الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن المرشح عن المقعد الماروني جان عبيد

جدّد الوزير والنائب السابق جان عبيد مواصلة ترشّحه مستقلاّ عن المقعد الماروني في طرابلس،

مدعومًا من فعاليّات المدينة وإعلامها وأهلها، ودعا الناخبين إلى تحكيم ضميرهم في الانتخابات الأحد المقبل، وقال “لا يجوز إخضاع أو تجويع الناس من أجل تطويعهم، ولا يجوز أن يدخل هذا الأمر في لعبة مع الانتقاء للضمير”، وأضاف “أتمنّى أن يكون الناس زيّ ما هنّي مش زيّ ما أنا بدّي”.

 

عبيد وفي مقابلة تلفزيونية أجرتها معه المؤسّسة اللبنانية للإرسال ضمن برنامج نهاركم سعيد، أكّد أنَّ رئيس الجمهورية هو رمز الدستور والبلاد، وشدّد على تمسّكه بالاستقلالية خطًّا يشكّل صمام أمان للبنان، حيث يكون نوّاب هذا الخطّ على صورة رئيس الجمهورية التوافقي الاستقلالي التفاهمي، بهدف بناء جسر للتعاطي بين الفريقين المتنازعين والخروج من من منطق المتاريس، وقد دعا في هذا الإطار إلى إعادة خلط الأوراق لإزالة المتاريس.

في سياقٍ موازٍ، أكّد عبيد أنَّ الدولة وحدها مجتمعة صاحبة الحقّ في اتّخاذ قرارات السلم والحرب، مشدّدًا بالمقابل على عدم التفريط بالقوة قبل التفاوض. وفي سياقٍ متّصل أبدى عبيد تخوّفه من الشبكات الإسرائيلية، معربًا عن قلقه من قيامها بزرع الفتنة بين اللبنانيين وتدمير وحدة لبنان ونسيجه إضافة إلى عملها في إخبار إسرائيل بما يدور في لبنان.

وفي ملفّ المحكمة الدولية، أكّد عبيد تمسّكه بالمحكمة الدولية، مشيرًا إلى أنَّ القضاءات المحليّة لم تتحرّك في الاغتيالات السابقة حتّى تعفيه من القضاء الدولي، ودعا إلى عدم التهاون بدماء الشهداء، مشيرًا إلى أنَّ هناك من هم مستعجلون إمّا للتجريم أو التبرئة. وتطرّق عبيد إلى الجدل الذي دار في الآونة الأخيرة حول المحكمة الدولية، وقال “لا يمكن الانتقاء من العدالة، إذا أعطتك حقًّا فهي فوق الشبهات، وإذا أدانتك تصبح مشوبة بالشبهات”.

وانتقد عبيد الخطابات المشحونة طائفيًّا ومذهبيًّا، كما جدّد انتقاده لما “أسماه التعليق على الشبكات داخل فريقي 14 و 8 آذار” للحصول على مقاعد نيابية.  وأبدى عتبًا على الرئيس أمين الجميّل ـ الصديق ـ في ترشيح سامر سعادة دون التشاور معه، متسائلاً “هل يجوز أن يبحث الشيخ أمين مع وليد جنبلاط مسألة تتعلّق بي أنا من وراء ظهري؟! وقد أوضح مرغمًا أنّه كان السبب في إعادة العلاقة إلى مجاريها بين الطرفين في الآونة الأخيرة. وقال “كان من الأولى أن يكلّمني بالموضوع. فلو اقتضت مصلحة لبنان العيا، لَضحّيت بنفسي. “بِفوتوا عالبيوت من أبوابها” وهذه مسألة لها علاقة بالمودّة واللياقة وليس لها علاقة بالسياسة”.

إلى ذلك، أكّد عبيد أنَّ “جورج سعادة كان زعيمًا حقيقيًّا يستحقّ أن يعطى حقّه في البترون، وقد أمكن إصابته بعد مماته أكثر من حياته.

هذا وشدّد عبيد على مواصلة مسيرته في خدمة المدينة وإنمائها مهما كانت النتائج، داعيًا إلى إيلاء العناية بها ورفعها من حال الحرمان الذي ترزح تحته وبناء المشاريع الاقتصادية والتنموية فيها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى