الأخبار اللبنانية

حفل عشاء حاشد في فندق الكواليتي-ان للماكينة الانتخابية الشعبية لتيار المستقبل

أقامت الماكينة الانتخابية الشعبية لتيار المستقبل في طرابلس  حفل عشاء حاشد في فندق الكواليتي-ان

حضره النائب سمير الجسر ،المرشح سامر سعادة، منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة، منسق الماكينة الانتخابية الشعبية في طرابلس ناصر عدرة، وحشد من أبناء المدينة.
بعد النشيد الوطني اللبناني، دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري،و كلمة ترحيبية لعدرة. ألقى كبارة كلمة قال فيها  أذنت ساعة الحقيقة،و اقتربت ساعة الفصل. ثلاثة أيام تفصلنا عن موعدنا، موعد الاستحقاق، موعد الاقتراع للبنان أولاً، موعد الاقتراع للبنان العربيّ الحرّ والديمقراطيّ المستقلّ، موعد الاقتراع للبنان العيش المشترك الحاضن لكل أبنائه ،     موعد الاقتراع للبنان الاعتدال، موعد الاقتراع للعدالة وللرئيس الشهيد رفيق الحريري، موعد الاقتراع لحامل الأمانة ومكمل المسيرة النائب سعد الحريري .
أضاف: أرادوها معركة انتخابية في يوم واحد، ظناً منهم بأنه يمكنهم أن ينتزعوا منّا الأغلبية . قبلنا التحدي، وفي السابع من حزيران، ستنتصرون لبيروت ولأهل بيروت. في السابع من حزيران، ستردون على غزوة السابع من ايار. في السابع من حزيران، ستقفون الى جانب الدولة والشرعية والمؤسسات الدستورية. في السابع من حزيران، ستدعمون جيشكم الوطني وقواكم الأمنية .
في السابع من حزيران، ستنادون بأعلى صوت نعم للاقتصاد ، نعم للانماء والاعمار، نعم للاستثمار والازدهار، نعم لفرص العمل، نعم لطرابلس الحداثة، نعم لطرابلس التضامن والتنمية . نعم لمشروع تيار المستقبل، نعم لمشروع رفيق الحريري، نعم لمشروع سعد الحريري . بعد السابع من حزيران ، ستبقى رؤوسنا عالية بوجه من قتل رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز ، وسنقول لهم ان ما لم تأخذوه في الاغتيالات وجرائم القتل، لم نسمح لكم أن تأخذوه في صندوق الاقتراع .
ووجه كبارة  التحية والتقدير الى القوى الأمنية التي تكشف عن شبكات التجسس الاسرائيلية، وتقضي على قواعدها اللوجستية، المتغلغلة داخل الدويلة الأمنية الفارسية ، التي يدّعي قائدها بانه يمكنه أن يحكم دولة أكبر من لبنان. فلولا الدولة اللبنانية، والشرعية اللبنانية، لأصبح هو، ومن معه في خبر كان .
لعلهم يقتنعون، لعلهم يتعظون، بأن مشروعنا، مشروع الدولة ، هو الحاضن الوحيد لكل أبناء الوطن .
وختم : ليكن في السابع من حزيران صوتنا عالياً ، كما دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري غالياً، غالياً، غالياً.
بعد ذلك كانت كلمة المرشح سعادة الذي قال ترشحت عن طرابلس لأنني أترشح في وطن ودولة وليس في دويلات، ترشحت في طرابلس لأنني أؤمن بثورة الأرز وبالسيادة والحرية والاستقلال، ترشحت عن طرابلس لأنني ناديت بالمحكمة الدولية والاقتصاص من القتلة والمجرمين، في حين أن من يدّعي أحقية الترشيح لم يجرؤ على النطق بكلمة واحدة حول المحكمة الدولية، ترشحت في طرابلس لأنني دخلتها مع النائب سعد الحريري، في حين أن البعض دخلها بحماية النظام الأمني . وها أنا سامر سعادة أقف بينكم اليوم وأطلب دعمكم بكل ديموقراطية وحرية، في حين أن الآخرين اغتصبوا أصواتكم بالقوة ومن دون ارادتكم.   وفي النهاية رأى النائب الجسر ان مهرجان الرابع عشر من شباط 2009 اثبت نجاحه اكثر من الرابع عشر من آذار الفين واربعة حين كان لايزال دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ساخنا، وكان سبقه يوم الثامن من اذار مهرجان الشكر لسوريا.
واذا  كان مهرجان آذار الفين وخمسة تحركه العاطفة فان مهرجان الفين وتسعة كان دافعه العقل لان الناس ادركت بوعيها الكبير الخطر بعيداً عن القلب ،ولتقول نحن مع الرابع عشر من اذار، نحن مع ثورة الارز .
وأضاف: هذه الانتخابات سياسية ومفصلية بامتياز. ومنذ ستة ايام قال الرئيس الايراني احمدي نجاد انه في حال فازت المعارضة في لبنان ستتغير التوازنات السياسية في المنطقة .
نحن في المبدأ لسنا ضد المقاومة بل وقفنا الى جانبها ونعتبر انفسنا ابوها وامها وما قدمه الرئيس الحريري للمقاومة لم يقدمه احد على الاطلاق يكفي انه في نيسان 1996 شرعن المقاومة  واتاح لها فرصة الرد حتى على التجمعات المدنية فيما لو تعرض المدنيين اللبنانيين لاي اعتداء .
وشدد الجسر على اهمية المشاركة الكثيفة في يوم السابع من حزيران والالتزام  بكامل لائحة التضامن الطرابلسي وعدم اللجوء الى التشطيب مؤكدا ان تيار المستقبل يفي بعهوده ويلتزم بما اتفق به مع شركائه بالوطن .
من جهة أخرى أقام القطاع التربوي في تيار المستقبل في الشمال حفل غداء شارك به كل من النائب سمير الجسر وعقيلته، المرشح سامر سعادة،منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة، عقيلة المرشح أحمد كرامي زينة كرامي، وحشد كبير من التربويين .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى