الأخبار اللبنانية

ضناوي * نناشد ملك الأردن تلبية نداء برلمانه بشأن الأقصى. * ندعو بابا الفاتيكان لإلغاء زيارته إلى “إسرائيل” * مؤامرة الوطن البديل للفلسطينيين تستدعي انتفاضة قاسمة.

اعتبر الدكتور محمد على ضناوي رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية لبنان إن الحديث في الكنيست حول موضوع «نقل السيادة على المسجد الأقصى من الأردن إلى الاحتلال الإسرائيلي»، لا يلغي المخططات الاحتلالية ضد المسجد الأقصى بشكل خاص ومدينة القدس بشكل عام،فهو يسعى إلى فرض مخططات تقسيم المسجد الأقصى و إلى بناء كنس يهودية فيه وتحويله لاحقاً إلى “مقدّس” يهودي فقط والى تهويد مدينة السلام القدس العربية.

ونوه ضناوي (بقرار مجلس النواب الأردني بالتصويت على طرد السفير الإسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الأردني،كذلك اقتراح 47 نائبا أردنيا إلغاء معاهدة السلام بين المملكة الأردنية وإسرائيل (وادي عربة) كردٍّ أولي على مناقشات البرلمان الإسرائيلي حول السيادة على المسجد الأقصى .

وطالب ضناوي (العاهل الأردني الملك عبد الله التجاوب مع مجلس النواب الأردني، وناشد الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الخليجي ورابطة العالم الإسلامي والمجلس الإسلامي العالمي في القاهرة والمجلس الإسلامي المسيحي في عمان للتحرك الجدي والفاعل لإنقاذ القدس وإلى أخذ المخاطر التي تتصاعد على المسجد الأقصى بأقصى درجات الجد والمسؤولية بما في ذلك مؤامرة اعتبار الأردن الوطن البديل للفلسطينيين.

وناشد د. ضناوي (بابا الفاتيكان الانضمام إلى التنديد بإسرائيل ومخططاتها داعيا إلى امتناعه عن زيارة الكيان الإسرائيلي في حال لم يعلن تراجعه عن مشروعه الجهنمي (تهويد القدس وإسقاط الأقصى المبارك).

وختم مطالباً (السلطة الفلسطينية بالتحرّك العاجل للتصدي الفعلي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وإنقاذ الأقصى وتحريره من براثن الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى