المجتمع المدني

إعلان بعبدا عنوان “لقاء الأربعاء الحواري” الأول في منتديات وقطاعات العزم ملك: ميقاتي جسد جوهر الإعلان بالإصرار على سياسة النأي بلبنان

اعلان بعبدا ” كان عنوان اللقاء الحواري الاول الذي اطلقته منتديات و قطاعات العزم في مقرها في طرابلس

بمشاركة قياديين في تيار العزم ومنسقي القطاعات والمنتديات  ومنسقي لجان  والمنتسبين اليها.
وهذا اللقاء الذي أداره مدير المنتديات مقبل ملك بدأ بعرض موجز لابرز ما تضمنه هذا الاعلان الوطني، والذي صدر نتيجة إجتماع طاولة الحوار اللبناني التي شكلها الرئيس ميشال سليمان في مقر رئاسة الجمهورية في قصر بعبدا, وتم التوافق فيها من قبل جميع الحاضرين على نقاط وطنية اساسية منها سياسة الناي بالنفس وإلتزام نهج الحوار والتهدئة الأمنية السياسية والإعلامية والسعي للتوافق على ثوابت وقواسم مشتركة وإلتزام العمل على تثبيت دعائم الإستقرار وصون السلم الأهلي والحؤول دون اللجوء إلى العنف والإنزلاق بالبلاد إلى الفتنة, وتعميق البحث حول السبل الكفيلة بتحقيق هذا الهدف ودعوة المواطنين بكافة فئاتهم للوعي والتيقن بأن اللجوء إلى السلاح والعنف مهما تكن الهواجس والإحتقانات يؤدي إلى خسارة محتمة وضرر لجميع الأطراف ويهدد أرزاق الناس ومستقبل وطننا والعمل على تعزيز مؤسسات الدولة وتشجيع ثقافة الإحتكام إلى القانون والمؤسسات الشرعية لحل أي خلاف أو إشكال طاريء.، ودعم الجيش على الصعيدين المعنوي والمادي بصفته المؤسسة الضامنة للسلم الأهلي والمجسدة للوحدة, وتكريس الجهد اللازم لتمكينه وسائر القوى الأمنية الشرعية من التعامل مع الحالات الطارئة وفقاً لخطة انتشار تسمح بفرض سلطة الدولة والأمن والإستقرار و دعم سلطة القضاء تمكيناً من فرض أحكام القانون بصورة عادلة ومن دون تمييز. وأشار ملك الى ان الإعلان تضمن ايضا دعوة إلى تنفيذ خطة نهوض  إقتصادي واجتماعي في مختلف المناطق اللبنانية كما دعا جميع القوى السياسية وقادة الفكر والرأي إلى الإبتعاد عن حدة الخطاب السياسي وعن كل ما يثير الخلافات والتشنج والتحريض الطائفي والمذهبي, بما يحقق الوحدة الوطنية ويعزز المنعة الداخلية في مواجهة الأخطار وتم التأكيد على ضرورة التزام ميثاق الشرف الذي سبق أن صدر عن هيئة الحوار الوطني لضبط التخاطب السياسي والإعلامي,
واكد الاعلان على  الثقة بلبنان كوطن نهائي وبصيغة العيش المشترك وبضرورة التمسك بالمبادئ الواردة في مقدمة الدستور بصفتها مبادئ تأسيسية ثابتة والتمسك باتفاق الطائف ومواصلة تنفيذ كافة بنوده وتحييد لبنان عن المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الإنعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية, وذلك حرصاً على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي وضبط الحدود وعدم إقامة منطقة عازلة – وعدم استعمال لبنان لتهريب السلاح والمسلحين و الإلتزام بالقرارات الدولية بما فيها 1701 ومواصلة دراسة السبل الكفيلة بوضع الآليات لتنفيذ القرارات السابقة التي تم التوافق عليها في طاولة وهيئة الحوار. كما اعتبر هذا الاعلان بمثابة وثيقة تلتزمها جميع الأطراف و تم تبليغ نسخة منه إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
وقال ملك: “لم تنفذ معظم بنود إعلان بعبدا بسبب تزايد الخلافات بين فريقي 8 و14 آذار على ضوء المعارك في سوريا، كما ان تمسك الرئيس ميقاتي اثناء توليه رئاسة الحكومة بسياسة النأي بلبنان عن الصراعات الإقليمية وعما يجري في سوريا قد جسد جوهر الحوار الذي انتج “إعلان بعبدا”. وان البيان الوزاري لحكومة الرئيس تمام سلام بعد ثماني جلسات للجنة الوزارية المكلفة هو نتيجة الخلاف حول إدراج مضمون إعلان بعبدا وثلاثية المقاومة والجيش والشعب، والخوف من الفراغ في حال لم ينجز البيان الوزاري ولم تنل الحكومة الثقة, وتحويلها إلى حكومة تصريف أعمال بالمعنى الضيق حسب الفقرة -2- من المادة 64 من الدستور ورد ذلك بسبب عمق الخلافات بين الفرقاء السياسيين في لبنان مما يهدد وجود حكومة دستورية وإنتخابات رئاسية.
وفي الختام دار حوار حول النقاط الاسياسية من هذا  الاعلان و سبل معالجة المشكلات التي حالت دون تنفيذه.
كما شارك الجميع في حفل كوكتيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى