الأخبار اللبنانية

مؤتمر صحفي لرئيس لقاء الاعتدال المدني مصباح الاحدب في طرابلس

عقد رئيس “لقاء الاعتدال المدني “النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في دارته في  طرابلس جاء فيه:”ان الانتخابات النيابية محطة اساسية في العملية الديمقراطية وذلك تكريسا للقاعدة الدستورية التي تعتبر الشعب مصدر السلطات ،من هذا المنطلق ندعو للمحافظة على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري،فلا يجوز التمديد لهذا الفريق السلطوي الحاكم الذي سيطر على البلد بقوة سلاحه غير الشرعي ففرض حكومة الامر الواقع، ضاربا بعرض الحائط نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة  فهدم مختلف مؤسسات وادارات الدولة ونهب مرافقها ومرافئها ،وفرض منطق تقاسم الاجهزة الامنية  وحولها من موقع الحامي للمواطن والدولة الى موقع الحامي للميليشيات والنظام المجرم المتهاوي في دمشق.
ان الوصول الى الغاء الانتخابات او تاجيلها الى اجل غير مسمى كما يخشى سيكون هو اليوم الاسود في ىتاريخ لبنان وهو تمديد للسلطة الحاكمة المغتصبة رغما عن ارادة الشعب اللبناني لانهم يعلمون بان نتائج الانتخابات أيا تكن لن تبقي هكذا حكومة ولن تسمح بتشكيل حكومة على شاكلتها”.
اضاف :”وهنا ياتي الحديث عن دور الفريق المعارض الذي سبق ورضخ لارادة السلاح فقبل بالانقلاب الدستوري في الدوحة وتنازل لاحقا عن نتائج الانتخابات عبر موافقته حينها على الثلث المعطل متجاوزا الدستور وخلافا لمضمون التفويض الشعبي الذي ناله والذي كان يريد بوضوح العبور الى الدولة وليس العودة الى حكم الميليشات. على هذا الفريق اليوم ان يضطلع بمسؤولياته والا يقبل بضرب الدستور مجدادا عبر موافقته على هرطقة دستورية جديدة هي ربط اجراء الانتخابات بقانون جديد في ظل تلك المناورة المشبوهة المعروفة بالقانون الاورثوذكسي ( والاورثوذكسية منها براء) والذي يستخدم كعصا غليظة لفرض قانون يكفل الفوز مسبقا لفريق حزب الله وأعوانه ليكرس قبضته على السلطة او ليرحل الانتخابات الى اجل غير مسمى، و يعود ويحكم أيضاً قبضته على السلطة”.
تابع :”هذه مؤامرة مكشوفة لن يرضى بها الشعب اللبناني. نريد الانتخابات في موعدها. نريد الانتخابات وفق قانون جديد شرط ان يكون ديموقراطيا وعادلا ومنسجما مع الدستور ولا يقسم اللبنانيين. وهذا امر ممكن اذا حسنت النوايا. اما اذا أصر حزب الله وفريقه على قانون يكفل له السطو  على السلطة، فنحن نصر على اجراء الانتخابات في موعدها ووفق القانون الحالي الشرعي والنافذ، وهو افضل الف مرة من الفراغ او من التمديد للامر الواقع المسلح. ولتتوقف محاولات أبلسة هذا القانون، خصوصا من قبل الذين يحاولون أبلسة كل شيء في هذا البلد يقف في وجه حزب الله والنظام القاتل في دمشق، من عرسال الى طرابلس الى عكار الى صيدا الى الطائفة السنية بأكملها، ومؤخراً قانون ال٦٠، وهم نفسهم الذين صوروا تبنيه في مؤتمر الدوحة كانه انتصار للديموقراطية وللحق”.
وقال :”كفى الاعيب! قانون ال٦٠ هو القانون النافذ. اذا اتفقنا على قانون بديل افضل، فليكن. والا يجب اجراء الانتخابات في موعدها، ووفق القانون النافذ فالدستور اللبناني واضح.
وفي هذا الصدد يجب التنويه بمواقف رئيس الجمهورية المدافعة عن الدستور والقانون وما تبقى من هيبة الدولة ومؤسساتها، ونحن ندعمه في تصديه لقانون الفتنة والتقسيم المعروف زورا بالاورثوذكسي وفي اصراره على موعد الانتخابات وفي اصداره مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفق القانون النافذ وفي تمسكه بتشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات.
هذه مواقف مشرفة وهذه مواقف وسطية بالفعل لا بالقول”.
واضاف :” هنا نسال الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي الذي دعا الى اجراء الانتخابات في موعدها هل ستكون مواقفه في هذا الصدد كسياسية الناي بالنفس التي اتبعها بالقول لا بالفعل وتحت شعارها يهرب المازوت الى جيش النظام السوري، وحلفاءه يقاتلون الشعب السوري ويشيعون في لبنان كشهداء الواجب الجهادي؟ .
يا دولة الرئيس الشعب اللبناني واهل مدينتك ليسوا اغبياء وهم سئموا وعودك العرقوبية وصدق من قال:” كانت مواعيد عرقوب لها مثلا وما مواعيدها الا الاباطيل لا بل الاكاذيب”. فمن وعد يا دولة الرئيس بالناي بالنفس وخلف؟ ومن وعد بالانماء وخلف؟  ومن وعد بسلسلة الرتب الرواتب وخلف؟ من وعد بتعويضات الهيئة العليا للاغاثةوخلف؟ ومن وعد بمئة مليون دولار لانماء طرابلس وخلف؟ام انك تبقي ال١٠٠ مليون وتعويضات الهيئة العليا للاغاثة لتمويل حملتك الانتخابية؟ يا دولة الرئيس لو لم تكن موافقا على تصريحات وزير خارجيتك لما ارسلت له كتاب عتب مع دراج لا بل كنت اقلته او استقلت. ولكن يبدو انك تؤجل استقالتك لموعد الانتخابات.
فطرابلس واهلها لم يعرفوا الامان والسلام منذ ان قدمت نفسك غطاء باسمنا للفريق الذي اغتصب السلطة في البلد  فحاولت ان تصورنا كاننا امارة خارجة عن الدولة فمولت مقاتلين وهدرت اليوم دمهم لدعم النظام القاتل في دمشق، وشرعت الحدود في وادي خالد وعرسال ليخطف ابناؤنا  واخرهم الشيخ المعربوني في البقاع وتقصف منازل اهلنا هناك بقذائف جيش النظام المجرم !
بماذا تريد ان نذكرك يا دولة الرئيس؟ بابناء مدينتك محمد الرفاعي وحسان سرور اللذين خطفا في تل كلخ مع رفاقهم الذين استشهدوا بعد ان استدرجوا بتركيبة مخابراتية لم تعد تخف على احد ماذا فعلت لاجلهم ؟ فما زلنا ننتظرهم يا دولة الرئيس، ام  نذكرك بالتحقيق الذي لطالما طالبناك به وعليك ان تطلبه من جيشنا اللبناني من اجل كشف حقيقة ما جرى مع وليد بطحيش ، عبدالرحمن حبشيتي ،خالد الشامي،خضر المصري واحمد الزعبي وغيرهم وذلك لاعادة ربط الصلة مع هذه المؤسسة التي يجب ان تكون للجميع لا لفريق واحد كما اتفق عليه من خلال الهرطقة التي حصلت في اتفاق الدوحة تحت عنوان (الجيش والشعب والمقاومة) والتي لم نوافق عليها يوما” .
وختم :”يا دولة الرئيس لكل ذلك نقول بالله عليك استقل وارح هذا الشعب المظلوم وهذه المدينة المنكوبة من عرقوب ووعوده!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى