الأخبار اللبنانية

“الترجمة والاقتصاد الرقمي” عنوان الجلسة الأخيرة من مؤتمر “دور الترجمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية”

الترجمة والاقتصاد الرقمي” عنوان الجلسة الأخيرة من مؤتمر “دور الترجمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية” الجلسة الأخيرة من اعمال المؤتمر الذي تنظمه جميعة العزم والسعادة الاجتماعية واتحاد المترجمين

العرب في قاعة المعارض في الرابطة الثقافية في طرابلس تم التركيز في محوره الخامس على الترجمة والاقتصاد الرقمي. ادارت الجلسة الدكتورة سعاد الحكيم عميدة المعهد العالي للاداب والعلوم الانسانية والاجتماعية في لبنان. مداخلة الدكتور محمد مراياتي كبير المستشارين في العلم والتقنية للتنمية المستدامة في الامم المتحدة (UNDESA) كانت بعنوان: “الترجمة والاقتصاديات الرقمية في عصر العولمة” رأى فيها ان استعمال اللغة بمردودية عالية هام للتنمية الاقتصادية لان اللغة تؤمن بتبادل المعرفة والخبرة في المجتمع بين مركبات منظومة العلم والتكنولوجيا والعمل المنتج الفعال في المكتب والمصنع والحقل الذي يحتاج الى لغة علمية وتكنولوجيا حية، وان تبادل المعلومات ضمن الامة يؤدي الى زيادة دخل الفرد وان الاقتصاد يبنى على اللغة. ثم كانت مداخلة للباحث في مجال علوم الترجمة والمعاجم في مصر الدكتور نبيل الزهيري عنوانها: “الترجمة الآلية: امكاناتها واقتصادياتها” رأى فيها ان الترجمة الآلية اصبحت طريقة سهلة للحصول على المعلومات ولكن تحتاج الى رقابة لانها لا تترجم كل شيء بشكل صحيح وهناك حاجة الى تطويرها ويمكن تطويعها والاستفادة منها ولكن دون الاعتماد عليها كليا ً. واضاف: ان فرص العمل التي يمكن ان تتيحها الترجمة الآلية هي ان خبراء كثيرون يعتقدون انه من واقع الخبرات السابقة، فان ادخال التكنولوجيات الجديدة لا تسهم عادة في خلق فرص عمل جديدة بقدر ما تسهم في ابراز الفجوة بين العمالة المنخفضة المهارة والعمالة العالمية. من جهته الدكتور سامي محمد عطرجي استاذ صناعة المعاجم ومدير مركز اللغة الانكليزية في جامعة ام القرى في السعودية راى إن تقييم برامج الترجمة على الحاسب الآلي أو على أي نظام للترجمة الآلية هي مهمة معقدة، ليس بسبب إشتراك العديد من العوامل المختلفة في التقييم وحسب، بل لأن قياس أداء الترجمة في حد ذاته من الأمور الصعبة. ورأى انه على المرء أن يُعدّ بداية قائمة مستفيضة من شتى أنواع الأخطاء التي يعتقد أن البرنامج قد يرتكبها. وخلال التقييم يقوم بإحصاء الأخطاء التي أرتكبت في النص المترجم. ولتمييز الأخطاء الأكثر خطورة، يجب استعمال معيار فئوي تصاعدي يضم الشرائح المختلفة من الأخطاء. وستكون حصيلة عدد الأخطاء هي مجموع أخطاء الجمل المنفردة أو النص بأكمله. بدوره الدكتور بسام بركة امين عام اتحاد المترجمين العرب وبعنوان: “في ما وراء الترجمة وانتقال المعرفة” قال أن اللغة التي تنتمي الى مجتمع بشري معين والتي يتكلم بها ابناء هذا المجتمع هي المنظم لتجربة هذا المجتمع وهي تصوغ بالتالي عالمه وواقعه الحقيقي فكل لغة تنطوي على رؤية خاصة للعالم وهي بالتالي تتضمن ثقافة مستقلة تشمل رؤية الداخل “علاقة الانسان بنفسه” ورؤية الخارج “علاقة الانسان بمحيطه”. أخيرا ً مديرة المعهد العالي العربي للترجمة الدكتورة انعام بيوض وتحت عنوان: “الترجمة وبناء المعرفة في مجتمع الرقمنة” رأت انه لايبقى امامنا الكثير للنهوض باللغة العربية وبالترجمة الى العربية في الزمن الرقمي بدلا ً من ان نجتر الامجاد ونعيد انتاج الشقاء والشعور بالاسى على تخلفنا عن الامم التي سبقتنا مشيرة الى انه لن تقوم لنا قائمة ولن تستقيم لنا حال الا بوجود استراتيجية واضحة المعالم تشترك فيها الحكومات والمؤسسات الخاصة وتتضافر فيها الجهود لتقرن الافعال بالاقوال للحاق بحمى عالم المعرفة الذي يضخ لنا في كل لحظة نعرف كيفية استغلالها كما ً هائلا ً من المعلومات ويحجب عنا في كل لحظة نفرط بها سبلا ً للخروج من البحيرة الراكدة التي ما فتئنا قابعين فيها منذ زمن.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى