الأخبار اللبنانية

ميشال المر يطلب من الداخلية والنيابة العامة التمييزية والدستوري الغاء الأرقام المشكوك بصحتها التي تتجاوز النسبة الطبيعية

أعلن النائب ميشال المر في مؤتمر صحافي عن بعض الثغرات التي رافقت العملية الانتخابية وبالأخص الثغرات

في بعض الأقلام في برج حمود، مشيرا الى ان الوضع الانتخابي قبل أسبوع من الانتخابات كان يدل أن لائحة الانقاذ المتنية ستفوز بكامل الأعضاء أو بالاكثرية، وكان يدل أن المتنيين سيكون الى جانب لائحة الانقاذ.
واشار المر الى ان الأرقام الضخمة لأرقام الناخبين الأرمن في برج حمود لا يمكن أن تكون سليمة استنادا للوائح التي أعدتها الوزارة، معددا بعضها، فأولا عام 2007 في الانتخابات الفرعية نال عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب كميل خوري 5700 صوت في برج حمود وخارجها 1616 صوت ويكون المجموع 7600 صوت مقابل 1834 صوت لرئيس حزب “الكتائب” أمين الجميل ويكون مجموع أصوات الأرمن 9200 صوت في المتن عام 2007.
ولفت المر الى ان الأرمن جلبوا كل ما لديهم من أصوات للاقتراع للمرشح كميل خوري، وكانت نسبة الاقتراع 28% فقط، ودائما نسبة الاقتراع عند الأرمن لم تتجاوز هذا العدد،اما في الانتخابات الحالية كان يجب أن يكون عدد المقترعين الأرمن 28% أي بزيادة 500 صوت عن عام 2007 وهي الزيادة الطبيعية، وكان عدد المقترعين الأرمن سيكون 9300 ولكن ما جرى يوم الانتخاب أن عدد المقترعين الأرمن بلغ 13700 وفقا لتصريح النائب آغوب بقرادونيان أي بزيادة قدرها 4371 صوت.
ورأى المر ان “التساؤلات تكثر من اين أتت هذه الأصوات الاضافية وبأي بطاقات هوية انتخبت هل هي بالبطاقات المزورة التي كشفتها وزارة الداخلية، أم أسماء ناخبين انتخبوا من جراء التلاعب بقيودهم”، معتبرا ان المطلوب من وزارة الداخلية ومن النيابة العامة التمييزية والمجلس الدستوري الغاء الأرقام المشكوك بصحتها التي تتجاوز النسبة الطبيعية للأرمن، وإذا تم حسمها تصبح النتيجة فوز 6 نواب من لائحة الانقاذ ونائب واحد من لائحة ميشال عون.
ولفت المر الى ان “البطاقات المزورة التي تم الاقتراع بها ضُبطت قبل أسبوع من الانتخابات، وأنا لم أرسلهم جميعا الى وزارة الداخلية لأنني سأحتفظ بها للطعن بعد الانتخابات، وباقي البطاقات استلمها وزير الداخلية زياد بارود وأحالها الى النيابة العامة التمييزية، ونحن نشك كيف تمكنوا أن يصوتوا وسوف ننتظر النيابة العامة”.
وأعلن المر ان “هناك موضوعا يتم التداول فيه في وسائل الاعلام وهي عدد الأصوات التي حصلتُ عليها من الأرمن الذين ليسوا من الطاشناق فهي 1700 صوت وهو الرقم الذي ناله سامي الجميل أما الأصوات التي أخذتها اضافة عن اللائحة فهي 1600 صوت من الجمعيات الخيرية الأرمنية وأصدقاء المر، نتيجة علاقة عمرها 50 سنةو أتت اللجنة المركزية ونكلت بهذه العلاقة”، لافتا الى انه كان من الممكن أن تكون أصوات الأصدقاء أكثر لولا التهديدات التي تلقوها، أما “الطاشناق” وبعد أن ترك لهم مقعدا شاغرا في لائحته لينجح بقرادونيان للتزكية، “وهم وعدوني بالتصويت لي ولكن قبل يوم من الانتخابات رضخوا لضغوط من رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون أو أغيره”.
وبالنسبة لما سماها المر “افتراءات وأكاذيب خلال يوم الانتخابات”، أعلن المر انه لن يطيل الكلام “عن الافتراءات التي أطلقها كاهن بعيد عن الكهنوت (يعني سمسار زغير) وأترك الحكم للقضاء ليحاكمه بجرم الافتراء لأنه اخترع أمام التلفزيون روايات وتسجيلات مركبة”، مشيرا الى ان “ما نشرته إحدى شاشات التلفزة حول تركيب كاميرا أمام مطرانية السريان فقد صرح المطران أن هذا الكلام كذب وأن الكاميرا لشخص لا يستطيع المشي ركبها على بابه ليعرف من يطرق بابه”.
واعتبر المر ان “خبرية المكنة مضحكة”، أما بالنسبة للطعون الانتخابية فـ”طمأن المر المتكلمين عنها بأنه سيتقدم بالطعون أمام المجلس الدستوري بعد درس كل المعطيات لتصبح الملفات جاهزة”، مشيرا الى انه “خلال اليومين الماضيين سمع الشعب اللبناني أمام محطات التلفزة من كان يدفع المال والرشوة وستتفاجؤون عندما نقدم الطعن بالأسماء والأرقام واستعمال لأجهزة الدولة في بعض الأحيان عبر مدراء عامين كنت أنا قد عينتهم”.
وتحدث المر عن “الاشاعات التي كثرت خلال الانتخابات ويوم الانتخاب، واستمرت هذه الإشاعات يوم الأربعاء بعد الانتخاب والسبب أنني أغلقت هواتفي ليوم واحد بهدف الراحة، وقالوا أنهم نقلوني للمستشفى وأنني توفيت وغيرها من الإشاعات ولن أتمنى لهم المرض فالحياة والصحة بيد الله وهي عطاء منه”.
وشدد المر على ان نتائج المتن الشمالي أبرزت رقما معينا، وإذ حذفت أصوات الأرمن الإضافية تفوز لائحتنا كاملة، معتبرا ان كل القرى المتنية أعطتنا 10 آلاف صوت أكثر من عون حتى تمكنا من خرق لائحته بمقعدين.
واعلن المر ان محاولات “حصلت من الطاشناق للاتصال به وهو قال لا داع لذلك، لأنهم وعدوني قبل يوم بـ8 آلاف صوت من الطاشناق وفي اليوم التالي اقترعوا ضدي”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى