلية وهمية، وسيعودوا الى مواقعهم في مزبلة التاريخ، وأننا بتكاتفنا ومحبتنا ونزولنا الى صناديق الإقتراع سنثبت لهم أننا على حق وسننتصر بايمانكم وعزيمتكم”.

الجسر
وجددّ الجسر التأكيد على أنّ “الإنتخابات النيابية المقبلة هي مفصلية بين مشروعين ونهجين مختلفين، مشروع الدولة ومشروع الميليشيات والدويلات”.
وقال: “أنّ فوز قوى 8 أذار سيكون مصدر قلق لقوى إقليمية، تجد في انتصار حزب الله بالانتخابات من خلال الأكثرية التي ستُشكَّل أو التي سيكون الحزب عمادها مصدر قلق إذ ستعتبر هذا الانتصار بمثابة تمدد للنفوذ الإيراني الذي سيقدم على محاصرتها بل وسيبدأ بإبتلاع القوى الصغرى (الدول) الحليفة لها، وهذا سيستدر ردات فعل في المنطقة لن تقتصر فقط عل الساحة اللبناني. كما أن هذا الفوز سيعزز من قبضة الحزب في مناطقه وسيقضي على خصومه وسيتهدد حلفاءه، وسيقوم بالتمدد إلى باقي المناطق من خلال قوى أسسها هو أو قوى سيتحالف معها لكن في مناخ يظهر الكثير من التحفظ على حركة الحزب الداخلية إن لم نقل بعض المخاوف والعدائية، وهذا الأمر قد يزيد من الاحتقان السياسي الذي هو في أصل كل انفجار”.
وأضاف: “إن انتصار الأكثرية الحالية في الإنتخابات بما يحمل من استمرارية لن يكون له ردات فعل سلبية على المستوى الدولي وبعض الإقليمي، بل سيجد فيه الكثيرون ضمانة لعدم تدهور الأوضاع نتيجة وقف تمادي النفوذ الإيراني”.
وختم: “أن الثامن من حزيران  هو يوم فصل في تاريخ طرابلس، لأنكم  أنتم ستقرون أين موقع طرابلس، في الخط السيادي الإستقلالي أم في خط المحاور التي تجلب الخراب”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى