الأخبار اللبنانية

كبارة يرعى حفل افطار جمعية الاخوة اللبنانية السعودية

أكد منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة بأن لبنان هو الثغر المتقدم، لكافة الطامحين والطامعين بأمتنا العربية والاسلامية.

رافضاً مزايدة البعض بالعروبة لأننا نحن أهلها وروادها .
وأشار الى أن الصراع في لبنان هو بين الحق والباطل. وبأن القضية ليست بتوزير الراسبين أو توزيع الحقائب او الحصول على وزارات سيادية، بل القضية الاساس هي ضرب اتفاق الطائف والمس بالدستور والسيطرة على النظام لمصالح فئوية ومذهبية وطائفية بل واقليمية .
وشدد على أن البعض يريد لبنان من دون دولة، ولا جيش ، ولاقوى أمنية ، يريدون لبنان الفوضى . مؤكداً أن لبنان الديموقراطية، لبنان الحرية والسيادة والاستقلال، لبنان العدالة سيتحقق تحت قيادة الرئيس المكلف سعد الحريري .
كلام كبارة جاء خلال رعايته حفل افطار جمعية الاخوة اللبنانية السعودية ممثلاً الرئيس المكلّف سعد الحريري في فندق الكواليتي-ان في طرابلس حضره الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور مصطفى أديب، الوزير محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى حلوة، مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد رشيد قباني ممثلاً بمفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، النائب خالد الضاهر،ممثل سفير المملكة العربية السعودية في لبنان القنصل عبد العزيز العقيل،حازم فتفت ممثلاً النائب أحمد فتفت، عصام كبارة ممثلاً النائب محمد كبارة،مديرعام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ممثلاً بالعقيد بسام الأيوبي، رئيس جمعية الاخوة اللبنانية السعودية الدكتور حسين الصمد وأعضاء هيئتها  الادارية،و شخصيات سياسية ودينية واقتصادية واعلامية واجتماعية .
بعد تلاو عطرة من القرآن الكريم ، كلمة ترحيبية من الدكتور الصمد، ألقى المفتي الشعار كلمة قال فيها:” رمضان خير كله في ليله ونهاره، وفي أوله ومنتصفه، وفي كل يوم من أيامه، وفي كل لحظة من لحظاته. يعمّنا خير رمضان، ويملأ قلوبنا أمناً وايماناً وسكينة واطمئناناً وشعوراً بالدفء والاستقرار .”
واضاف:” لعل هذا اللقاء اللافت والمميّز في معناه وفي مضمونه وغايته وأهدافه. لعله نسمة من نسمات خير هذا الشهر المبارك الكريم. لا لأن أهل طرابلس أوفياء وكفى، ولا لأن الذين تعاهدوا فيما بينهم لارساء قواعد هذه الجمعية ، جمعية الاخوة اللبنانية السعودية ، أبناء أصل وفضل وكفى . ولكن لأننا في طرابلس وفي لبنان نشعر بأننا لبنة أساسية، لنا دورنا الفاعل وأثرنا الايجابي في قيام بنية أمتنا العربية والاسلامية . ولا يجوز على الاطلاق أن تغيب طرابلس عن مسيرة الركب المعطاء وعن مسيرة الأمة العربية والاسلامية في شتى مجالاتها وعطاءاتها وتحقيق أنواع الخير فيها .”
وتابع:” طرابلس والشمال ولبنان حاضر دائماً أبداً في كل مسيرة ثقافية أو اجتماعية أو علمية أو خيرية أو حتى في خضم البناء الكبير والمسيرة الكبرى لوحدة أمتنا العربية والاسلامية على حد سواء. طرابلس في تاريخها قامت بدورها الايجابي المعطاء والمثمر في تجاوبها مع كل الحركات الاصلاحية في العالم العربي والتغييرية في عالمنا الاسلاميّ .”
وأشار الى ” أن طرابلس كان لها دورها العريق والتاريخي ، لكنها للأسف توقفت عند مراحل من الزمن عندما شغلتها الحرب الأهلية ، أو الحروب التي حصلت على أرضها وعصفت ببعض مناطقها ، فتوقف دورها المعطاء والمشارك ، فامتدت اليها الأيادي الرحيمة واحتضنها القلب الكبير في مملكة الخير وفي مملكة الاسلام، وفي بلاد الحرمين الشريفين، التي أعطت لبنان كما بقيّت العرب والمسلمين كل حاجة وكل موقف مساند وداعم . ومع كل موقف تتحقق فيه الرعاية من أجل الحفاظ على وحدة لبنان، ومن أجل الحفاظ على لحمة اللبنانيين . لذلك كان القلب الكبير ، وكانت الرعاية الرحيمة الشاملة للبنان واللبنانيين بدون استثناء من الجنوب قبل بيروت والشمال والبقاع والجبل. كانت الرعاية والاحتضان الكبير لهذا البلد المقاوم والأبيّ الذي استعصى على كل الفتن التي مرّت به والتي ستتلاشى وتتراجع وتنتهي الى غير رجعة باذن الله .”
وختم الشعّار كلمته موجهاً التحية والشكر باسم أهل طرابلس والشمال وكل لبنان الى خادم الحرمين الشريفين ووليّ عهده وحكومة خادم الحرمين الشريفين، وسفيرها في لبنان وشعب المملكة على مبادراتهم وتقديماتهم الخيّرة الى لبنان وأهله .
بعد ذلك كانت كلمة راعي الاحتفال الرئيس الحريري ألقاها كبارة جاء فيها:” نجتمع اليوم في أيام العتق من النار ، لنشهد عملاً مباركاً يجمع بين شعبين عربيين أصيلين، يجمع بين شعبين شقيقين . انه يوم مبارك ننطق به بالحق وننبذ الباطل، انه يوم نشهد فيه لأصحاب الفضل بفضلهم، ولأصحاب الحق بحقهم . انه يوم من أيام رمضان، شهر المغفرة والرحمة. فكل عام وأنتم بخير، وأمتنا العربية والاسلامية وأخصّ المملكة العربية السعودية بألف خير .”
وأضاف:”أحبائي في هذا الوطن الحبيب المعذّّب، في لبنان العروبة ، في لبنان الثغر المتقدم، الذي يتصدى لكافة الطامحين والطامعين بأمتنا العربية والاسلامية. أولئك الذين يزايدون علينا في العروبة، ونحن أهل العروبة . يزايدون علينا بالعروبة ونحن روّادها.  عروبة الاجماع على كلمة سواء، عروبة العمل من اجل مصلحة أبناء الأمة العربية، عروبة الاستقرار والأمن والاطمئنان، عروبة العدالة والعيش الكريم، أنها العروبة المتنوّرة .”
وتابع:”ان الأزمة في لبنان تشهد صراعاً بين الحق والباطل. كتب للبنان أن يواجه كافة المخططات التي تستهدف أمتنا العربية. ان قضيتنا ليست قضية توزير راسبين أو توزيع حقائب وزارية أو الحصول على وزارات سيادية. ان القضية الأساس هي أولاً وأخيراً ضرب اتفاق الطائف والمسّ بالدستور، والسيطرة على النظام لمصالح فئوية وطائفية ومذهبية. لا بل أقول لكم وبكل صراحة لمصالح اقليمية لاتخدم لبنان ولا اللبنانيين، ولا العرب ولا العروبة، ولا الاسلام ولا المسلمين .
نعم، هكذا يريدون لبنان، من دون دولة، ولا مؤسسات دستورية، ولا جيش موحّد ، ولا أجهزة أمنية منضبطة.
انهم بكل بساطة يريدون لبنان الفوضى ، به يعيشون، وفي ظلّه يتفيئون .
أما نحن فنريد لبنان الدولة والنظام، لبنان الطائف، لبنان الديموقراطية ، لبنان الحرية والسيادة والاستقلال، لبنان العدالة، لبنان الانماء والاعمار، لبنان الجيش اللبناني والقوى الأمنية الموحّدة وحصر السلاح بيدها وحدها، وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، لبنان الاقتصاد وفرص العمل. هكذا نحلم بلبنان ، وهذا ماسنحققه باذن الله تحت قيادة الرئيس سعد الحريري .
وقال:”أما المملكة العربية السعودية التي تحتضن مئات الآلاف من شبابنا وشاباتنا، الذين توافدوا الى كل أرجاء المملكة، ليس فقط من أجل كسب العيش، بل من أجل عيش كريم في رحاب حكم عادل بهديٍ من كتاب الله عزّ وجلّ، وسنّة رسوله عليه الصلاة والسلام . ناهيك عمّا لايمكن تعداده من مكرمات حفظت لبنان وحمت اللبنانيين، من شرّ السقوط في أكثر من أزمة اقتصادية وسياسية، وفي أكثر المفاصل التاريخية حرجاً، دون تمييز أو تفرقة بل كان كلّه دعماً عبر المؤسسات الرسمية اللبنانية .
أكرم الله المملكة بقيادة حكيمة واعية توجت بشرف خدمة الحرمين الشريفين، فهنيئاً لكم يا شعب المملكة بهذا الشرف الذي وهبكم الله اياه، ليجمع المسلمين من كافة أقطار المعمورة في دياركم المقدسة ليصلّوا ، وليتعبّدوا، وليحمدوا الله على نعمه .
حماكم الله من كيد الكائدين، ومن شرّ الحاقدين، وجمعنا واياكم على الطريق القويم، والصراط المستقيم .”
وختم كبارة كلمته ناقلاً للحضور تحية ومحبة وتقدير واحترام الرئيس المكلّف سعد الحريري متمنياً لجمعية الاخوة اللبنانية السعودية النجاح في مهمتهم المشرّفة، وتحقيق أهدافهم النبيلة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى