الأخبار اللبنانية

بتمويل من وزارة الزراعة الأميركية

“مؤسسة الصفدي” تطلق مشروع تعزيز قطاع زراعة الخضار في البيوت المحمية شمالاً

باشرت “مؤسسة الصفدي” التحضيرات العملية لتنفيذ مشروع تطوير مناطقي يهدف إلى محاربة الفقر عبر تعزيز قطاع زراعة الخضار في البيوت المحمية في شمال لبنان، وذلك بعد أن حصلت على تمويل للمشروع من قبل وزارة الزراعة الأميركية USDA. المشروع الذي تشرف عليه وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية عبر مديرية الحبوب والشمندر السكري، يهدف إلى تفعيل البنية الاقتصادية للقطاع الزراعي في شمال لبنان من خلال تطوير الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للمزارعين، ويساعد على: تقوية وتفعيل التعاونيات إدارياً واجتماعياً عبر ورش عمل ينفذها خبراء، تعزيز قدرات ومهارات المزارعين عبر اعتماد التقنيات الزراعية الجيدة GAP، تطوير الاقتصاد المحلي من خلال تحسين مداخيل المزارعين، وإيجاد فرص تسويق مباشرة مع الأسواق للمزارعين.
علم الدين: لأنظمة زراعية متطورة ومقاربة تسويقية جديدة يفيد منها المزارعون والتعاونيات
وعن المستفيدين من المشروع، يقول المدير العام لـ”مؤسسة الصفدي” السيد رياض علم الدين: “المشروع الذي يستفيد منه ما يقارب الـ 150 مزارعاً من مناطق الشمال كافة، ينفذ في “مركز الصفدي للتنمية الزراعية” بـ “دير دلوم-عكار”، حيث أنشأنا مصنعاً لفرز الخضار وتوضيبها وتبريدها وتسويقها خصيصاً في المركز، يساهم من خلال تقنياته الحديثة في إيجاد فرص وأسواق جديدة للإنتاج، إضافة إلى خدمات “المختبر الجوال” الموجود في المركز. ويفيد من المشروع أيضاً المستهلكون ومنتجون وبائعون بالتجزئة والجملة، إضافة إلى حوالي 75 مزارعاً من قضاءي المنية وسهل عكار، وعشرة من أصحاب البيوت المحمية، وهو يخلق فرص عمل جديدة تشكل حاجة ماسة للأهالي، ويحرك العجلة الاقتصادية في المنطقة”. وأمل علم الدين “أن يساهم المشروع في حل المشاكل التي يواجهها المزارعون والتعاونيات على حدٍ سواء، لجهة نقص الخبرات والمهارات في إدارة المحاصيل الزراعية، والاستخدام المفرط للمواد الكيماوية والأسمدة، واستخدام وسائل توضيب وتبريد بدائية، إضافة إلى ارتفاع أكلاف الرسوم ومحدودية فرص العمل في الأسواق، وذلك وصولاً إلى الهدف الأساسي المتمثل في إدخال أنظمة زراعية متطورة ومقاربة تسويقية جديدة”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى