الأخبار اللبنانية

احمد كرامي: يد الارهاب تحاول من جديد اثبات قدرتها على توتير امننا

رأى رئيس حزب الشباب الوطني النائب السابق احمد كرامي في بيان اليوم تفجير طرابلس، وقال:

“استهداف غادر وجبان اقل ما يمكن ان نصف به الرسالة الدموية الحاقدة التي ارادها المجرمون مفصلية ان باستهدافها لابنائنا مدنيين وعسكريين وان لجهة توقيتها صبيحة اعطاء الحكومة الجديدة ثقة البرلمان وعلى مشارف زيارة تعتبر تاريخية بمضمون ملفاتها الملحة للرئيس اللبناني الى سوريا.
والتساؤلات التي تطرح نفسها اليوم كثيرة: فمن هي الجهة المتضررة من الوضع الامني المريح نسبيا بعد فرض هيبة الجيش والقوى الامنية على ما كنا نعتقده بؤرة للتوتير الامني في مدينتنا، ايضا من هي الجهة التي تحاول الانتقام من المؤسسة العسكرية مباشرة ان عبر استهداف قيادييها (فرنسوا الحاج) او افرادها اليوم بعدما اثبتت القدرة والتصميم على محاربة الارهاب المتطرف”.

 

وتابع النائب السابق كرامي في بيانه: “من هي الجهة التي تحاول افشال انطلاقة الحكومة الجديدة بعد مخاض عسير تطلب تدخل القاصي والداني لولادتها، واخيرا من هي الجهة التي ليس من مصلحتها حل الملفات العالقة بين لبنان وسوريا وتريد بالتالي افشال زيارة سليمان لطرحها.اذا يد الارهاب تحاول من جديد اثبات قدرتها على توتير امننا وهذا يفرض علينا مزيدا من الوعي كي نفوت عليها تغلغلها والافادة من انقساماتنا وذلك بالتصميم على وحدة وطننا وثباتنا على خيار الدولة ولعل المجرمون استفادوا جيدا في خلال ايام مضت من صورة المناحرات البشعة على منبر الندوة البرلمانية وعلى مرأى من العالم اجمع، فاختاروا طرابلس وللاسف لتكون عنوانا لهذا التفجير البشع وان كان المستهدف هو لبنان ككل”.

وختم: “لا يسعنا اليوم سوى الوقوف بحزن ووجل امام الشهداء الابرياء الذين سقطوا بيد الغدر والارهاب طالبين لهم الرحمة والغفران وللجرحى الشفاء العاجل، والطلب من القوى الامنية والعسكرية والقضاء تكثيف تحقيقاتهم حتى التوصل الى معرفة الجناة والاقتصاص منهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى