الأخبار اللبنانية

الذكرى السنوية الثالثة لانتصار تموز

لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانتصار تموز قام وفد مركزي من جبهة العمل الإسلامي بجولة على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة .

 

وقد تشكل الوفد من مئات الكوادر والشباب والشابات من مكاتب الجبهة في مختلف المحافظات والأقضية اللبنانية من عكار والمنية والضنية وطرابلس وإقليم الخروب وبيروت وصيدا وقرى الشريط الحدودي لا سيما وطى الخيام .

المحطة الأولى للوفد كانت بلدة كفر كلا حيث استقبل مسؤول الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق وفدَ جبهة العمل الذي ترأسه عضوَي القيادة في جبهة العمل الإسلامي فضيلة الشيخ زهير جعيد وقائد قوات الفجر الحاج عبد الله ترياقي إضافة إلى عضوي مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ محمد الزعبي والدكتور معاذ سعيد شعبان .

حيث اعتبر الشيخ قاووق أن المقاومة ليست حكرا على حزب أو طائفة بل هي مقاومة كل الشرفاء في لبنان مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة وكلنا شركاء في انتصار تموز وصموده .

وأضاف إن أهم انتصار بعد حرب تموز أن نلتقي هنا على بعد أمتار من تراب فلسطين سنة وشيعة لنجدد العزم على تحرير كامل أرضنا فالمخطط الصهيوني الأمريكي الاستعماري هو زرع بذور الشقاق فيما بيننا كمسلمين وكلبنانيين ليهزمنا من الداخل بعدما عجز عن مواجهتنا وهزيمتنا عسكريا .

ثم تحدث عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي فضيلة الشيخ زهير جعيد فأكد قائلا نحن لسنا مع المقاومة إنما نحن مقاومة ومكون أساسي من مكوناتها ولا نرضى إلا أن نكون شركاء في شرف التصدي والانتصار ، وأضاف منذ تأسيسها وجبهة العمل الإسلامي رغم كل العوائق وجهتها الجنوب وبوصلتها فلسطين وننتظر الساعة التي تلتئم فيها جراحات التجزئة والتقسيم ليكون لنا شرف الدخول على اليهود من كل حدب وصوب لنتبر ما علا الصهاينة تتبيرا.

بعد ذلك ألقى الشيخ زهير جعيد خطبة الجمعة وأمَّ المصلين على بعد أمتار من جنود العدو الصهيوني المتوارين خلف الأسلاك الشائكة عند بوابة فاطمة، حيث حث الجموع المصلين على تصحيح النية وتجديدها للجهاد في سبيل الله فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : ” من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق” .

ثم استضافت قيادة حزب الله في الجنوب وفد جبهة العمل إلى مائدة الغداء ولدى سؤال عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلامي عن هدف الزيارة قال الدكتور معاذ شعبان : ” قبلتنا الجنوب في حلنا وترحالنا نربي أبناءنا وشبابنا وبناتنا على وعد الآخرة الذي دَنَا وَقَرُبَ، وَكُلٌّ مِنَّا يمنِّي نفسه أن يكون شريكا فيه ، فإما أن نرفع راية هذه الأمة على قباب الأقصى وإما نكون شهداء على أسوار القدس ” .

وفي الختام زار الوفد معتقل الخيام الصهيوني حيث وقفوا من أحد نزلائه السابقين على وسائل التعذيب وانتزاع الاعترافات التي كان يمارسها الصهاينة بحق نزلائه المقاومين قبل اندحارهم.

واعتبر الشيخ محمد الزعبي عضو مجلس الأمناء في حركة التوحيد الإسلامي أن هناك تشابه يصل حد التطابق في وسائل التعذيب بين السجون الصهيونية وسجون الذل العربي وتساءل قائلا هل المُعَلِّمُ واحد ؟!!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى