علوش في إفطار للمعلمين في طرابلس: لمقاومة وطنية تحت راية الدولة الديموقراطية

وألقى علوش كلمة استهلها بتوجيه التهنئة للمعلم في عيده، مشيرا الى ان “لقب معلم اطلق على الحكماء كسقراط وافلاطون وارسطو وعلى السيد المسيح وعلى الكثير ممن تركوا بصماتهم على مسار التاريخ ، فالمعرفة سلطة بحد ذاتها والمعلمون في التاريخ هم من شاركوا هذه السلطة مع الناس وجعلوها ارثا ثمينا اصبح على مدى العصور السبب الاهم في تطور الجنس البشري ورقيه”.
اضاف: “كثيرون من البشر يعتقدون انهم يعرفون الحقيقة المطلقة ويريدون ان يفرضوها على الاخرين ويريدون ان يؤكدوا انهم وحدهم ولا احد غيرهم يعرفها، فاذا كان هذا صحيحا ان لكل منا حقيقة مطلقة”.
واشار الى اننا “بحاجة الى حرية تربوية حقيقية نستفيد منها في كل الحقول ونحن نريد ان نرى في هذا البلد شبانا وشابات يقفون بالطوابير لينالوا شهاداتهم ولا نريد ان نرى شبانا يعودون في صناديق خشبية من معارك اسطورية وعبثية، نحن نريد بلدا تستقر الاحوال فيه ويحقق النمو حتى تتمكنوا من تحقيق سلسلة الرتب والرواتب ، لذلك اقول وبالفم الملآن ودون مواربة من يريد ان يتظاهر فليتظاهر في حارة حريك فالعزة والمنعة والكرامة هي في كرامة الانسان ان يعيش حرا وان لا يبقى تحت الخوف وان لا يتعرض للخطف وان لا يقف ابناؤنا وامهاتنا طوابير ليأخذوا معونة او طوابير امام المدارس بعد ان تهدم بيوتهم لذلك نعم الكرامة والعزة وكل ما هنالك هي في رفعة الانسان في امكانية ان يذهب الى الجامعة”.
ولفت الى “اننا الان تحت وطأة المشروع السوري الارهابي بكل ما في الكلمة، والذي يريد ان يخضعنا لانه هو السبيل الوحيد والخيار الوحيد يريدون ان يفرضوا علينا تعاويذ خشبية – ذكرها فخامة الرئيس – بهدف ايقاف البلد وان يقولوا عبر ذلك ان هذا البلد مرهون لهم”.
وجزم بأن “كلمة المقاومة ليست مقدسة وان المقاوم ليس نبيا ولكن المقاومة عندما تكون هناك حاجة لها فيجب ان تكون لكل الناس لكل الشعب ومفتوحة للجميع وليس بالضرورة ان تكون تحت مذهب واحد وتحت راية واحدة مرهونة ايضا لشخص موجود على بعد آلاف الاميال، لذلك نحن نرفض هذه المعادلة وان كانت هناك معادلة فيجب ان تكون كما يلي: ان احتاج هذا البلد للمقاومة فيجب ان تكون مقاومة وطنية تحت راية الدولة الديموقراطية.اما التعاويذ الاخرى فعلينا ان نخرج منها وان يخرج اخوتنا ورفاقنا في كل البلد من كل المذاهب والطوائف منها، فالبلد لنا جميعا نعيش فيه وخربناه بما فيه الكفاية على مدى التاريخ وعندما خرجنا في ال2005 لنقول للقتلة شكرا لكم ونرفض بعدها ان نسلم القتلة”.
وختم علوش: “لقد خربنا الكثير في بلدنا ولا يجب ان نتركه هكذا لابنائنا فلنعطهم الحرية ليحيوا اولا وان لا يعودوا بصناديق خشبية وان يدفنوا قبل اوانهم وان لا ندمر ما بنيناه”.
خياط
بدوره، لفت خياط الى ان “الرئيس سعد الحريري حسم الموضوع وخاطب هواجس المسلمين السنة في لبنان واعلن بوضوح انهم الرقم الصعب في المعادلة الوطنية وان خيارنا هو خيار الاعتدال والوسطية الحقيقية دينيا وسياسيا وان التطرف باشكاله المختلفة من اي طرف اتى ليس سوى مشروع صراع وفتنة مستدامة يلتقي مصبحيا مع العدو الصهيوني الذي ينادي بيهودية دولة اسرائيل وهو بالتالي يحاكي مشروع الدول الدينية والمذهبية في المنطقة والتي يسعى النظام السوري وحلفاؤه الى تحقيقها من خلال حربه الضروس على شعبه المناضل من اجل الحرية والكرامة الوطنية”.
كلمات
وكانت كلمات لكل من رئيسة فرع الشمال في رابطة التعليم الثانوي ملوك محرز وفداء طبيخ عن فرع التعليم الاساسي في الشمال وقصيدة بالمناسبة لروعة الصيداوي، واختتم الاحتفال بتكريم عدد من التربويين.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development