الأخبار اللبنانية

معوض: زغرتا ستشهد انتصارا تاريخيًا للائحةزغرتا الزاوية

جدد رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض رفض مقولة ان نتائج الانتخابات لن يتغير شيئًا.

معوض رد على كلام النائب محمد رعد الذي اعتبر ان معظم المقاعد محسومة لصالح المعارضة وليس هناك سوى 28 مقعداً فقال: “ان مقعد نيابي واحد يساهم في تغييرمستقبل لبنان”.
واضاف خلال حديث الى “المؤسسة اللبنانية للارسال” ان الخيار في هذه الانتخابات هو ما بين الدولة السيدة الحرة المستقلة، وبين لبنان الساحة الملحقة بمحاور اقليمية والخاضعة لمواجهات كبيرة ليس لها للبنان أي علاقة بها. و اضاف: “ان الخيار ما بين لبنان الوطن و لبنان الساحة ليس شعاراً فضفاضًا، بل له تأثير كبير على حياة اللبنانيين اليومية”، مستشهدًا بالحرب الاسرائيلية على غزة، وما نتج عنها من اجتماعات بين الرئيس ساركوزي والاسد، من ثم انطلاق مبادرة ساركوزي ومبارك من مصر والتي ادت الى امتعاض الاسد منها لانه يريد الامساك بورقة “حماس” كما يمسك بورقة “حزب الله” مع ايران ما أدى الى اطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل.
وتابع: “من هنا أؤكد أن لا مصلحة للبنان بكل هذه المحاور لانها مرتبطة بمشروع ايران النووي وبمشروع المفاوضات السورية- الاسرائيلية مما يؤدي الى عدم الاستقرار في لبنان، والى انعدام الاستثمارات. فالمطلوب من هذا المشروع تحويل لبنان الى مجتمع حرب و ترسانة تقرره دول خارجية وينفذه حزب داخل لبنان”.
ولفت معوض الى ان مشروع “14آذار” في حال فوزها “بالانتخابات سيكون قائمًا على مواجهة السلاح غير الشرعي وخصوصًا سلاح “حزب الله”، الى جانب السلاح الفلسطيني، وسلاح الاحزاب التابعة لسوريا التي تحاول جرّ لبنان الى العزلة الدولية والى تغيير هوية لبنان الديمقراطية والتعددية على حد ما اعتبر نعيم قاسم بالامس”.
وأشار الى انه بالرغم من ان قوى الموالاة لم تحقق ما كانت تطمح اليه خلال السنوات الاربع الماضية، الا انها استطاعت ان تمنع الفريق الآخر من تحويل لبنان الى ساحة حرب كتلك التي حصلت في تموز 2006 والتي كلفت لبنان اثمانًا كثيرة، دون ان ينفي صفة العدوانية الاسرائيلية تجاه لبنان، طالبًا ان تكون ادارة الصراع اللبناني الاسرائيلي بيد الدولة الللبنانية كما ينص الدستور وليس بيد “حزب الله” وبيد قوى اقليمية.
واشار من ناحية أخرى الى ان المعركة ليست خلافا حول الامور الداخلية والادارية بل على هوية ومستقبل لبنان واي لبنان نريد واي لبنان يشبهنا اكثر.
وذكّر بالنضال الذي جمعه بـ”التيار الوطني الحر”، مشيرًا الى ان سياسة التيار كانت مبنية على عدة ثوابت منها الدفاع عن الشرعية بوجه الميلشيات، ومحاربة الفساد. وأكد ان المعركة ليست مسيحية-مسيحية وليست ضد مشروع الاصلاح والتغيير، وفي حال فوز 8 آذار فالمشروع الفائز ليس التغيير والاصلاح بل مشروع أحمدي نجاد الذي يريد استعمال لبنان ساحة صراع.
ورأى أنه في 8 حزيران اذا فازت المعارضة فستبدل لوحات “التيار” بصور ناصر قنديل عدنان عضوم جميل السيد ووئام وهاب. وأضاف: “في العام 2005 خاض “التيار” معركة تتناقض مع مشروعه اليوم، حيث اتهم قوى “14آذار” بالحلف الرباعي وبالمساومة على الشرعية بعد ان كان يؤكد على خطورة سلاح “حزب الله”.
وسأل: “هل ان الانقسام بين 8 و14 اذار في البلد هل هو انقسام بين الفساد والاصلاح والتغيير؟ معتبرًا ان لا وجود للاصلاح والتغيير بوجود حزب يعتبر 7 ايار يوما ًمجيداً.
ورأى معوض أنه في حال خسرت 14 اذار فمشروع “حزب الله” سينتصر والضحية الثانية ستكون عون، مؤكدا انه مع الدولة والتعددية والحرية في وجه السلاح غير الشرعي وفي وجه عزل لبنان عن الجتمع الدولي.
وتطرق الى موضوع تزوير الهوية، مشيرًا الى انه هكذا ستكون صورة السلطة في حال فازة المعارضة في الانتخابات.
وحول ما أوردته جريدة “السفير” عن الاحصاءات الانتخابية التي تدل على ان الفوز سكون لصالح المعارضة في “لبنان” وفي “زغرتا” تحديداً، لفت معوض الى ان استطلاعات الرأي ضرورية ولكن بعضها يفتقد الى الموضوعية”، داعيًا للمقارنة ما بين مهرجان لائحة سليمان فرنجية الذي استقدم وفودًا من خارج المنطقة وكانت لا تتعدى 600 شخصًا وبين مهرجان لائحة “زغرتا الزاوية” الذي قدرته قوى الامن الداخلي ب 10000 شخص.
وذكر بما كانت النائب نائلة معوض تتعرض له من مضايقات من قبل النظام السوري حتى انها منعت من الظهور في اي مقابلة على اي من المحطات التلفزيونية. وتابع: “كان هناك محاولة الغاء لما يمثله الرئيس رينه معوض، والوضع في زغرتا لم يكن حراً بل كان الرأي العام مقموعا في ظل انعدام الحرية السياسية، فالخدمات كانت مقتصرة على شعبية فرنجية الذي كان يشترط على الغير ان ينتخبوا لائحته مقابل خدمتهم:.
وأضاف: “نحن لدينا مؤسسات تقدم خدمات على جميع الاراضي اللبنانية ولم تتعاط ابداً المنطق الانتخابي و الكل يعلم ذلك”. واعتبر ان البعض يتهمون نواب زغرتا الحاليين بتقديم المال السياسي اذا قدموا خدمات معينة.
وتوجه معوض الى المسيحيين لانهم هم من سيقررون بشكل خاص مصير لبنان في هذه الانتخابات قائلاً: “انتخبوا لبنان الذي يشبهكم أكثر، انتخبوا لبنان الوطن، لبنان الدولة لا لبنان الدويلات والمربعات الامنية التي تؤدي الى التطرف، انتخبوا لبنان المناصفة والتعددية والديمقراطية فخارج هذه القيم لا نستطيع ان نكون احرارًا” والى اهلي بـ زغرتا الزاوية:” هذه المعركة ليست معركة احجام وعائلات ولا معركة تصادم، بل نحن نريدها معركة عودة “زغرتا” الى اصالتها التاريخية”، وأضاف: “هذه المعركة هي معركة التواصل مع المحيط الشمالي، معركة التطور، والاخلاق معركة المواطنية. لقد حان الوقت لتطوير مجتمعنا، وعدم العودة الى عصر الميلشيات والى المنطق الذي كانت عليه “زغرتا” عندما كانت الدولة غائبة عنها” كما جدد معوض ثقته بان “زغرتا” ستنتخب مع السيادة و الاستقلال و التغيير. وختم قائلا” ان زغرتا ستشهد انتصارا تاريخيًا”.
ورأى معوض أن التحالف مع “القوات اللبنانية” تحالف مبدئي. أما بالنسبة لمجزرة إهدن فاعتبر أن شهداء هذه المجزرة هم شهداؤنا أيضًا، وتساءل عن صداقة سليمان فرنجية بكل من النائب نادر سكر والوزير السابق الياس حبيقة، علمًا أنهما كانا موجودين في هذه الحادثة بينما جعجع أصيب في أول المعركة. ولفت إلى أن الخلاف مع جعجع ليس بسبب مجزرة إهدن وإنما بسسب الخلاف الكبير بينه وبين النظام السوري. وسال: “لماذا يتضايق الآخرون من تحالفنا مع “القوات اللبنانية” في حين يتباهون بصداقتهم مع النظام السوري الذي نتهمه باغتيال الرئيس رينه معوض”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى