الأخبار اللبنانية

كلمة الرئيس سعد الحريري القاها النائب الخير بالذكرى السادسة لاستشهاد الرائد وسام عيد

شرفني دولة الرئيس الشيخ   سعد الحريري بأن ألقي كلمته في الذكرى السادسة لاستشهاد الرائد البطل وسام عيد و مرافقه الشهيد أسامه مرعب .
و إنني أنقل لكم تحيات الشيخ سعد و شوقه اليكم جميعا”.و  كم كان بوده أن يكون اليوم بينكم هنا في المنية الغالية على قلبه مدينة الشهيد رفيق الحريري.
ان لذكرى استشهاد بطلنا الرائد وسام عيد طابعها المختلف هذا العام, فقد اطل علينا فجر الحق و زمن العدالة  وقد ولى عصر القتلة و المجرمين و مسلسل الجريمة السياسية سقط مع سقوط القناع و انكشفت هوية المجرمين  و هاهي بصمات شهيدنا البطل قد شكلت حجر الزاوية لا  بل محور القرار الإتهامي  الذي شاهدتموه على شاشات التلفزة في المحكمة الدولية الخاصة  بلبنان .
لهذا كله إغتالوا وسام عيد….  وبعد  إشادة المحكمة  بشخص رئيسها ” ديفيد باراغواناث” بالانجاز الكبير للشهيد وسام عيد في كشفه شبكة اتصالات المتهمين الخمسة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه نردد الشكرعلى الانجاز الكبير  الذي شكل أرفع وسام و أكبر إكليل على ضريح شهيدنا الغالي.
إنه زمن العدالة…..
انه زمن و لى  فيه الافلات من العقاب
إنه زمن ستكشف فيه كل الحقائق
قتلوا أبطالنا من رفيق الحريري و باسل فليحان و سمير قصير و جورج حاوي  و جبران تويني و بيار الجميل و وليد عيدو  و انطوان غانم  و فرانسوا الحج و وسام عيد  و وسام الحسن الى محمد شطح .
و حاولوا قتل مروان حمادة  و الياس المر و مي شدياق
هدفهم كان قتل لبنان  باعتداله و سيادته و استقلاله  و قراره الحر و  شعبه و جيشه  و مؤسساته و عيشه المشترك  و انفتاحه .
حاولوا قتل نموذجه الرائد و المضئ في عالمنا العربي و في زمن جهلهم و ظلمتهم القاتمه
ومن ثم  حاولوا قتل ثورتنا في 14 آذار و تمسكنا بوطننا و ريادتنا في الحرية و التحرر من عهد الوصاية , ليلبسوا   لبنان ثوب الطغيان و القتل و التخلف و الديكتاتورية و الارهاب.
شهيدنا البطل وسام عيد
في ذكرى استشهادك السادسة نعاهدك أن نبقى سيادين أحرار  بالحق  متمسكون و بالعدالة أقوياء .
نفتخر بك قدوة لكل وطني بالقانون يستنير  و بالحق يعمل و بالابداع ينجز نفتخر بك شهيدا في قافلة الأبطال .
قافلتنا تسير و مصيرها الانتصار  و نحن لا نهاب  القتل و لانخشى الغدر  و رايتنا مرفوعة و ثورة الارز مستمرة
خافوا  من جهدك لكشف الحقيقة فقتلوك,  ومهما استحضروا من أدوات القتل و مهما استعانوا بمملوك سماحة   فمصيرهم مثل مصير سماحة .
لكن الحقيقة  اليوم و بعد 16 كانون الثاني أصبحت ساطعه ناصعة بينما هم وراء  قضبان  الاتهام الذي نطق به كل لبناني مخلص منذ أن انطلق مسلسل الاغتيالات.
و نحن للقضاء نحتكم و للعدالة نطمئن و ليخفوا المتهمين  فضمائر اللبنانيين لن تغفر لهم و التاريخ لن يرحمهم  و سبحة كشف هوية آلة القتل ستكر انشاء الله.
ثقوا ان مدرسة اشرف عليها أشرف ريفي و وسام الحسن وتخرج من صفوفها وسام عيد تبقى قادرة ان تضرب الإرهاب  و إن وقف وراءه نظام مجرم أو حزب قاتل .
ان هيمنة حزب الله على الدولة  تجلت مجددا” مع ظاهرة القمصان السود و الاطاحه بحكومة الوحدة الوطنية  وهذه الهيمنة  مستمرة بتعطيل المؤسسات الشرعية و ضرب هيبتها  و أكبر شاهد على ذلك الجرح النازف  في طرابلس حيث تزهق فيها ارواح الابرياء  و تستعمل المدينه كصندوق بريد على حساب أمنها  و اقتصادها و أرواح ابنائها فلا حلول لأحداث طرابلس الا بتطبيق القانون و العدالة على الجميع و سوق المتهمين بتفجيري المسجدين لينالوا عقابهم.و لا حلول للبنان الا بالعودة الى اعلان بعبدا و انسحاب مسلحي حزب الله من المعارك الدائرة في سوريا .
واننا  نعاهدكم أن نبقى بالمرصاد ضد مشروع تعطيل الدو له و الهيمنة على مؤسستها حتى اتمام الاستحقاقات الدستورية عبرالاسراع  بتشكيل الحكومة و انتخاب رئيس للجمهورية في المهل الدستورية.

عشتم وعاش لبنان و المجد و الخلود للشهداء الأبرار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى