دِيوَانُ أَجْمَلِ قَصَائِدِ الْحُبِّ النبوي الجزء الخامس
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{11}حَبِيبِي يَا رَسُولَ اللَّهْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـه إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ..الْعَالَمْ
شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ .. تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاح العبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان , شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان
حَبِيبِي..يَا رَسُولَ اللَّهْ=شَفِيعِي يَا عَظِيمَ الْجَاهْ{1}
أُحِبُّكَ مُنْقِذاً{2}لِلْكَوْ=نِ فِي الْأَهْوَالِ{3}مِنْ بَلْوَاهْ{4}
***
أُحِبُّكَ مُخْرِجَ الْإِنْسَا=نِ لِلْأَنْوَارِ مِنْ ظَلْمَاهْ
أُحِبُّكَ مِنْ فُؤَادِي{5}كُلْ=لَ مَا فِي الْحُبِّ مِنْ مَعْنَاهْ
***
أُحِبُّكَ هَادِياً بِكِتَا=بِ رَبِّ الْعَرْشِ مَا أَحْلَاهْ!!!
أُحِبُّكَ رَاضِياً بِقَضَا=ءِ رَبِّ النَّاسِ فِي عَلْيَاهْ
***
أُحِبُّكَ يَا بَشِيرَ الْخَيْ=رِ يَمْحُو{6}الشَّرَّ مَا أَقْوَاهْ!!!
أُحِبُّكَ تُنْذِرُ{7}السُّفَهَا=ءَ وَالْأَشْرَارَ بَطْشَ اللَّهْ{8}
***
أُحِبُّكَ تَزْرَعُ الْإِيثَا=رَ يَجْنِي الْكُلُّ مِنْ حَلْوَاهْ
أُحِبُّكَ يَا عَظِيمَ الْقَدْ=رِ تَرْفَعُنَا عَلَى مَنْ تَاهْ{9}
***
أُحِبُّكَ تَنْشُرُ الْإِسْلَا=مَ دِينَ السِّلْمِ مَا أَحْنَاهْ!!!
شَرِيعَتُهُ إِخَاءُ النَّا=سِ كُلِّ النَّاسِ تَحْتَ لِوَاهْ{10}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}الْجَاهْ:اَلْمَنْزِلَةُ وَالْقَدْرْ .
{2}مُنْقِذاً:مُخَلِّصاً وَمُنَجِّياً .
{3}اَلْأَهْوَالْ:اَلْأُمُورُ الشَّدِيدَةُ الْمُفْزِعَةْ{اَلْمُفْرَدْ} اَلْهَوْلْ .
{4}بَلْوَاهْ: مِحْنَتُهْ .
{5}فُؤَادِي: قَلْبِي .
{6}يَمْحُو الشَّرَّ: يُذْهِبُ أَثَرَهْ .
{7}تُنْذِرُ السُّفَهَاءَ وَالْأَشْرَارَ بَطْشَ اللَّهْ: تُعْلِمُهُمْ بِهِ وَتُخَوِّفُهُمْ مِنْهُ .
{8}بَطْشَ اللَّهْ: أَخْذَهُ الْأَلِيمَ الشَّدِيدَ الْعَنِيفْ .
{9}تَاهْ: تَكَبَّرْ .
{10}اَللِّوَاءْ: الْعَلَمْ وَهُوَ دُونَ الرَّايَةْ .
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{12}تَزَيَّنْ أَيُّهَا الْعَالَمْ .. فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ الْخَاتَمْ {إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ .. تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاح العبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان , شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان
زَيِّنْ يَا عَالَمُ وَادِينَا=فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ هَادِينَا
وَتَزَيَّنْ بِالْوَرْدِ وَفَـتِّحْ=أَزْهَارَ الْفُلِّ تُـنَادِينَا
وَالنَّرْجِسُ فَرْحَانُ يُغَنِّي=وَالزَّنْبَقُ قَامَ يُهَنِِّينَا
مَا أَجْمَلَ شِرْعَتَهُ تَهْدِي=لِلْحَقِّ مَنَاراً يَهْدِينَا!
***
أَوْلاَدٌ وَبَـنَاتٌ عِشْـنَا=سُعَدَاءَ وَقَدَّسْـنَا الدِّينِا
دِينُ الْإِسْلاَمِ يُوَصِّلُنَا=فَـنُحَقِّقُ أَحْلاَمَ أَبِينَا
ونُحَقِّقُ حُــلْمَ طُفُولَـتِنَا=فِي الْـعَيْش الْهَـانِئِ يَحْمِينَا
***
يَا مِـلَّةَ عَدل وحِمَايَةْ=نَنْشُـدُكِ بِـدُنْيَانَا غَايَةْ
قَـدْ جِـئْـتِ مُـسَـاوَاةً عَمَّتْ=ظَلَّتْ فِـي عَالَمِنَا آيَةْ
***
يَا رَبِّي، صَلِّ عَــلَى الْهَادِي=فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ النَّادِي
بَلِّغْهُ سَلاَمَ طُفُولَتِنَا=وَسَلاَماً لِلطَّيْر الشَّادِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{13}أُمَّاهُ لاَ تَحْزَنِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أُمَّاهُ..لاَ تَحْزَنِي إِنْ خَانَنِي الْأَجَلُ=وَغَابَ نَجْمِي وَسَالَتْ{1}عَنِّيَ الدُّوَلُ
وَصِرْتُ فِيمَنْ مَضَوْا لِلَّهِ فِي فَرَحٍ=أَبْغِي رِضَاهُ فَنِعْمَ الْقَصْدُ وَالْعَمَلُ
***
لاَ تَسْكُبِي الدَّمْعَ هَتَّاناً عَلَى وَلَدٍ=عَاشَ الْحَيَاةَ بِقَلْبٍ مَا بِهِ جَدَلُ
لَمْ يَحْوِ حِقْداً عَلَى ذِي نِعْمَةٍ أَبَداً=وَلَمْ يُرَاءِ وَلَمْ يَشْطَحْ بِهِ الْأَمَلُ
قَدْ عَاشَ يَا أُمُّ فِي ظِلِّ الْهُدَى عَلَماً=يَرْنُو لَهُ فِتْيَةٌ بِشِعْرِهِ انْشَغَلُوا
***
أَحَبَّ طَهَ رَسُولَ اللَّهِ فِي شَغَفٍ=يَشْدُو بِمَدحِ حَبِيبٍ مَالَهُ مَثَلُ
هُوَ الطَّبِيبُ الَّذِي نَهْوَى أَشِعَّتَهُ=تَغْزُو الْمَرِيضَ فَيُمْسِي مَا بِهِ عِلَلَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}سَالَتْ(بِتَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ):سَأَلَـتْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{14}يَا صَاحِبَ الْخُلُقِ الْعَظِيمْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
يَا صَاحِبَ الْخُلُقِ الْعَظِيمْ تَحِيَّةً=مِنِّي إِلَيْكَ وَأَلْفَ أَلْفِ سَلَامِ
جِئْتَ الْوُجُودَ وَكَانَ ظُلْماً طَاغِياً=فَمَحَوْتَهُ يَا نُورَ كُلِّ ظَلَامِ
***
أَنْتَ الشَّفِيعُ لَنَا غَدَاةَ حِسَابِنَا= أَنْتَ الْهُدَى يَا رَاعِيَ الْإِسْلَامِ
مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا دَنَا يَوْمُ اللِّقَا=بِالْهَوْلِ وَالتَّعْذِيبِ وَالْأَحْكَامِ
***
يَكْفِي الْمُتَيَّمَ أَنْ يُدَنْدِنَ مَادِحاً=لَكَ أَنْتَ فَخْرُ الشِّعْرِ وَالْأَقْلَامِ
كَيْ يَطْمَئِنَّ بِأَنَّ كُلَّ ذُنُوبِهِ=غُفِرَتْ بِإِذْنِ الْوَاحِدِ الْعَلَّامِ
***
طَهَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَقَامَكُمْ=يَعْلُو عَظِيماً فَوْقَ كُلِّ مَقَامِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{15}صَلِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهْ(1) {إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ..الْعَالَمْ
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الْحَبِيبْ
سَعْيُكَ يَنْجَحْ=وَلَا يَخِيبْ
***
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الْنَّجِيبْ(2)
طَهَ الْهَادِي=طِبِّ الْقُلُوبْ
***
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الْأَمِينْ
هَلَّ رَسُولاً=لِلْعَالَمِينْ
***
صَلِّ عَلَيْهِ=خَيْرِ الْأَنَامْ
وَاتْبَعْ طَهَ=مِسْكَ الْخِتَامْ
***
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الْمَدَى
وَامْدَحْ دوْماً=نُورَ الْهُدَى
***
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الشَّفِيعْ
دَاؤُكَ(3) يُشْفَى=وَلَا تَضِيعْ
***
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الْبَشِيرْ
يَحْمِكَ رَبِّي=مِنَ السَّعِيرْ(3)
***
صَلِّ صَلِّ=يَا مُسْعَدُ
نُورُ الدُّنْيَا=مُحَمَّدُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اِخْتَرَعَ شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي هَذِه الْقَصِيدَةِ وَزْناً جَدِيداً فِي عِلْمِ الْعَرُوضِ وَهُوَ
{{فَاعِلْ فَاعِلْ=مُتَفْعِلَانْ }}.
التسمية:يمكن أن نسميه {بحر المُتَّجِزْ} فهو مشترك بين الرجز والمتدارك
ويمكن أن يدخله ما يدخل الرجز والمتدارك المجزوئين من زحافات وعلل كالقبض والتذييل والخبن
الوزن سهل جدا وهو
فَاعِلْ فَاعِلْ=مُتَفْعِلَانْ
أي
فَاعِلْ فَاعِلْ في الشطرة الأولى
مُتَفْعِلَانْ في الشطرة الثانية
مثل:
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الْحَبِيبْ
سَعْيُكَ يَنْجَحْ=وَلَا يَخِيبْ
التقطيع:
صَلِّ {فَاعِلْ} صَلِّ{فَاعِلْ} =عَلَى الْحَبِيبْ{ مُتَفْعِلَانْ }
سَعْيُكَ {فَاعِلُ} دخَلها القبض يَنْجَحْ{فَاعِلْ} =وَلَا يَخِيبْ{ مُتَفْعِلَانْ }
ويمكن أن يكون له صور كثيرة تأخذها من هذه القصيدة
ومنها:
{1} فَاعِلْ فَاعِلْ=مُسْتَفْعِلُنْ
صَلِّ صَلِّ=يَا مُسْعَدُ
نُورُ الدُّنْيَا=مُحَمَّدُ
{2} فَاعِلْ فَاعِلْ=مُتَفْعِلُنْ
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الْمَدَى
وَامْدَحْ دوْماً=نُورَ الْهُدَى
{3} فَاعِلْ فَاعِلْ=مُسْتَفْعِلانْ
وذلك مثل:
صَلِّ عَلَيْهِ=خَيْرِ الْأَنَامْ
وَاتْبَعْ طَهَ=مِسْكَ الْخِتَامْ
{4} فَاعِلْ فَاعِلْ=مُتَفْعِلانْ
وذلك مثل:
صَلِّ صَلِّ=عَلَى الشَّفِيعْ
دَاؤُكَ(3) يُشْفَى=وَلَا تَضِيعْ
كل صورة من هذه الصور يمكن أن تبدع فيها قصيدة موزونة ومقفاة وذات روي واحد إن أردت
كما يمكن أن يستعمل{بحر المُتَّجِزْ}تامًّا فيكون وزن البحر
{5} فَاعِلْ فَاعِلْ مُسْتَفْعِلُنْ {فِي الشَّطْرَةِ الْأُولَى}= فَاعِلْ فَاعِلْ مُسْتَفْعِلُنْ {فِي الشَّطْرَةِ الثَّانِيَةْ}
{6} فَاعِلْ فَاعِلْ مُتَفْعِلُنْ{فِي الشَّطْرَةِ الْأُولَى}=
فَاعِلْ فَاعِلْ مُتَفْعِلُنْ{فِي الشَّطْرَةِ الثَّانِيَةْ}
{7} فَاعِلْ فَاعِلْ مُسْتَفْعِلانْ {فِي الشَّطْرَةِ الْأُولَى}=
فَاعِلْ فَاعِلْ مُسْتَفْعِلانْ {فِي الشَّطْرَةِ الثَّانِيَةْ }
{8} فَاعِلْ فَاعِلْ مُتَفْعِلانْ{فِي الشَّطْرَةِ الْأُولَى}=
فَاعِلْ فَاعِلْ مُتَفْعِلانْ{فِي الشَّطْرَةِ الثَّانِيَةْ }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1} اَلْنَّجِيبْ: اَلْفَاضِلُ عَلَى مِثْلِهِ فِي نَوْعِهْ(اَلْجَمْعُ)أَنْجَابٌ وَنُجَبَاءْ .
{2} دَاؤُكْ :مَرَضُكْ .
{3} السَّعِيرْ : اَلنَّارْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{16}مَاذَا أَخُطُّ ..بِهِجْرَةِ الْهَادِي الْأَمِينْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ..الْعَالَمْ
مَاذَا أَخُطُّ بِهِجْرَةِ الـْهَادِي الأَمِينْ؟!!!=وَهُوَ الـَّذِي زَكَّاهُ رَبُّ الـْعَالـَمِينْ ؟!!!
وَدَعَاهُ لِلـُّقْيَا وَطَمْأَنَ قـَلــْبَهُ=مِنْ بـَعْدِ أَنْ آذَاهُ بَعْضُ الـْمُشْرِكِينْ
هُوَ أَحْمَدٌ وَمُحَمَّدٌ خَيْرُ الـْوَرَى=اَلْمُصْطَفَى بَدْرُ الدُّجَى نُورُ الْيَقِينْ
قـَدْ زَفَّ أَحْلـَى الْبُشْرَيَاتِ بِنُورِهِ= يَهْدِيهِمُ بِكَلاَمِ رَبِّ الْعَالَمِينْ
***
يَا مَنْ أَتَيْتَ مُبَشِّرا ً وَمُنَوِّرا ً=سَاحَاتِ أَفـْئِدَةِ الـْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينْ
أَرَأَيْتَنِي فِي حُبِّكُمْ مُتـَعَلـِّقاً= أَغْزُو الْحَيَاة َوَلاَ أَخَافُ مِنَ السِّنِينًْ؟!!!
أَلَمَحْـتَ قَلْبِي مَادِحاً مُتَلَهِّفاً=يَشْتَاق قُرْبَك َيَا خِتَام َ الْمُرْسَلِينًْ؟!!!
***
أَنَا َيَا حَبِيبِي عَاشِقٌ مُتَبَتِّلٌ=مَا زَالَ سَبَّاحاً بِبَحْرِ الـْعَاشِقِينْ
وَعَشِقْتُ هِجْرَتَكَ الْعَظِيمَة َ تَحْتَوِي=بَحْرَ الشَّقَاءِ وَتُنْقِذ ُالـْمُتَلَهِّفِينْ
***
آذَاكَ كـُفَّارٌ بِمَكـَّة َ أَدْمَنُوا= إِيذَاءَ مَنْ يَهْدِي بِدُنْيَا الْحَائِرينْ
لــَمْ يَهْدَئُوا وَتَعَبَّئـُوا وَاسْتَهْزَئـُوا=وَتـَشَاوَرُوا فِي دَارِهِمْ مُتَعَجْرِفِينْ
كَيْ يُثْبِتُوكَ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مُرْسَلٍ= أَوْ يَقْتُلُوكَ وَيَحْجُبُوا النُّورَ الـْمُبِينْ
أَوْ يُخْرِجُوكَ مِنَ الدِّيَارِ وَيَنْتَهُوا=تَبًّا لَهُمْ فَاللَّهُ خَـيْرُ الْمَاكِرِينْ
***
قَدْ أَجْمَعُوا أَنْ يَقْتُلُوكَ بـِضَرْبَةٍ =مِنْ كُلِّ سَيْفٍ شَارِدٍ وَغْدٍ لَعِينْ
أَوَ هَكَذََا أَهْلُ النَّذَالـَةِ دَبَّرُوا؟! =يَا وَيْلـَهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحِقْدِ الدَّفِينْ؟!!!
يَا وَيْلَ مَنْ لَمْ يَعْرِفُوا وَيُقَدِّرُوا=ذَاكَ الـْوَفَا للصَّادِق ِ الْوَعْدِ الأَمِينْ
***
أَوْحَى الإِلهُ إِلَى الـْحَبِيبِ بِمَـكْرِهِـمْ= تَرَكَ الدَّيَارَ بـِذَلـِكَ الْقَلْبِ الْحَزِينْ
مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ يُوَافِقُ خُطـَّةً=قـَدْ أَبْرَمَاهَا,هِجْرَةً لِلْخَالِدِينْ
مِنْ خُوخَة ٍ فِي دَارِهِ خَرَجَا مَعاً=وَبِغَارِ ثـَوْرٍ قَدْ أَقَامَا هَانِئِينْ
***
وَحَمَامَتَان ِ عَلَى الـْمَغَارَةِ عَشَّشَا=تَتَبَارَيَان ِ لِنُصْرَة ٍ لِلذَّاكِرِينْ
وَالْعَنْكَبُوتُ تَمَكَّنَتْ مِنْ نَصْرِهِمْ=قـَدْ خَيَّبَتْ آمَالَ كُلِّ الـْكَافِرِينْ
اِثْنَان ِ ثَالـِثُهُمْ إِلـَهٌ قَادِرٌ=مَعَهُمْ دَلـِيلٌ فِي الطَّرِيق ِ مُؤَيَّدِينْ
***
وَالْفَارِسُ الـْمِغْوَارُ يَتـْبَعُ خَطْوَهـُمْ=وَجَوَادُهُ يَكْبُو بِهِ فِي الْهَالِكِينْ
فـَسُرَاقَةٌ عَرَفَ الْحَقِيقَة َ آخِراً=أَنَّ النَّبِيَّ مُؤَيـَّدٌ فِي الظـَّـافِرِينْ
***
وَمَضـَى رَسُولُ اللهِ فـِي تَصْمِيمِهِ=بِقِبَاءَ أَسَّسَ مَسْجِدا ً لِلْمُتَّقِينْ
دَخَلَ الْمَدِينَةَ حَامِداً وَمُسَبِّحاً=مُسْتَبْشِرا وَمُكَبِّرَ اللَّهِ الـْمُعِـينْ
***
أَهْلُ الْمَدِينَةِ رَحَّبُوا بِقُدُومِهِ=مُسْتَبْشِرينَ مُهَلـِّلِينَ مُكَبِّرينْ
وَقُلُوبُهُمْ يَا سَعْدَهَا! يَا فَرْحَهَا!=قَدْ قَابَلُوا خَيْرَ الـْخَلاَئِق ِ مُنْشِدِينْ
مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِهِمْ وَظـُلْمَةِ لَيْلِهِمْ=بَاتُوا بِحُبِّ مُحَـمَّدٍ مُتَوَحِّدِينْ
***
نَهْجُ الإِخَاءِ شَرِيعَةٌ مَحْمُودَة=عَاشَتْ بِهَا كُلُّ الْقَبَائِل ِ مُسْلِمِينْ
الحُبُّ والإِيثَارُ يَحْكُمُ بـَيْنَهُمْ=رَاحُوا بإِكْرَامِ الضـُّيُوفِ مُتـَـوَّجِينْ
***
مَنْ لِي بـِأَيَّامٍ عَظِيمٌ شَأْنُهَا=فِيهَا مُحَمَّدُ بَدْرُ كُلِّ السَّـائِرينْ؟!
مَنْ لِي بِأَخْلاَق ِ الْعِظَامِ مِنَ الْوَرَى=أَصْحَابُ أَحْمَدَ قُدْوَة ٌ دُنْيَا وَدِينْ ؟!!!
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{17}أَفْرَاحُ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
إِسْرَاكَ رَسُولَ الرَّحْمَنْ=نُورٌ يَسْرِي فِي الْأَكْوَانْ
نُورٌ يَبْقَى لِلْإِنْسَانْ=فِي كُلِّ مَكَانٍ وَزَمَانْ
***
آذَاكَ ..حَبِيبِي الْكُفَّارْ=وَتَمَادَى كُلُّ الْفُجَّارْ
كَيْ يُثْنُوا طَهَ الْمُخْتَارْ=عَنْ دِينِ اللَّهِ الْقَهَّارْ
وَصَبَرْتَ بِكُلِّ الْإِصْرَارْ=فَتَبَيَّنَ لِلَّيْلِ نَهَارْ
وَدَعَاكَ اللَّهُ الْغَفَّارْ=لِلْإِسْرَا خَيْرِ اسْتِبْشَارْ
***
يَا طَهَ أَبْشِرْ يَا طَهَ=وَاللَّيْلَةُ قَدْ فَاضَ ضِيَاهَا
مَا أَحْلَاهَا!!!مَا أَبْهَاهَا!!!=نَوَّرْتَ حَبِيبِي أَرْجَاهَا
***
بُشْرَاكَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَّا=قَدْ حَضَرُوا لِلْخَيْرِ تَهَيَّا
وَتَقَدَّمْ أَنْتَ إِمَامُهُمُ=وَاخْتَارَكَ رَبُّكَ مَرْضِيَّا
***
وَعَرَجْتَ بِفَرْحَتِكَ الْكُبْرَى=فِي لَيْلَةِ أَفْرَاحِ الْإِسْرَا
حَيَّاكَ إِلَهُكَ يَا طَهَ=وَسَجَدْتَ لِمَوْلَاكُمْ شُكْرَا
***
أَهْدَاكَ الْخَمْسَ لِأُمَّتِنَا=يَا فَرْحَتَنَا!!! يَا فَرْحَتَنَا!!!
بِالنُّورِ يُغَذِّي مُهْجَتَنَا=وَلِقَاءُ الْمَوْلَى بَهْجَتُنَا
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{18}آهٍ عَلَى شَوْقِي إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
آهٍ عَلَى شَوْقِي إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامْ=يَا صَاحِبِي- وَاللَّهِ- قَلْبِي مُسْتَهَامْ
قَلْبِي يُسَامِرُهُ الْحَنِينُ وَمَا وَنَى=مُتَقَلِّبٌٌٌٌٌٌٌٌٌ فِي الحُلْمِ صَبٌّ لاَ يَنَامْ
نُورٌ عَلَى نُورٍ أَنَا مُتَطَلِّعٌ=لِلنُّورِ أَرْوِي الْقَلْبَ مِنْ نَبْعِ الْكِرَامْ
فِي زَمْزَمٍ أَنَا عَاشِقٌ مُتَبَتِّلٌ=ذَاقَ الْهَوَى وَإِذَا عَشِقْتُ فَلاَ أُلاَمْ
***
يَا شَاعِراً يَهْفُو إِلَى مَكَّةْ=شَوْقُ الْفُؤَادِ يُنَوِّرُ السِّكَّةْ(1)
دَارِ الْغَرَامَ وَشَوْقَ مُسْتَبِقٍ=فَمَشَاعِرُ الْعُشَّاقِ مُرْتَبِكَةْ
وَرِضَا الْحَبِيبِ مُسَطَّرٌ عَبَقاً=يُحْيِي النُّفُوسَ وَكُلُّهَا تَكَّةْ(2)
حَتَّى تُدَاعِبَ مُقْلَتِي مَلَكاً=بَسَطَ السُّعُودَ لِقَاصِدِي بَكَّةْ()
***
إِيهٍ زَمَانِي لَيْتَنِي نِسْرُ=مَا هَمَّهُ بَحْرٌ وَلاَ جِسْرُ
عَبَرَ الْفَيَافِيَ شَارِداً أَملاً=أَنْ يَسْتَقِرَّ وَيَسْمَحَ الْيُسْرُ
وَتَشُدَّهُ أُنْشُودَةٌ دَأَبَتْ=فِي حُبِّ طَهَ أَمَّهَا النَّصْرُ
أَهْفُو لِحُبِّكَ يَا مُحَمَّدَنَا=تَجْتَاحُنِي الْأَنْوَارُ وَالْبِشْرُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
52- السِّكَّةْ:اَلطَّرِيقْ.
53- تَكَّةْ:بُرْهَةٌ قَصِيرَةْ.
54- بَكَّةْ: مَكَّةْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{19} لَذَّتِي طَاعَةُ رَبِّي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
ذِكْرَيَاتِي هِي ذُخْرِي فِي الْحَيَاةْ=وَتُقَى اللَّهِ قِطَارٌ لِلنَّجَاةْ
لَيْتَ أَيَّامِيَ تَبْقَى لَيْتَهَا=وَيَطُولُ الْعُمْرُ غَضًّا بِسَنَاهْ
***
لَذَّتِي طَاعَةُ رَبِّي وَحْدَهُ=مُتْعَتِي لُقْيَاهُ دَوْماً فِي الصَّلَاةْ
مَا سَمِعْتُ الْعُمْرَ إِلَّا ذِكْرَهُ=مَا عَشِقْتُ الْحَقَّ إِلَّا مِنْ بَهَاهْ
***
لَا تَلُومُونِي وَذُوقُوا لَوْعَتِي=وَارْشُفُوا أَحْلَى رَحِيقٍ مِنْ جَنَاهْ
يَا إِلَهِي طَالَ شَوْقِي فِي الْهَوَى=لَيْتَنِي أَلْقَاكَ حَقًّا يَا إِلَهْ
***
لَيْتَنِي أَلْقَى حَبِيبِي الْمُصْطَفَى=كَمْ تَمَنَّيْتُ شُعَاعاً مِنْ ضِيَاهْ
أَيُّهَا الْمُخْتَارُ يَا نُورَ الْهُدَى=يَمْلَأُ الْكَوْنَ فَمَا أَحْلَى هُدَاهْ!!!
أَنْتَ حُلْمٌ لِلْحَيَارَى فِي الدُّنَا=يَا هُدَى الْحَيْرَانِ فِي كُلِّ اتِّجَاهْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]
{20} مَسَاجِدُ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ فِي عَصْرِ النُّبُوَّةْ مَسْجِدُ قِبَاءْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
رَسُولُ اللَّهِ شَيَّدَهُ=وَبِالْأَنْوَارِ زَوَّدَهُ
وَأَسَّسَهُ عَلَى التَّقْوَى=فَبَارَكَهُ وَخَلَّدَهُ
***
قِبَاءُ{1}الْمَسْجِدُ الْمَعْرُوفْ=بِمُصْحَفِ رَبِّنَا مَوْصُوفْ
كَأَوَّلِ مَسْجِدٍ يُبْنَى=لَهُ وَزْنٌ لَهُ مَعْنَى
بِسَاحَتِهِ يَقُومُ رِجَالْ=يُجَلْجِلُ مِنْهُ صَوْتُ بِلَالْ{2}
***
لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهْ=بِهِ لِلْقُرْبِ مِنْ مَوْلَاهْ
وَصَلَّى الْمُسْلِمُونَ بِهِ=يُجَمِّعُهُمْ بِفَيْضِ هُدَاهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}قِبَاءْ: أَوَّلُ مَسْجِدٍ أَقَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقَعُ فِي الْجَنُوبِ الْغَرْبِيِّ لِلْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةْ . وَقِبَاءْ:قَرْيَةٌ لَا تَبْعُدُ عَنِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ كِيلُو مِتْرَاتْ .
{2}بِلَالْ: مُؤَذِّنُ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development