الأخبار اللبنانية

حركة التوحيد الإسلامي تنعي الداعية الدكتور فتحي يكن

قال الله تعالى : ” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا “

الخطب جلل والمصاب كبير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

إذا مات العالم ثًلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء ما تعاقب الليل والنهار .

الداعية الدكتور فتحي يكن في ذمة الله

76 سنة من العمل الدعوي الدؤوب ( 1933-2009م )

ببالغ الحزن والأسى ننعي لأهلنا في لبنان وللأمة العربية والإسلامية وفاة علم من أعلام الأمة وداعية من دعاتها رجلا كبيرا في علمه وجهاده وموقفه وصبره .

هو العلامة الدكتور فتحي يكن مرشد الحركة الاسلامية في لبنان و رئيس جبهة العمل الاسلامي في لبنان، فقد أسلم الروح لبارئها عن عمر يناهز 76 سنة  بعد طول صبر ومعاناة مع مرض عضال أصابه واثر الوعكة الصحية الأخيرة نقل إلى المستشفى في بيروت و فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها .

ولفقيدنا الكبير مآثر ومزايا دعوية عديدة نذكر منها تأسيسه للعمل الاسلامي  في لبنان في الخمسينات ,وأنشأ مع مجموعة من إخوانه الجماعة الاسلامية في مطلع الستينات وتولى الأمانة العامة فيها حتى العام 1992 حيث قدم اسقالته منها بعد نجاحه في الانتخابات النيابية ليتفرغ للعمل البرلماني،وبقي نائبا في البرلمان النيابي حتى العام 1996 ورصد من خلال هذه التجربة كيف أن للعمل الإسلامي مرونة خاصة في الحقل البرلماني من خلال تجربته البرلمانية الماضية مما أسس في ربيع العام الجاري المنطلق الأساس لخوض انتخابات 2009 تحت إشرافه وعنايته وتوجيهه.

كان للداعية الدكتور فتحي يكن دورا رائدا في الدعوة إلى الله من خلال مؤلفاته وكتبه التي كانت منارة و هدى للسائرين على طريق الدعوة و الحق.

ونذكر هنا دوره الفاعل في السياسة اللبنانية والإقليمية وخاصة في الملفات اللبنانية و السورية و التركية ومؤخراً في بلورة مشروع جبهة العمل الإسلامي في ظل الإنقسام الحاد الذي شهده لبنان بين معارضة وموالاة.

فقدكانت جبهة العمل الإسلامي من خلال فقيدنا الكبير حاضنا جامعا للكثير من الحركات والجمعيات الإسلامية في لبنان وذلك منذ سنتين وخاضت الانتخابات النيابية الأخيرة التي تكللت بفوز أحد مرشحيها وهو الدكتوركامل الرفاعي الذي حصل على أعلى نسبة أرقام في لبنان .

وهنا نستذكر روحه الطاهرة بالدعاء بالرحمة والمغفرة له و لرفيق دربه العلامة المجاهد الشيخ سعيد شعبان رحمه الله و لكل من سار على نفس الدرب حتى قضى نحبه و ما بدل تبديلاً.

الرحمة للداعية الدكتور فتحي يكن

الصبر والسلوان لأهله وإخوانه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى