الأخبار اللبنانية

عقدت حركة المسار اللبناني إجتماعها الأسبوعي برئاسة نبيل الأيوبي، وقد صدر عن الحركة بنتيجة الإجتماع بيانا تضمن المواقف التالية:

ترى حركة المسار اللبناني أن ما يقوم به ميشال عون منذ عودته إلى البلد، هو إستكمال لما قام به إبان توليه رئاسة مجلس الوزراء بطريقة غير دستورية، أو إعادة المشهد الذي أدّاه حتى قبع في فرنسا لسنوات بنتيجته، وها هو الآن يقوم بذلك مجددا، حيث يعمل على تجميع من آمنوا به بطلا للمشهد القديم الجديد، ويدخل مجددا في صراع مع القوات اللبنانية محاولا إلغاءها، وأيضا يتخذ من وطنية الجيش دريئة يحتمي بها ويطلق النار من خلفها، وأكثر من ذلك تسول له نفسه التطاول على المقامات الوطنية، وإذ به حصان طروادة يدخل البلد من جديد، إلا أن الواقع الجديد، لن يسمح له بأكثر من “وان واي تيكت”، أو قد لا يجد كرسي، لا في طائرة ولا على الأرض.

تعتبر الحركة أن الأمن الوطني بكل أنواعه فوق كل إعتبار، وكل الأعذار والحجج التي تنشر عبر إعلانات ومواقف أو تعليقات، لا تخدم أمن المواطن والدولة، وخاصة ما يعلنه دائما ميشال عون بأن الحصول على داتا الإتصالات تجسس على الحرمات، ويضرب دائما مثالا على ذلك أنه من غير المعقول التجسس على العلاقات الحميمة، وفي ذلك، على ميشال عون أن يقوم بحسابات الربح والخسارة في الأمن، ويقلع عن اللعب، وحياة المواطن اللبناني أغلى من أي علاقة حميمة، فكيف بالعلاقات المشبوهة التي يحاول تغطيتها عبر هيمنته على الحكومة بمساعدة حلفائه، ضاربا عرض الحائط بقرار رئيس الحكومة القاضي  بتسليم داتا الإتصالات للأجهزة الأمنية، التي من واجباتها التسلح بها لحماية البلاد، والقضاء هو المسؤول الأساسي الذي يحدد طبيعة التحرك بهذا السلاح كما غيره.

تجد الحركة أن قضية بلدة عرسال كانت محاولة لضرب الجيش أولا، وضرب الجيش بأهله في عرسال، وضرب أهل عرسال ببعضهم، لأهداف ليست خافية، وليست المرة الأولى التي يقع فيها حادثا مماثلا، ودائما الهدف ضرب الجيش أولا، والقوى التي لم تنضو ولم ترضخ لمشيئة النظام الإيراني ثانيا، لإعتبار أن تلك القوى هي في الخط الأميركي – الصهيوني، ودائما التخوين هو العنوان العريض، لذلك نقول، بأن ليس ميشال عون هو من يحدد مصير البلد، وما قاله بأن “الدولة كلها تحت التجربة إما أن تقف أو تذهب كلها إلى الخراب”، وتجربة الخراب الأخيرة له قام بها مطلع التسعينات، أولا حين إستخدم الجيش اللبناني في ضرب بيروت والمناطق، وثانيا ضرب قوات الردع السورية لإستدراجها وإدخالها محملة في حصان طروادة غلى قصر بعبدا، وثالثا الإعتداء على القوات اللبنانية لتصفيتها بناء لوعود سورية بإيصاله إلى رئاسة الجمهورية، ورجوعه إلى البلد هو لإستكمال هذا الأمر، وها قد عاد وليس لديه أدتى مشكلة في أن لا يكون البلد إذا لم يوفق في الجلوس على كرسي الرئاسة، والذي يعتبره من حقه، فهل هو إرث أو مقايضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى