الأخبار العربية والدولية

المعلم: لا أحد في العالم له الحق بإضفاء الشرعية على الرئيس الا الشعب السوري نفسه

وطنية – اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في كلمته في جنيف-2 ان “سوريا جمهورية حاول البعض في هذه القاعة اعادتها الى القرون الوسطى”.

وقال:”اي حديث عن رحيل الاسد يحرف بيان جنيف عن مسيره وثمة من استخدموا بترو دولاراتهم لشراء الاسلحة للمعارضة”، مضيفا “ان الوفد هنا يمثل الشعب والجيش والاسد ويؤسفنا ان ممثلين لدول يجلسون معنا وايديهم ملطخة بدماء السوريين”.

وتابع: “انكشف الوجه الحقيقي المهترئ لمن ارادوا زعزعة استقرار سوريا. حانت لحظة الحقيقة التي اريد لها ان تضيع بالاكاذيب وعلى عاتقي وعاتق وفد سوريا كل آمال الشعب السوري للسنوات المقبلة”.

وقال: “حكومة اردوغان فرشت ارضها للارهابيين، سوريا ستقوم بكل ما يلزم للدفاع عن نفسها وبالطرق التي تراها مناسبة”.

وتوجه لدول الجوار: “ان النار لا يمكن ان تشتعل ببيت جارك وتبقى بعيدة عنك، ومن فجر نفسه في نيويورك هو نفسه من فجر في سوريا وان كنتم قلقون على الوضع الانساني في سوريا فإرفعوا ايديكم عنا”.

وشدد المعلم على “ان سوريين موجودين هنا في القاعة ساعدوا في قتل السوريين ومن يريد التحدث بإسم السوريين يجب الا يكون خائنا”، متابعا “جيران سوريا كانوا إما سكاكين بظهرها او متفرجين صامتين”.

وقال:”الغرب يدعم وبعض العرب ينفذ لتصل الاسلحة الى القاعدة”.

وسأل:”اين هي العناصر المعتدلة التي تختبئون خلف مسمياتها؟. إن الشعب السوري طامح لمزيد من الحرية والعدالة وحقوق الانسان والى الديمقراطية والى سوريا افضل لدولة مؤسسات قوية”.

وشكر روسيا والصين نتيجة احترامهما سيادة سوريا وقال:”روسيا كانت صديقا صدوقا في المحافل ومعها كانت الصين وايران ودول عربية واسلامية بالاضافة الى دول افريقيا ودول من اميركا الجنوبية وكانت دولا تحمي تطلعات الشعب السوري صدقا”.

وتابع:” استفيقوا جميعا، ان الغرب يدعم وبعض الدول العربية تنفذ لوصول الاسلحة الى تنظيم القاعدة، الغرب يغذي الارهاب سرا ومن لا يرى هذه الحقيقة فاما هو جاهل او لا يريد رؤية الحقيقة. هل هذه سوريا التي تريدون؟ هل هذه هي تطلعات الشعب السوري التي ارتدم ان تحققوها؟”.

وقال: “لا أحد في العالم له الحق بإضفاء الشرعية على رئيس الا الشعب السوري نفسه. جئنا ممثلين للشعب والدولة ولا احد في العالم له الحق بابقاء الشرعية او عزلها او منحها لرئيس او حكومة او دستور الا السوريون انفسهم هذا حقهم وواجبهم. جئنا للنقذ سوريا ونوقف قطع الرؤوس جئنا لنعيد الامهات والاطفال الى بيوتهم ونوقف زحف التتر الى بلادنا جئنا لنحمي الثقافة والاسلام السمح الذي تعرض الى التشويه ولنحافظ على مسيحيي الشرق”.

وأكد أن “الحوار السوري – السوري يكون على الارض السورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى