الأخبار اللبنانية

لقاء وطني في نقابة الصحافة دعما للجيش

لأنها مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء ودعماً للجيش الوطني اللبناني عقد في نقابة الصحافة لقاءاً جامعاً تأييداً لدور جيشنا الوطني في مكافحة الارهابيين وصيانة السلم الأهلي حضره ممثل فخامة الرئيس العماد اميل لحود النائب اميل اميل لحود، ممثل دولة الرئيس سليم الحص د. حيان حيدر، ممثل داء الافتاء فضيلة الشيخ نزار جو خدار، ممثل العلامة  الشيخ عفيف النابلسي د. باسل سنان ، سعادة النائب عاصم قانصو، رئيس رابطة الشغيلة النائب زاهر الخطيب، معالي الوزير كريم بقرادوني، سعادة النائب قاسم هاشم ، سعادة النائب مروان فارس، رئيس المؤتمر الشعيي اللبناني الأخ كمال شاتيلا، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي الأستاذ عمر غندور، د. عصام نعمان، سعادة النائب فيصل الداوود، رئيبس التجمع اللبناني العربي عصام طنانة، رئيس حزب شبيبة لبنان العربي نديم الشمالي، والأستاذ سمير طرابلسي، ورؤوساء وممثلين عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية. قدم اللقاء عضو الهيئة القيادية في المرابطون الأخت ربى بعلبكي.

كلمة أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون مصطفى حمدان، أشار فيها أن هذا اللقاء هو لقاء وطني بدعوة من الجميع وليس من حزب أو أي هيئة معينة. مؤكداً التأييد المطلق للجيش الوطني اللبناني لأنه يمثل عزة هذا الوطن وكرامته وأن هذا الجيش هو ذاتنا. ورأى حمدان أن الجيش اللبناني الذي يكافح العنف المسلح المأجور المتنقل على أرض الوطن يجب أن يتنامى وراءه تيار شعبي يحمي أبناؤه ويساعده في كل المهمات التي يقوم بها.

وأضاف حمدان: لقد سمعنا البارحة بعض من يحاول التشكيك بقدسية الجيش ومناصبيته وقدرته على تنفيذ مهامه الكاملة دفاعاً عن أرض الوطن وحماية للسلم الأهلي من هؤلاء الارهابيين والمخربين ومن العدو الصهيوني.

وتوجه حمدان لكل من تكلم خارج إطار الحس والمسؤولية الوطنية بالقول: هناك من العسكريين من قال يا زينب ولكن بجانبه هناك من قال أيضاً يا مريم ويا علي ويا عمر ويا أبو بكر ويا سيدنا المسيح . وتابع: عليكم تحمل المسؤولية الوطنية وعدم التشكيك بجيشنا الذي بإذن الله سيحمي الوطن والبلد والحجر والبشر.

كلمة نقيب الصحافة اللبنانية الأستاذ محمد البعلبكي:

أكد فيها أننا بحاجة اليوم خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة والحرجة إلى الاخلاص للوطن وللبنان والعروبة، وعلى الانسان أن يكون مخلصاً لبلده ووطنه وشعبه ودولته ومؤسساتها وفي طليعتها مؤسسة الجيش. مشدداً أن الجيش هو الضامن الأول سلامة الوطن والذين فقدوا أرواحهم على مذبح سلامة الشعب اللبناني ووحدته وإرادته في ان يبقى كتلة واحدة لا تفرقه الأهواء وشعيناهم البارحة بكثير من الأسى سيظلون في تاريخ لبنان الحديث مثالاً للتضحية في سبيل البلد.

كلمة ممثل دولة الرئيس سليم الحص د. حيان حيدر:

قدم حيدر العزاء باسم دولة الرئيس الحص لأهالي شهداء الجيش الأبرار، مؤكداً الوقوف إلى جانب جيشنا الوطني وأن ما شاهدناه البارحة في مراسم التشييع التي تناولت كل مناطق لبنان إلا دليل على أن هذه المؤسسة العسكرية هي جيش الوطن وكل اللبنانيين من دون أي استثناء.

وأشار حيدر أننا مع الجيش الوطني اللبناني مظلوماً (كما هو دائماً) كان أم ظالماً (في بعض الأحيان)، طالباً من الجميع أن يكون إلى جانبه وضروة إجراء التحقيقات الازمة في جميع الاعتداءات التي تعرض لها.

كلمة ممثل داء الافتاء فضيلة الشيخ نزار جو خدار:

تقدم فضيلته بأحر التعازي من عوائل شهداء الجيش اللبناني ومن جميع اللبنانيين على وجه العموم، وقال: النبي يقول خير القرون قرني ثم الذي يليه ويليه. وتساءل فضيلته كيف أنه وبعد 1400 عاماً من عصر النبي تتفشى الرذيلة والجريمة والكذب باسم الدين والحرية ونجد أن هناك من يخافون من السلطان أكثر من القرآن والخطاب الالهي.

كلمة النائب مروان فارس:

أشار سعادته أن النموذج الذي يقدمه الجيش اللبناني هو نموذج غير طائفي حيث يتساقط الشهداء من كافة الطوائف والمذاهب. وأكد أن التحصينات والأنفاق التي اكتشفوها داخل القلعة التي كان يتخذها الأسير مشابهة للتحصينات والانفاق في القصير، وأن الحالة الظلامية موجودة في كافة البلدان والأنفاق التكفيرية هي ذاتها في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق. ورأى فارس أن الأصوات المتعالية والملتبسة هي أصوات غير لبنانية تذهب مذاهب أخرى غير التي يريدها الشعب اللبناني.

كلمة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا:

طالب شاتيلا بتعزيز قدرات الجيش اللبناني داعياً دار الافتوى غلى عزل مجموعات الفتنة والاقتتال، مؤكداً فشل مشروع التطرف في تحويل الطائفة السنية عن توجهاتهم الوطنية التوحيدية مثلما سقط مشروع أمركة هذه الطائفة. وأشار إلى أنه انطلاقاً من تمسكنا بوحدة لبنان وعروبته واستقلاله نعترض بقوة على أي دعوة انفصالية سوار رفعت شعارات دينية أو غير دينية، فأي طروحات طائفية ومذهبية تخدم مشروع الأوسط الكبير الأميركي الاسرائيلي وتتناقض مع الاسلام وتؤدي لحرب أهلية مرفوضة من جانب اللبنانيين الأحرار. ورأى أن الجيش عنوان للوحدة الوطنية وحامي أمين للسلم الأهلي.

كلمة النائب كريم بقردوني:

أكد سعادته أن انتصار الجيش اللبناني هو انتصار لأمن اللبنانيين ولصيغة العيش المشترك، مشيراً أن كل ما سمعناه من محاولات أو ملاحظات لا تلغي ما قام به الجيش من أعمال وبطولات وبالتالي شهداء الجيش هم شهداؤنا فلولاه لكانت استبيحت أرضنا وشعبنا وأن الرهانات والتدخلات كلها مسمومة تصب لصالح إسرائيل مؤكداً على الالتزام بخيار ” الجيش ، الشعب والمقاومة “.

كلمة معالي الوزير بشارة مرهج قال فيها :

لقد قامت مجموعة متطرفة بالتعرض للجيش اللبناني وعلى أرضه بدم بارد وسلاح فتاك خارج قوانين الحرب وقواعد الإشتباك التي تراعي الحد الأدنى من الأخلاقيات فوضعت هذه المجموعة نفسها بوجه اللبنانيين وأكدت أن الاستهداف الدموي لم يكن عفوا وإنما مقرراً ومعنى ذلك أننا أمام مجموعة متطرفة لا علاقة لها بالسلف الصالح لديها منظومة فكرية تريد فرضها على محيطها وعلى بلد قائم على التوازن بين مكنوناته الأهلية ومرتبط بميثاق وطني لا يمكن الفكاك منه.

كلمة معالي الوزير زاهر الخطيب قال فيها:

تقدم معالي الوزير بأسمى آيات التبريك والاجلال والإكبار لشهدائنا في الجيش اللبناني المعادي والمقاتل للعدو الصهيوني. متسائلا: هل يحق لنا أن نستغرب بان يكون هناك رابط ما بين ما أخذ من قرارات سرية في المؤتمر الذي عقد في الدوحة، وبالتالي نحن امام امر عمليات تنفذه هذه المجموعات التي ثبت بعد أن ضبطت الأسلحة كميات غير متوقع بأن تكون بهذه الكثرة وبهذا الحجم في المربع الأمني للأسير ماذا كانت ستستهدف العدو الصهيوني أم الجيش اللبناني أم السلم الأهلي أم الأمن أم الاستقرار؟ واضعا هذا الرأي امام الرأي العام ليأخذ موقفا واضحا من هؤلاء التكفيريين الذين أرادو تفجير الوضع في صيدا والجنوب.

كلمة سعادة النائب قاسم هاشم جاء فيها :

إننا نوجه تحية الوفاء في يوم التضامن مع مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، وقد بوركت دماء شهداء وجرحى الجيش اللبناني التي روت أرض صيدا من أجل الوحدة الوطنية  ومن أجل مواجهة مشروع الفتنة المذهبية والطائفية الذي أراد اغتيال هذا الوطن،  معتبراً أن العبارات والخطابات وحدها لا تكفي بل الوفاء يقتضي الاسراع في كشف المؤامرة هذه الحالة الشاذة التي كادت أن تودي بهذا الوطن طالبا ان يكشف من خطط وخرب و موّل وسلح ومن حرّض.

كلمة  د . عصام نعمان  :

شدّد نعمان أنه لا يجب أن يغيب عن أذهاننا أن ظاهرة الأسير التكفيرية ما هي إلا تجسيد محلي للهجمة الأميركية – الصهيونية التي تتناول المنطقة برمّتها والتي تهدف إلى تفتيت الأمة من داخلها بواسطة وكلائهم المحليين وبذلك يحيي العدو الصهيوني مذهبه العسكري القائم على  أساس نقل الحرب إلى أراضينا. ورأى أنه علينا نحن كقوى وطنية مجابهة العدو الصهيوني ومشاريعه التفتيتية ولا ننتظر أن يأتي إلينا كي نقوم بواجبنا في مواجهته  وهذا ما قاله قائد المقاومة منذ أيام بأن المقاومة ستكون موجودة حيث يجب أن تكون موجودة .

كلمة  رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي الأستاذ عمر غندور :

أكد غندور في كلمته على ضرورة نزع السلاح الغير شرعي الذي يستخدم لقتل جيشنا ويهد السلم الأهلي وأن سلاح المقاومة هو الذي دافع عن وطننا . طالباً من الجميع الاعتزاز بما قام به الجيش اللبناني الذين دافعوا عن لبنان وعن السلم الأهلي ووحدته مشيراً إلى أن مشروع الأسير وجماعته مختلف تماماً عن مشروع المقاومة وأضاف انهم يتناسون أن 7 أيار قد نتج كردة فعل على 5 أيار ، القرار الذي أراد البعض فيه أن يمس بسلاح المقاومة ، السلاح الذي فشلت اسرائيل على المساس به . وتابع سنظل نردد ونعتزّ لكل من يشعر بوطنية وكرامة وعزة وعروبة : ” لبنان لن  ينتصر على أعدائه الا بمعادلة : الجيش ، الشعب والمقاومة ” .

كما وصدر عن هذا اللقاء الوطني البيان التالي :

أولاً: يتقدم اللقاء الوطني من أجل دعم الجيش اللبناني – المنعقد في نقابة الصحافة –  من جيشنا قيادةً وضباطاً وعناصرا بأسمى آيات التعزية بشهدائه الذين افتدوا بأرواحهم لحمة الوطن اللبناني.

ثانياً: يؤكد اللقاء الوطني على وجوب دعم جيشنا الوطني وحماية أبنائنا فيه بعدم زجّه في دوائر المفاهيم السياسية المتداولة اليوم، وإبقائه محصناً قوياً فوق كل التجاذبات المذهبية والطائفية.

ثالثاً: يدعو اللقاء أهلنا اللبنانيين إلى الالتفاف حول جيشنا الوطني وتنمية تيار شعبي يواكب الجيش في مكافحته للإرهاب على أرض الوطن وتقديم كل المساعدة في مهامه والاتعاظ بما يجري حولنا اقيلمياً وما دفعت الدول أثماناً غالية في الحجر والبشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى