الأخبار اللبنانية
نص المؤتمر الصحفي الذي ادلى به النائب محمد كبارة بتاريخ الاثنين 20/1/2014:

وأقولها بصراحة وشفافية. حكومة الحزب الإرهابي، هي التي أشعلت القتال في طرابلس كي تمنع تأليف حكومة ائتلافية تلغي من قاموس العمل السياسي اللبناني ثلاثية “جيش-شعب-مقاومة” ما يسقط العنوان الرئيسي الذي يغطي الحزب الإرهابي، وهو شعار “السلاح دفاعاً عن السلاح” الذي أعلنه حسن نصر الله لاجتياح بيروت في العام 2008 ، والذي قتل من اجله الشهيد الدكتور محمد شطح لأنه كان يسعى لإسقاطه في الأمم المتحدة بإعلان تحييد لبنان عن النزاعات المسلحة.
لقد تم توزيع أسلحة وذخائر في طرابلس يوم أمس، في ظل الخطة الامنية المخصصة لها بهدف إشعال المدينة واستخدام دم أهلها ومصالحهم وقوداً لمنع تأليف حكومة ائتلافية.
الحكومة الائتلافية يفترض ان تكون على عكس ما يرغبون ويريدون، لأن كل قوى 14 آذار، كما فخامة الرئيس ميشال سليمان ودولة الرئيس المكلف، سيصرون على الاعتماد الكامل لإعلان بعبدا كأساس للبيان الوزاري من دون أي تعديل أو إضافات، ما يسقط الثلاثية، وعندما تسقط يسقطون هم وأتباعهم.
لذلك، يريدون بقاء حكومتهم الأحادية، لتغطي السلاح غير الشرعي، فيما يعني إلغاء الثلاثية. أن أداء كل المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية سيتغير حتماً، فتسقط التغطية التي كانت مؤمنه للحزب الإرهابي على وقع البيانات الوزارية السابقة.
كانوا يريدون من قوى 14 آذار أن ترفض، كي تبقى حكومتهم بذريعة أن القوى السيادية ترفض. ولكن تكتيك القبول المشروط بحكومة ائتلافية أسقط ورقة التوت عن عوراتهم ومؤامراتهم. لذلك أشعلوا هم طرابلس غير عابئين بدم أهلها، وسلامة عائلاتها، واستقرار أعمالها.
إنهم يذبحون طرابلس كي تبقى حكومتهم. يبيحون دم طرابلس كي يبقى غطاء البيان الوزاري ممنوحا لسلاحهم.
لقد صعقهم الرئيس سعد الحريري بصيغة الائتلاف وبحسه السياسي وبتضحيته الوطنية العالية وصعقهم فخامة رئيس الجمهورية بإصراره على الإمساك بحقائب سيادية كالدفاع التي هي شريان حياة سلاحهم تحت غطاء الدولة اللبنانية.
وصعقتهم خسارتهم لحقائب كالاتصالات، التي يستغلونها لتغطية جرائمهم، والطاقة التي يستغلونها لسرقة اللبنانيين، والخارجية التي يزوّرون عبرها إرادة اللبنانيين أمام المجتمع الدولي، والعدلية التي يعممون اللاعدل عبرها ويعيقون محاكمة الإرهابي ميشال سماحة، وإرهاب آل عيد، على سبيل المثال لا الحصر.
نعم، حكومة الحزب الإرهابي، هي التي أشعلت هذه الجولة من العنف بإصرار وتعمّد، وأنا أحملها أمام الله والناس المسؤولية عن سفك دماء الأبرياء، وضرب استقرار المدينة واستباحة كرامة أهلها وتشويه سمعتها.
يا أهلنا في طرابلس والشمال وكل لبنان. لا تنجروا إلى هذه الجريمة التي ترتكب بحقكم لأنها تهدف إلى إبقاء جلاديكم وأعدائكم في الحكم. هم يريدون جركم إلى أن تقتلوا أنفسكم بسلاحهم، لذلك علينا ان نعي خطورة المرحلة وخطورة المؤامرة التي تسعى لتغيير وجه طرابلس الحقيقي وان نعمل على وقف اطلاق النار فوراً والذي لا يستفيد منه الا المتربصين شراً بالمدينة، وان اي استهداف للجيش يخدم فقط اعداء طرابلس.
ومن هنا نحمل الدولة بكل مؤسساتها مسؤولية ضبط الامن بشكل فوري لأن احداً لم يعد قادراً على تحمل ما تشهده المدينة من فلتان امني وتعطيل اقتصادي.
ورداً على سؤال حول ما اذا كان يحمل دولة الرئيس ميقاتي مسؤولية ما يحصل في طرابلس قال:
احمل كل الذين لا يريدون حكومة ائتلافية والذين يريدون الحفاظ على الحكومة الحالية التي يسيطر عليها حزب السلاح انهم يريدون الفراغ في مؤسسات الدولة كي يبقوا مسيطرين على مفاصل الدولة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development