اطلاق برنامج مكافحة المخدرات في ندوة في جامعة البلمند

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيب وتعريف من لورنا مالك شددت فيها على “خطورة آفة تعاطي المخدرات وظاهرة انتشارها بين الشباب”، مشيرة الى “اهتمام الجمعية بمواجهتها بالتعاون مع الجميع من اجل تحقيق بناء جيل من الشباب يفتخر به الوطن”.
والقت الدكتوره هلا خير كلمة جامعة البلمند أكدت فيها على “مد يد الجامعة للجمعية لان الجرح كبير على امتداد مساحة الوطن”. ورأت ان “ليس بالرصاص وحده يقتل الانسان، فثمة قاتل يمر بنا من دون حس ولا خبر، يمر كالسارق ليخطف منا اغلى حواسنا، ليرسم بالعذاب مسيرة وبالقهر عمرا، هو المخدر الذي ينصب شباكه وشراكه لاولادنا واخوتنا واحبائنا فيجعل منهم ألعوبة لا يرميها الا في عتمة القبور”، مشددة على “اننا في اختيار الهدف موحدون، وفي الانتصار على المخدر مؤمنون”.
وكانت كلمة لرئيس الجمعية محمد عثمان اشار فيها الى ان “الشباب اللبناني يموت يوميا ان بشكل مباشر او غير مباشر جراء المخدرات”، مؤكدا ان “غياب الدولة وعدم مراقبة الحدود وانتشار المخدرات في لبنان ليس وليد صدفة بل هو نتيجة خطة مبرمجة لضرب شبابنا”.
وتطرق الى “الخطوات العملية التي يتضمنها المشروع لمكافحة المخدرات من خلال تنظيم محاضرات موجهة للطلاب بالتعاون مع المدارس والجمعيات والبلديات والاحزاب والفاعليات. وركز على ان المشروع كي يأتي متكاملا يجب على كل من وزارة “الداخلية انشاء سجن متخصص بتعاطي المخدرات، وتأليف لجنة طبية تشرف على المدمنين فيه، وعلى وزارة الشؤون الاجتماعية انشاء مركز متخصص للمعالجة، وعلى وزارة العدل تحديث القوانين، وعلى وزارة الاعلام مراقبة البرامج التلفزيونية التي تروج بشكل غير مباشر للمخدرات والعمل على بث الوعي والارشاد، وعلى وزارة التربية توجيه الطلاب لمنع الادمان على المخدر ضمن برامجها التربوية”.
وشدد على “دور العائلة في بناء القيم الاخلاقية لمنع الانحراف والتعاطي اضافة لدور المدرسة والمجتمع والدولة”.
والقى ياسر عبوشي بإسم الوزير كرامي كلمة عبر فيها عن “شرفه بالمشاركة في هذه الندوة ليتناول دور الجمعية الريادي في نشر الوعي بين ابناء الوطن الحبيب”.
وقال :”يسرني ان ارى الشباب اللبناني معافى بعيدا عن هذه الموبقات، عبر اذعانه في حضور حملات التوعية، وفي تنظيم الدورات والندوات”، مضيفا :”مما لا شك فيه ان تلك العوامل تقود المرء نحو الافضل، وعلى الدولة اللبنانية الوقوف الى جانبكم لان لها اليد الطولى في نشر البرامج عبر وسائل الاعلام، وفي اقامتها المحاضرات في باحات المدارس وداخل اروقتها، وعلى وزارتي الثقافة والتربية والتعليم العالي اجراء دورات بصورة مستدامة بغية خلق جيل معافى وسليم، قادرا على مواجهة الصعاب وداحضا كل ما يأتينا من مغارب الدنيا وموبقاتها”.
وتوجه للجمعية بالقول :”انني على يقين انكم ستفلحون في مهمتكم، لانكم دائما في اصرار على مواجهة الصعوبات، اذ ان الجمعية سائرة باستمرار في تحقيق خطواتها نحوالافضل”.
وباسم وزير الداخلية القى العقيد عادل مشموشي كلمة توجيهية اشار فيها الى ان “لبنان يعاني كسائر البلدان من آفة المخدرات، وقد تطورت فيه مع الحرب الاهلية حيث بدأت زراعتها وكان بعض الضالعين يضللون السكان بالاعلان عن ان هذه الزراعة هي مصدر غير منظور تمول منه خزينة الدولة وهذاادعاء فيه مغالطات وتضليل، لان المخدرات لا ينتج عنها الا الويلات والمتاعب، ومخاطر المخدرات لا تقتصر على ما يعانيه المدمن نفسه بل عائلته ومجتمعه والدولة برمتها”.
وشدد على “اهمية الارادة والوقوف الى جانب المدمن للعمل على شفائه”. واستعرض الامراض التي تنجم عن تعاطي المخدرات وكلفتها المرتفعة في العلاج وما تتكبده الدولة من ميزانيتها المالية للعلاج.
وتطرق الى الافات الاجتماعية التي يعكسها تعاطي المخدر من تفكك الاسرة وتفشي معدل الجرائم على انواعها الجسدية والاخلاقية والعنفية وغير ذلك، اضافة الى تأثير زراعة الحشيشة على الاقتصاد وهروب رؤوس الاموال من الاستثمار في المناطق التي يتهددها الخطر من تجار المخدرات وتراجع السياحة.
ودعا وسائل الاعلام للوقوف الى “جانب اجهزة الدولة في تنفيذ القانون، ونشر الوعي”.
ووجه تحية للجيش اللبناني الذي يبذل الكثير من التضحيات وهو الذي انشىء وجهز ليقف على الحدود الخارجية ليدافع عن الارض وليس في الداخل ليصوب اليه السلاح.
واهاب بالشبان والصبايا “التحصن لمواجهة هذه الافة، وعدم الانجراف وراء التجربة حتى لا يقعوا ضحية اي نوع من الاجرام”، داعيا اياهم “الى الحذر”.
وختم مستعرضا بشكل عام معايير وسلوكيات يمكن من خلالها اكتشاف من يتعاطى المخدرات.
وبعد حوار وزعت الحمعية دروع شكر وتقدير لكل من تحدث في الندوة.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development