الأخبار اللبنانية

لقاء بين الجبهة الشعبية القيادة العامة وحركة التوحيد الإسلامي

لقاء بين الجبهة الشعبية القيادة العامة وحركة التوحيد الإسلامي

خلال لقاءه وفدا من الجبهة الشعبية القيادة العامة

 

الأمين العام لحركة التوحيد: شعار لبنان أولا لم يخرج لبنان من دائرة الاستهداف

قام وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة برئاسة السيد أبو عماد رامز بزيارة مقر الأمانة العامة لحركة التوحيد الإسلامي في طرابلس بعد ظهر الجمعة 17 تموز، حيث كان في استقبالهم الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان وعضو مجلس الأمناء الحاج محمود حرفوش كما ضم الإجتماع أعضاء من المكتب الإعلامي في الحركة.

تمحور الحديث حول آفاق المرحلة القادمة في ظل تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة وانعاكساته على ملف العلاقات الفلسطينية اللبنانية وقضية إعادة إعمار مخيم نهر البارد العالقة بين مطرقة الدعم المالي وسندان تخوف اللبنانيين من التوطين.

وقد شدد أبو عماد رامز على حق الشعب الفلسطيني في العيش الكريم بعيداً عن التخويف من هواجس التوطين المرفوض جملة وتفصيلاً من الفلسطينيين قبل سواهم .

كما دعا مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة الأخ أبوعماد رامز إلى التعاطي مع الملف الفلسطيني من بوابة الأخوة ومن البوابة السياسية وليس من البوابة الأمنية ، وأكد على جهوزية الجبهة وكل الفصائل الفلسطينية للشروع في حوار وتفاهم مع مختلف القوى اللبنانية .

ودعا في الختام المفاوض العربي والفلسطيني على وجه التحديد إلى العودة عن أوهام المفاوضات بعدما أسفر العدو الصهيوني عن وجهه وأعلن بكل بجاحة شروطا جديدة منها الاعترف بيهودية الدولة الصهيونية وما يحمله ذلك في طياته من طرد لفلسطيني الخط الأخضر ، والرفض الكلي لعودة اللاجئين وجعل القدس عاصمة أبدية للدولة الصهيونية ، وتساءل ماذا بقي بعد ذلك لتفاوضوا عليه ؟

من ناحيته رحب الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان بوفد الجبهة وبالأخ أبو عماد رامز حيث شدد على علاقة الأخوة فيما بين  الفلسطينين واللبنانيين مستهجناً اللهجة العنصرية البغيضة التي ظهرت مؤخراً في بعض خطابات اليمينيين الجدد في لبنان، والذين يعتبرون الوجود الفلسطيني في لبنان أو أي وجود عربي أو إسلامي وجودا غريباً…

واعتبر أن طرح شعار لبنان أولا هو كمن يدفن رأسه بالرمال متسائلا هل رفع هذا الشعار أبعد لبنان عن دائرة الخطر ونحن نشهد عشرات الخروقات الصهيونية يوميا في البر والبحر والجو ، كما نشهد تفكيك الكثير من الشبكات التجسسية الصهيونية التي زرعها العدو الصهيوني في كل مفاصل حياتنا السياسية والأمنية والحياتية ؟

وأضاف إن لبنان مستهدف أكثر من غيره من دول المنطقة لأنه لقن العدو الصهيوني درسا لا ينسى 25 ايار 2000م. وفي تموز 2006م . وتحول إلى أمثولة في البطولة والمقاومة فلماذا يراد لهذا اللبنان أن يعود ضعيفا بعد كل الملاحم والبطولات التي سطرها .

ودعا مختلف شعوب المنطقة للاجتماع حول مشروع مقاوم واحد يحميهم من العدوان الصهيوني المتربص بهم ، ووجه التحية إلى أهالي كفر شوبا الأبطال الذين أزالوا الخرق والتقدم الصهيوني بأيديهم بينما كانت القوات الدولية تقف متفرجة دون أن تحرك أي ساكن .

وختم متمنيا إقامة تحقيق جدي في الوثيقة التي عرضها رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية السيد فاروق القدومي إذ لا يجوز أن يكافأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد كل سنوات نضاله وجهاده في أن يقتل مسموما بمؤامرة على يد أقرب المقربين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى