الأخبار اللبنانية

بتنظيم من نقابتي أطباء لبنان في بيروت وطرابلس وبالتنسيق مع مؤسسة الصفدي

“مركز الصفدي الثقافي” يستضيف الملتقى الأورو متوسطي لنقابات الأطباء في دول حوض المتوسط

استضاف “مركز الصفدي الثقافي” فعاليات اليوم الأول من الملتقى الأورو متوسطي لنقابات الأطباء في دول حوض البحر الأبيض المتوسط COMEM وذلك بالتنسيق مع “مؤسسة الصفدي”، وحضور معالي وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي ممثلاً بالسيد رياض علم الدين، رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي، رئيس الملتقى الدكتور محمد بقاط بركاني من الجزائر، نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور جورج أفتيموس، نقيب أطباء لبنان في الشمال الدكتور نسيم خرياطي، رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب الدكتور عبد العزيز العنزي، الأمناء العامين المساعدين لاتحاد الأطباء العرب، وأطباء من دول البحرين وإيطاليا وفرنسا والجزائر وألبانيا والبرتغال، والأردن وقبرص وسوريا والإمارات العربية المتحدة وقطر والسودان والكويت والمغرب وتونس وعُمان ولبنان.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل بين الأطباء المنتمين إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وبعض الدول المجاورة، وإلى تبادل المعارف في المعلومات الطبية والعلمية والاطلاع على ما هو جديد في الحقل الطبي، بما ينعكس إيجاباً على مهنة الطب وخدمة الإنسان. ويستكمل الملتقى لقاءاته غداً السبت 20/06/2009 في بيت الطبيب ببيروت لمتابعة النقاشات وإصدار التوصيات المناسبة.
كلمة نقيب أطباء الشمال
افتتح الملتقى بكلمة ترحيب من نقيب أطباء لبنان في الشمال الدكتور نسيم خرياطي الذي رحب بالحضور “في طرابلس، مدينة الإنفتاح والعيش المشترك، مدينة السلام البعيدة كل البعد عن التطرف والتعصب، المضيافة الزاهرة بالآثار والتراث، مدينة العلم والعلماء الغنية بجامعاتها المتعددة ومراكزها الثقافية، الفيحاء التي أعطت رجالاً وقياديين ومفكرين ساهموا في نهضة الوطن وفي كافة المحافل الدولية”. وقال خرياطي: “إن ملتقى الأورو متوسطي لنقابات الأطباء COMEM  يشكل حدثاً مهماً يلتقي فيه المسؤولون عن نقابات الأطباء في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ومن بعض الدول الشقيقة”. وتمنى خرياطي أن يكون هذا الملتقى “منبراً علمياً ومهنياً بحتاً مجرداً عن التجاذبات والتناقضات السياسية والطائفية والذاتية وحاملاً مشعل وهموم وشجون الأطباء ومجسداً لطموحاتهم”. 
ثم توجه خرياطي بالشكر إلى “معالي الوزير محمد الصفدي الذي تكرم باستضافتنا في هذا الصرح الثقافي الرائع والمجهز بأحدث التقنيات العلمية والذي يضم مراكز ثقافية نشيطة لأربع دول : أسبانيا – المانيا – روسيا وانكلترا ومكتبة الكترونية تعتبر من أغنى المكتبات في العالم، ونواد رياضية تشجع الشباب والفتية وتساعد في نموهم العقلي والجسدي وتبعدهم عن الخلافات السياسية. متمنياً لهذا الملتقى النجاح والوصول الى مقررات وتوصيات هامة”. 
كلمة رئيس الملتقى
ثم تحدث رئيس الملتقى الدكتور محمد بقاط بركاني في كلمته عن لبنان “أرض الثقافة والعلم والحرية”، لافتاً إلى أهمية “انعقاد الملتقى للمرة الرابعة في طرابلس وبيروت”. وشدد على أن هذه اللقاءات تهدف إلى “تسليط الضوء وإجراء مقارنة حول الأساليب المتنوعة في الخدمات الطبية التي يقدمها أطباء المنطقة إلى المريض، طارحين ما يجمعنا في المجال الطبي وما اكتسبناه من خبرات في خدمة البشرية”. وختم متوجهاً بالشكر إلى الجميع معتبراً أن لبنان كان ولا يزال “بلد المعرفة والتسامح بامتياز. وأتمنى ان تكون بلادنا مشابهة للبنان في استخلاص العبر والدروس وآخرها ما حصل جراء الانتخابات النيابية الأخيرة من روح ديمقراطية، وأن تتوحد دول منطقة حوض البحر المتوسط فيما بينها لتستفيد قدر الإمكان من تقاربها”.
كلمة رئيس بلدية طرابلس
أما رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي فقد عبّر عن سعادته بأن تستضيف مدينة طرابلس هذا الملتقى العلمي الهام “لأن هذه المدينة ترحب وتسعد بكل لقاء علمي وثقافي وحضاري وهي تقدم كل جهد ممكن لإنجاح هكذا لقاءات، فهي مدينة مضيافة ومنفتحة تؤمن بالعيش المشترك وحق الاختلاف وحرية الفكر والمعتقد”. وقال: “هناك نقطتان أود طرحهما في هذا اللقاء العلمي، الاولى تحكي عن طرابلس الضاربة جذورها في التاريخ منذ 1500 سنة قبل الميلاد، وميزتها كونها اطلقت أول برلمان في العالم (البرلمان الفينيقي للمدن الثلاث)، وما شهدته من أيام مشرقة ومظلمة عكستها مؤخراً الحرب الاهلية والصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، ولكن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ومن بينها اليوم “مؤسسة الصفدي” ونقابة الأطباء في الشمال، تجعلنا متفائلون بمستقبل ودور هذه المدينة اقتصادياً وحضارياً”. وفي النقطة الثانية شدد جمالي على أهمية دور العالم العربي كعامل أساسي في النهضة “لكنه يعاني صعوبات ساعدت بشكل ما في نهضة أوروبا التي نعتز بجيرتها وصداقتها وصلات التعاون الوثيقة معها”. ودعا العالم العربي إلى التوحد أسوة بما قامت به الدول الأوروبية فنفيد من خبراتها كما أدعو اوروبا إلى التعاون والتكامل الحضاري مع الدول العربية، فنحن الجار الأقرب لأوروبا ونمو العرب يخدم مصالحها. ونحن كبلدية ومجتمع مدني نتطلع إلى تعاون أوثق مع الدول الأوروبية”. وختم متمنياً النجاح لهذا اللقاء “أحد مظاهر هذا التعاون وندعو لمزيد من الزيارات إلى لبنان المضياف والحب”.
ثم انطلقت الجلسات التي بحثت في الأوضاع الطبية والتغييرات الحديثة وتفعيل الاتصالات بين الامناء إضافة إلى عملية تقييم للأداء وأسس القبول للانضمام إلى الملتقى وشؤونه الإدارية (موازنات، ميزانية عامة،…)، على أن يخصص الاجتماع المقبل للجمعية العامة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى