الأخبار اللبنانية

نشاطات الرئيس ميقاتي

الرئيس ميقاتي اتصل بالرئيس بري
أجرى الرئيس ميقاتي إتصالاً بالرئيس نبيه بري

وأعرب له بإسمه وإسم النائب أحمد كرامي عن تأييده لرئاسة المجلس النيابي متمنيين له التوفيق.

 

الرئيس ميقاتي استقبل وليامز والسفيرة الاميركية
– إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز قبل ظهر اليوم في مكتبه وعرض معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
وقال وليامز في تصريح بعد اللقاء: لقد أجريت مع الرئيس ميقاتي نقاشاً مفيداً بشأن الإنتخابات النيابية اللبنانية والوضع في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار أنني في صدد التحضير للتقرير الجديد الذي سأرفعه إلى سعادة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن تطبيق القرار 1701، على أن يكون هناك إجتماع في نيويورك في شهر تموز المقبل للبحث فيه ومناقشته.
كما تحدثنا عن أهمية  تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة  قريباً لتتحمل مسؤوليتها في قضايا كثيرة.

كما إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان ميشيل سيسون في مكتبه في ستاركو وعرض معها الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.

الرئيس ميقاتي: أولوية المجلس الجديد تعزيز الخطاب الوطني
– تمنّى الرئيس نجيب ميقاتي في تصريح له اليوم “أن تكون ولاية المجلس النيابي الجديد مثمرة على صعيد وضع وإقرار القوانين الضرورية لا سيما في المسائل الإقتصادية لتحريك عجلة التنمية في البلد، وأن تكون السمة الأبرز لهذا المجلس هي التعاون بين مختلف الكتل والنواب، بغض النظر عن الإنتخابات النيابية وتداعياتها ونتائجها”.
كما شدد على “ضرورة أن تكون الندوة البرلمانية ساحة لتفاعل مختلف مكونات المجتمع السياسي اللبناني تحت سقف الدستور والتعاون والشراكة الوطنية الحقيقية”.
وأمل “أن تكون العلاقة بين المجلس النيابي والحكومة التي سيتم تشكيلها محكومة بالتعاون الإيجابي وبحق المجلس النيابي المطلق في الإشراف على الحكومة ومراقبتها، مع الأخذ بعين الإعتبار التجربة السابقة في هذا المجال والتي لم تكن مشجعة وتركت إنعكاسات سلبية على مجمل الواقع السياسي اللبناني”.
ورأى “ضرورة أن تكون أولوية المجلس الجديد تعزيز الخطاب الوطني الجامع ونهج الوسطية التي تعزز اللحمة بين اللبنانيين وإزالة رواسب الخطاب الطائفي والمذهبي الذي رافق مرحلة الإنتخابات النيابية”.
كما رأى “ضرورة الإسراع، بعد تشكيل الحكومة الجديدة، في ورشة النهوض التشريعي من خلال تفعيل عمل اللجان النيابية وعقد الجلسات العامة بصورة دورية ومنتظمة وفاعلة، وأن تفضي إلى نتائج عملية لا أن تقتصر على المبارزات الخطابية”.
وتمنى أيضاً “أن يجسد الإستحقاق الدستوري الثاني، وهو تشكيل الحكومة الجديدة، التوافق الذي برز إستعداداً لإنتخابات رئاسة المجلس النيابي غداً”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى