البعريني يطالب المجلس النيابي بحسم موضوع قانون الإنتخاب ويستهجن الحملة على الوزير منصور

إن ما فعله رئيسي الجمهورية والحكومة وبعدهما وزير الداخلية بشأن دعوة الهيئات الناخبة وفتح باب الترشيح لا موقع له ولا قيمة له في ظل عدم الوصول إلى التوافق على قانون الإنتخابات العتيد. وبدل أن تعمل الحكومة والرئيسان للإسراع في حسم موضوع قانون الإنتخاب إذا بهم يتصرفون بهذه الطريقة غير المبررة، وبما أننا على أبواب الإنعقاد العادي للمجلس النيابي بعد 15/3/2013 فإننا نأمل من دولة الرئيس نبيه بري أن يعمل بالسرعة الممكنة لحسم موضوع القانون الإنتخابي وبعدها يصار إلى دراسة الظروف المناسبة لإجراء الإنتخابات في مناخ ديمقراطي بعد معالجة الفتن والأجواء التوتيرية التي لا يصح إجراء الإنتخابات في ظلها. والمستغرب أن تصدر مراسيم إجرائية لإنتخابات هي كطواحين الهواء لا أرضية لها وفي الوقت عينه تترك الحكومة طلابنا خارج صفوفهم والمربين للأجيال في الشوارع والساحات بدل أن تحول مشروع السلسلة الذي أقرته الحكومة في جلستها بتاريخ 6/9/2012، فليسارعوا إلى إقرار السلسلة وليوقفوا هذا التدخل غير المقبول من قبل رجال المال والأعمال الذي لا يهمهم سوى مصالحهم.
وسجل البعريني إستهجانه أمام زواره مما يقومون به في مواجهة وزير الخارجية الأستاذ عدنان منصور، وأسأل: ما الذنب الذي إقترفه؟ وإذا كانت الدول الكبرى مع عديدين يعملون للحوار والحل السياسي في سوريا، وهذا الحل السياسي يفيد أن تدخل فيه جامعة الدول العربية فهل يكون ذلك بالإنحراف مع قطر وتركيا بتشكيل مجلس تنفيذي لمجموعات ترتبط بالتطرف والتخريب وبطلب التدخل الأجنبي؟، أم يكون بالموقف الوطني العربي المسؤول الذي إتخذه الوزير عدنان منصور؟ ونسأل من يوترون ويسممون الأجواء السياسية: هل يريدون المزيد من النزيف في سوريا أو السؤال: ألا تلمسون تأثيرات ما يجري في سوريا على لبنان أم أنكم تصدقون جدوى المواقف المسايرة للسفيرة كونيللي حيال سوريا والإنتخابات؟
وأقول: مواقفكم أيها الوزير عدنان منصور هي المواقف السليمة ولا ترد على أتباع الأطلسي والمرتبطين مع حمد وأردوغان فهؤلاء حريصون على مصالحهم والوطن وإستقراره آخر همومهم.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development