الأخبار اللبنانية

سبعة وثلاثون مليون ليرة لبنانية قيمة جوائز مبارة الإيمان القرآنية

سبعة وثلاثون مليون ليرة لبنانية قيمة جوائز مبارة الإيمان القرآنية الحادية والثلاثين
المفتي الشعاريتقدم باسم دار الإفتاء بمبلغ خمسين مليون ليرة لبنانية دعماً
لجمعية التربية الإسلامية ودوراتها القرآنية

 

نظمت جمعية التربية الإسلامية المشرفة على معاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في الشمال، احتفالاً حاشداً في مسرح مجمع الإيمان التربوي في أبي سمراء، بمناسبة توزيع الجوائز على الفائزين والفائزات في مباراة الإيمان القرآنية الحادية والثلاثين والتي اشترك فيها مائة و ثلاثون مدرسة ثانوية ومتوسطة وابتدائية رسمية وخاصة من مختلف أنحاء طرابلس والشمال، وقد بلغ عدد المشتركين ألفاً وثمانية عشر طالباً وطالبة، بلغ عدد الفائزين والفائزات تسعمائة وثمانية وأربعين طالباً وطالبة وأشرف على نتائجها ثماني وأربعون لجنة فاحصة مؤلفة من العلماء والقرّاء والاختصاصيين وبلغت قيمة الجوائز النقدية سبعة وثلاثين مليون ليرة لبنانية.
شارك في الحفل إضافة إلى رئيس جمعية التربية الإسلامية وأعضاء مجلس إدارتها والهيئة الإدارية والتعليمية في مدارس الإيمان الإسلامية، سماحة مفتي طرابلس والشمال فضيلة الشيخ الدكتور مالك الشعار، دولة الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبدالإله ميقاتي، معالي الوزير محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة، رئيس لجنة القرآن الكريم في الكويت الشيخ عبد الله سنان بالإضافة إلى رؤساء وأعضاء مجالس بلدية وممثلين عن الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني وبلديات ومخاتير ومدراء المدارس والطلاب وذويهم  المشاركين في المسابقة.

بعد كلمة ترحيبية من عريف الحفل وتلاوة مباركة من القرآن الكريم رتلها فضيلة الشيخ يوسف الديك، وعرضٍ لفقرات متنوعة إنشادية ومسرحية ألقى سماحة مفتي طرابلس والشمال فضيلة الشيخ الدكتور مالك الشعار كلمة اعتبر فيها أنه من انفس المناسبات وأجملها أن يلتقي المؤمنون حول كتاب الله عزوجل ترتيلاً وتكريماً للمعلمين والمعلمات والحافظين والحافظات والفائزين والفائزات، فهو ليس صمام أمان وحسب، فالنور كله في كتاب الله تعالى ولعل العلم الصحيح والنافع هو المستقى من هذا الكتاب العظيم الذي يوصلنا بالآخرة،ثم تقدم بوافر الشكر والتحية والتكريم بهذه المناسبة المباركة للجمعية التي حملت إسماً ومعنى “جمعية التربية الإسلامية” والتي أخذت على عاتقها تربية أبناء الشمال حتى يكونوا أمل المستقبل ورجال الغد، فالتحية ابتداءً لكل أولئك الذين أخذوا على عاتقهم حمل مسؤولية جمعية التربية التي تعمل ليل نهار وشرفني الله تعالى أنني كنت قد ساهمت بشكل ولو يسير في عملها، فهي تعتبر من أنفس جمعيات طرابلس ولبنان في نبل مقصدها وصفاء غايتها وسريرة رجالها، فهي محطة تكريم واعتزاز في سجل أولئك الذين يعملون من أجل خدمة دينهم ومستقبل أبنائهم.
هذا وأعلن سماحته عن دعم دار الإفتاء لجمعية التربية الإسلامية المشرفة على مدارس الإيمان الإسلامية في الشمال بمبلغ وقدره خمسون مليون ليرة لبنانية مساهمة في دعم مسيرتها ومشروع دوراتها القرآنية السنوية ومبدياً استعداده دعم الدورات القرآنية كافة. في الختام تم توزيع الجوائز النقدية على الفائزين في مبارة الإيمان القرآنية الحادية والثلاثين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى