اجتماع للقاء الوطني الاسلامي

وخلال الإجتماع تم تدارس المستجدات المقلقة قضائياً وأمنياً وسياسياً خصوصاً ما يتعلق بإنعدام الجدية في متابعة واجب الإقتصاص من المجرمين الذين خططوا ومولوا ونفذوا وساعدوا في إرتكاب مجزرة تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس وتلا النائب كبارة بيان المجتمعين وفيه :
1- ينظر اللقاء بكثير من القلق الى هزال ما يفترض بأنه مواكبة قضائية للإقتصاص من المجرمين الذين قتلوا أكثر من 50 مواطناً بريئاً وأصابوا أكثر من 500 شخص بجراح أمام مسجدي التقوى والسلام . وأنزلوا بطرابلس وأهلها المآسي . فالمجرم علي عيد يكافأ بإتهامه فقط بإخفاء مطلوب وكأنه ليس رئيس الحزب الإرهابي الذي إرتكب جريمة التفجيرين .
والمقلق أكثر أن هذا الإتهام بالمكافأة للمجرم علي عيد تزامن مع توجيه فخامة رئيس الجمهورية الى القضاة كي يكونوا شجعاناً وأكثر حزماً وشدة في معاقبة الإرهابيين .
2- يتساءل اللقاء لماذا لم تجتمع الحكومة وتتخذ قراراً بحل شبكة الأسد الإرهابية المسماة الحزب العربي الديمقراطي مع أن سجل الحكومات اللبنانية حافل بمثل هذه الإجراءات.
3- إستغرب اللقاء التجاهل اللبناني الرسمي المعيب والمريب لتورط مخابرات الأسد في جريمة التفجيرين وفق ما أثبتته التحقيقات القضائية ن فلا سفير الأسد إستدعي أقله للتأنيب ولا تم رفع شكوى الى مجلس جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي ضد الإعتداء الإرهابي وكأن الجريمة لم تقع على الأراضي اللبنانية .
4- يلفت المجتمعون من يعنيهم المر من المسؤولين السياسيين والقضائيين والأمنيين وسواهم الى أن الإستمرار في التعاطي مع جريمة تفجيري المسجدين بمثل هذه الخفة وبمثل هذا المسار التضليلي قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه على الرغم من إصرارنا على عدم الإنزلاق الى ما يبشرنا به الإرهابي رفعت عيد بأن لديه من الإمكانيات ما يمكنه من إشعال حرب أهلية على الساحة اللبنانية ويستغرب المجتمعون أنه بعدما تكشفت الجريمة بدل أن يفرض الحصار على مركز المجرمين لإعتقالهم وتقديمهم للعدالة رأيناه يفرض في مناطق أخرى كانت الضحية لهذين التفجيرين الإرهابيين .
تجدر الإشارة الى أن اللقاء ترك إجتماعاته مفتوحةً لتدارس كل ما يحصل .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development