الأخبار العربية والدولية
حواء” يحتضن غزة ويستذكر سبعة وستين عاما من عمر النكبة! تقرير: فراس حج محمد/ نابلس

وفي الكلمة الترحيبية التي ألقتها مديرة المركز السيدة غادة عبد الهادي، استذكرت فيها بعض جوانب من النكبة التي يعيش الشعب الفلسطيني نتائجها الكارثية يوميا، وبينت أهمية ملامسة هذا الجرح والتعبير عنه شعريا ووجدانيا، وأما الدكتورة عبلة الفاري منسقة الأمسية فقد تحدثت حول النكبة وضرورة اهتمام الساسة الفلسطينيين بمقاضاة إسرائيل أمام المحاكم الدولية على فظيع الإجرام الصهيوني الذي أدى إلى ما أدى إليه.
وافتتح الأمسية الشعراء القادمون من منطقة النكبة الأولى، بقصائد ونصوص عبروا فيها عن الأمل الذي يحدوهم في النصر في نهاية المطاف، وإن عبروا عن بعض الوجع في قصائد حزينة إلا أن نزعة التفاؤل لم تفارقهم. وأما الشعراء والشاعرات في نصف الوطن المحتل فقد عبروا بقصائدهم عن الانتماء لفلسطين التاريخية، تموج بهم مشاعرهم بين الأمل والألم والحنين.
وحضر الأمسية جمع من المثقفين، الذين قدموا مداخلاتهم القيمة حول أشعار الشعراء المشاركين في الأمسية، إذ لفت الشاعر عبد الرحيم محمود أهمية تطور الشعراء والبحث عن آفاق أخرى للقصيدة، وألا يظل الشعر في مستواه الأول لأنه سيموت ولا يعلق في الذاكرة، كما ألقى الشاعر نضال محمد دروزة قصيدة غزلية.
وفي ختام الأمسية وقع أ. فراس حج محمد ديوان “مزاج غزة العاصف” والذي صدر مؤخرا في رام الله عن جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل، وتحدث أ. فراس عن الديوان والظروف النفسية التي صاحبت تلك القصائد الثماني والخمسين التي تشكل منها الديوان، إذ كانت الحرب مجالا للموت والاكتئباب وعدم النوم، والتي أجملها كلها بحالة من الاكتئباب صاحبته وظهرت في قصيدة بعنوان “المكتئبون… كيف يفكرون”، ومما جاء فيها:
فكرة مكتئبة أخرى
ماذا لو رنّ الهاتف ونحن مكتئبان ومعنا في البيت هناك امرأة مكتئبة؟
كيف سيكون ردّ المكتئبين؟
وكيف لو صادف ذلك متصل مكتئب يبحث عن مكتئبين؟
ما العملُ؟
فكرة لم تكن لتنجح لأننا اكتشفنا ثلاثتنا أننا بدون هواتف خلوية
أو أنها صامتة
أو ربما كانت هي الأخرى مكتئبة لا ترنّ!




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development