الأخبار اللبنانية

اجتماع للقاء الوطني الاسلامي في منزل النائب محمد كبارة

عقد اللقاء الوطني الإسلامي إجتماعاً طارئاً في منزل النائب محمد عبد اللطيف كبارة بطرابلس بحضور كامل اعضائه بتاريخ السبت 28/9/2013، لتدارس الاعتداء السافر الذي ينفذه الحزب الإرهابي، ما يؤشر إلى محاولة مضمرة  لاستئصال أهلنا اللبنانيين المسلمين السنة من مدينة بعلبك والبقاع الشرقي عبر قتلهم ومهاجمة سكنهم بالسلاح، وإحراق ممتلكاتهم، وخطف أبنائهم.
-1-يبدي المجتمعون استهجانهم لتنفيذ الحزب الإرهابي إعتداءه السافر على المواطنين الآمنين تحت نظر وحدات الجيش التي لم تسارع إلى حماية الضحايا، كما فعلت في ضاحية بيروت الجنوبية بموجب الخطة الأمنية التي يبدو أن لا هدف لها سوى حماية الحزب الإرهابي، لا حماية الناس.
-2- يشد اللقاء على أيدي أهلنا المضطهدين في مدينة بعلبك والبقاع الشرقي، ويقول لمن يعنيهم الأمر إن الكأس امتلأت وفاضت، ولم يعد للمواطنين قدرة على تحمل اعتداءات الحزب الإرهابي، الذي نحمّله مسؤولية عدم الاستقرار الذي يضرب لبنان، ونحمّل من يحميه مسؤولية تهاوي الدولة تحت ضربات الإرهاب المتفلت.
-3- يدعو المجتمعون السلطات المعنية إلى المسارعة في قمع المعتدين على الآمنين في بعلبك، ومن ثم إقرار خطة أمنية للمدينة وللوجود السني في البقاع الشرقي-الشمالي، يكون هدفها الحقيقي والمعلن هو حماية الناس من إعتداءات الحزب الإرهابي، لا حماية تسلّط هذا الحزب على الآمنين وبيوتهم وأعراضهم وأعمالهم . وتهديد وجودهم.
-4- يحذر اللقاء من نوايا الحزب الإرهابي لإقتلاع السنّة من البقاع الشرقي الشمالي، وما يمكن أن تحمله هذه المؤامرة الدنيئة من إرتدادات على مساحة لبنان.   
-5- يعتبر المجتمعون أن ما يجري في بعلبك هو إمتحان لحقيقة نوايا الأجهزة الأمنية، وقدرتها على أن تكون حامية للمضطهدين من اللبنانين، وليس للطغاة .
-6- يتوجه المجتمعون الى الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله بالقول هل تقبلان بما يحصل في بعلبك ونريد منكما جواباً سريعاً وواضحاً ونعتبر ان صمتكما سيؤدي الى ما لا يحمد عقباه، وبعد ذلك ليتحمل الجميع مسؤوليتهم.
وتقرر إبقاء الاجتماع مفتوحاً لمواكبة التطورات في بعلبك، ولمتابعة مصير الخطة الأمنية الموعودة في طرابلس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى