الأخبار اللبنانية

الجسر في حديث الى تلفزيون MTV

أبدى عضو “كتلة المستقبل” النائب سمير الجسر في حديث الى تلفزيون MTV عدم رغبته في الدخول “على الإطلاق في سجالات مع رئيس “تكتل التغيير

والإصلاح” النائب ميشال عون الذي له الحق في أن يقول ما يشاء وما يريد، الاّ أنه لا يمكنه أن يحمل الأخرين على القبول برأيه”.
وقال:”نترك الإحتكام للناس الذين يحكمون حول من يقوم بتأخير ولادة الحكومة لاسيما بعد الكلام الأخير حول اما أن يوزرّ فلان  أو لا حكومة”، معتبراً أنّ “هذا الكلام يستثير الناس ولا يؤدي الى أي نتيجة”، مؤكداًّ أنّ “ما من أحد يستطيع القول إما فلان أو لا أحد لا عون ولا غيره، فهذه الطروحات مرفوضة، وهناك تقليد بعدم توزير من رسب في الإنتخابات في الحكومة الأولى التي تُشكلّ بعد الإنتخابات لما يمكن أن يسببّ هذا الأمر في بعض المناطق الريفية أو الجبلية من تحدّ لإرادة الناخبين”، مشدداًّ على أنّ “حكومة الإتحاد الوطني ينبغي أن تكون متجانسة وليس متنافرة”.
وفي ما يتعلق بتأليف الحكومة أشار الجسر الى أن “رئيسي الجمهورية والحكومة ليسا صندوق بريد، فالفقرة الرابعة من المادة 53 من الدستور واضحة وصريحة في أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف يُصدرا مراسيم تأليف الحكومة”، موضحاً أنّ “اصدار هذه المراسيم لا تعني خضوع  الرئيس المكلف لأي طلب، وبالتالي فله حقّ التقدير والتقرير، وبالتالي ليس لكل  فريق الحقّ في أن يعرض كل الأسماء التي يريد، وليس  أن يسمي وزراءه بصورة مطلقة، والقرار يكون  لرئيس الحكومة بالمشاركة مع رئيس الجمهورية”.
ولفت الى أنّ “المعارضة تطرح الأمر ونقيضه، نحن نتذكر جيداً الخطاب الشهير في ذكرى أحداث السابع من أيار حول أن هناك من يطرح الفيدرالية، وذلك رداً على طرح النائب سامي الجميل للفيدرالية”، مضيفاً ” نحن لسنا مع الفيدرالية لكن لكل انسان الحق في أن يطرح ما يريد، ونحن لنا أن نناقش ولنا أن نقبل ولنا أن نرفض ولكن ما يجري الأن من محاولات ومطالبة كل فريق بعدد من الوزراء وتمسكهم بحقائب معينة، هو بمنتهى الصراحة عملية ارساء وتطبيق للفيدرالية بطريقة عملية وخفية، ويجعل من لبنان “فدرالية طوائف” مقنّعة”.
وعن مطالبة النائب عون الرئيس المكلف بإيقاف مجموعة المجانين المسعورين، قال الجسر:”نحن لا نريد أن ندخل في هذه السجالات نحن نتمنى على عون أن يسمع كلامه ويحاول قدر المستطاع أن يضبطه”.

 

ورأى أنّ “أهمّ ما حدث بالرغم من طول عمر التأليف هو أن الأمر كان يتم بالكتمان، ممّا جنبّ البلد سجالات ومشاحنات كثيرة، وهذا كان لمصلحة لبنان واللبنانيين”، معتبراً أن ” أكبر خطأ هو اظهار الخلافات والتجاذبات الى العلن لأن ذلك من شأنه أن يؤثر على عملية التأليف”، واصفاً ما يجري  اليوم من اظهار للخلافات عبر الإعلام ب “الطريقة النافرة”.
وشددّ على أنّ “مصلحة البلد تكمن  في تسريع ولادة الحكومة ولا بدّ من انجاز التأليف الحكومي لما فيه مصلحة للبلد والمواطنين”، متسائلاً “الى متى الأمر سيبقى معلقاً مع حكومة تصريف أعمال”، مؤكداً “نحن مع السرعة ولكن ليس مع التسريع، أي لا نقبل بتأليف حكومة بأي ثمن وبأعراف وتقاليد جديدة على حساب الدستور”، داعياً الى “التروي والتمهل لأن الإحتكام للعقل هو الطريق الصحيح”.   
وأكدّ أن “المساعي مستمرة لتشكيل الحكومة ولم تقف”، أملاً ب”تجاوب جميع الأطراف بمن فيهم النائب عون”، وتوقع “لقاء بين الرئيس المكلف والنائب عون لأن سياسة اليد الممدودة مستمرة ولم ولن تتوقف”،  كاشفاً “أن الرئيس المكلف سيبقى ملتزماً الصمت حيال ما يجري من كلام ، لأن لا فائدة عملياً من الكلام والدخول في السجالات على الإطلاق”.

وختم :”لا أعتقد أن هناك مشكلة أخرى على صعيد تأليف الحكومة غير مشكلة النائب عون، اذ لم تظهر حتى الساعة أي مشكلة أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى