الأخبار اللبنانية

درغام: تاريخنا شاهد علينا وادعوا المواطن الطرابلسي لتحكيم ضميره وقناعاته في السابع من حزيران

درغام: تاريخنا شاهد علينا وادعوا المواطن الطرابلسي لتحكيم ضميره وقناعاته في السابع من حزيران
القوى الصادقة في طرابلس وفي مقدمهم تيار المستقبل سيكونون مرتاحين جداً لخرقنا لهذه اللائحة التي لا تحمل من اسمها سوى العنوان

 

ضمن سلسلة الاحتفالات التي تنظمها الجماعة الإسلامية على صعيد الوطن بمناسبة ذكرى التحرير والانتصار، أقامت الجماعة احتفالاً جماهيرياً حاشداً في منطقة أبي سمراء شارك فيه لفيف من العلماء ووجهاء المدينة، مخاتيرها، أعضاء المجالس البلدية، ممثلي الجمعيات الأهلية والثقافية والاجتماعية والرياضية.
بعد تلاوة مباركة من القرآن الكريم وكلمة عريف الحفل الأستاذ جهاد المغربي الذي رحب بالجماهير الغفيرة التي تقاطرت من القلمون، الميناء ومختلف مناطق وأحياء مدينة طرابلس والتي أتت لتجدد العهد والوفاء للشهداء وأنها مستمرة على نهج المقاومة والدفاع عن المقاومين من العراق إلى فلسطين ولبنان وكل الأقطار المحتلة والمغتصبة.
ثم كانت كلمة لمرشح الجماعة الإسلامية عن دائرة طرابلس الدكتور رامي درغام الذي قال أنه وفي أجواء النصر والتحرير الذي ما كان ليتحقق في العام 2000 سوى بتضافر جهود كافة الأطياف والحركات والأحزاب التي قاومت ومازالت تعمل على صد العدوان الصهيوني على لبنان بمختلف ألوانه من محاولات التطبيع إلى الغزو الثقافي إلى محاولة إشعال الفتنة المذهبية البغيضة إلى إنشاء شبكات التجسس وما أكثرها في وطننا.
نحن كنا مقاومة… واليوم مقاومة… وغداً مقاومة شبابنا نذروا أنفسهم في سبيل عزة الوطن وحفظ الأرض وحماية الإنسان، الآن في القرى السنية المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة العيون الساهرة من شباب قوات الفجر الجناح المقاوم للجماعة الإسلامية يرابطون في التلال والمغاور يراقبون تحركات العدو الصهيوني الذي يقوم بأكبر عملية عسكرية في ههذ الأثناء واضعين نصب أعينهم الطاهرة الآية الكريمة:” الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل”
الساحة الجنوبية على الحدود مع فلسطين المحتلة هي ساحة أداء مشترك لكل من يرفع لواء المقاومة ونحن نرفض احتكار المقاومة وحصرها في حزب معين ومن طائفة معينة وشرعنتها القانونية انطلاقاً من ذلك يضعفها من جهة ويفتح باباً للفتنة الداخلية من جهة أخرى باعتبارها مقاومة الطائفة وليس طائفة المقاومة التي يشترك فيها كل المقاومين. وان ما حصل في السابع من أيار في بيروت والإشكالات التي رافقتها في مدينة طرابلس ما بين مناطق القبة – جبل محسن، والتبانة – جبل محسن من أيار شكّل من السابع من أيار ذكرى أليمة وأحداثاً حزينة فتحت أبواب الفتنة في مختلف المناطق اللبنانية، داعاً ايران ومن معها إلى الخروج من دائرة الاشتباه والالتباس الظاهرين في التعامل مع المقاومة بين بلد وآخر.

أضاف درغام:”مخطئ من ساهم في تركيب لائحة في طرابلس تضم في أركانها أشخاص يُعتبرون جوائز ترضية لقوى لم تحظى بتمثيل لها في مناطقها ولائحة تختزل القوى الحية الأخرى من بينهم الجماعة الإسلامية والعديد من القوى الأخرى الحية،  خصوصاً في ظل الإصطفاف الداخلي والخارجي على هذه المدينة التي تتهم دائماً بالإرهاب، فاستبعادنا يعني عدم السماح للحركة الإسلامية صاحبة المؤسسات التربوية الرائدة، والصحية والإنمائية والرياضية والاجتماعية من الوصول إلى الندوة البرلمانية والسماح لترجمة مبادئها وأهدافها وغاياتها لإبراز صورة الإسلام النقية التي يحاول الكثيرون تشويهها ونحن لسنا ببعدين عن تلك الدعوات التي أطلقتها حكومات مجاورة لنا بأن طرابلس خصوصاً والشمال عموماً يحوي الإرهابيين، لكن هذا لا يعني أنهم يستطيعون إبعادنا أبداً ، قاعدتنا مشتركة مع كافة القوى الحية وجميعها سينتخب الجماعة الإسلامية باذن الله تعالى لما تمثل، ولنصاعة يدها وعنفوان شبابها واندفاعهم وغيرتهم على إنماء المدينة وتطويرها، وأنا أقول تيار المستقبل وغيره سيكون منشرح الصدر عندما تستطيع الجماعة خرق اللائحة في طرابلس.

اذا ما نظرنا الى هذه اللائحة التي تضم أغنى أغنياء العالم وبالتالي مقارنتنا معهم ليست واقعية، ولكن نحن نمتلك ما لا يملكون، نحن نمتلك قلوب الناس الذين وقفوا معنا ونقف معهم قبل وبعد الإنتخابات في حين أن هؤلاء لا يعرفون الناس البسطاء والفقراء وذوي الحاجات سوى في مثل هذه المناسبات، وبالله عليكم ماذا قدم أغنى أغنياء العالم من خدمات لهذه المدينة، أين المصانع بل أين المؤسسات التربوية الرائدة والصحية وما شابه هم لا يُظهرون قرشهم سوى في الإنتخابات في حين أموالهم تستثمر خارج ليس فقط  طرابلس أو لبنان بل خارج الوطن العربي والإسلامي يستثمرونها في الخارج، نحن كجماعة من خلال علاقاتنا مع القواعد الشعبية في هذه المدينة نلمس يومياً مدى التنافر الذي تعيشه هذه اللائحة الصورية التي يتنافس أقطابها على من يحصل على لقب الأول لها ونحن مدركون أن الناس لن تلتزم بها بالرغم من المغريات التي سيتم إغراء الكثيرين بها في يوم الإنتخاب، ونحن على يقين بأن سكان طرابلس والميناء والقلمون في هذه الدورة الإنتخابية لن يكونوا ضد قناعاتهم وسينتخبوا الجماعة الإسلامية لأن مصلحتهم معها.

تاريخنا يشهد أننا منذ تأسيسنا في الستينيات من القرن الماضي ونحن نبني المؤسسات، انظروا إلى صروحنا التربوية، التي انطلقت من هذه المدينة الصابرة المجاهدة مدينة طرابلس لتشمل مختلف القرى والبلدات ليس فقط في الشمال بل كذلك في بيروت وصيدا والجنوب والبقاع، تخرج الآلاف كل عام، ترفد بهم الوطن  ليكونوا شركاء مع غيرهم في بناء دولة الإنسان العادلة،إضافة الى مؤسساتنا الإجتماعية والصحية والنوادي والمنشآت الرياضية والترفيهية التي أنشأتها الجماعة، تاريخنا شاهد علينا ولا نسمح لأحد بالمزايدة.

ختم درغام:” نحن نعول بداية على الله سبحانه وتعالى، وعلى وعي أهلنا الأوفياء وحكمتهم ومصلحتهم، فمصلحتهم أن نكون معاً،وأقول للناخب الطرابلسي استفت قلبك وصوت لمن يمثل مبادئك”.
هذا وتخلل الحفل وصلات انشادية لفريق الوعد للفن الإسلامي وعرض مصور عن المقاومة افسلامية – قوات الفجر الجناح المقاوم للجماعة الإسلامية في لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى