الأخبار اللبنانية

نواب طرابلس: أحداث المدينة ليس لها بعد سياسي ويجب حصرها في الاطار الامني ومعالجتها

رأى نواب طرابلس في القمة السورية السعودية بما آلت اليه من مقررات داعمة للاسراع في قيام حكومة اتحاد

وطني خطوة طيبة من شأنها خلق مناخ ايجابي يساعد على الانفراج في الساحة اللبنانية ، على أن يبقى على اللبنانيين استكمال التواصل الايجابي الذي سبق القمة من أجل اتمام تأليف الحكومة العتيدة”.
وشدد النواب عقب اجتماعهم الدوري في المركز المؤقت في فندق الكواليتي-ان في طربلس على أن كل تقارب عربي عربي من شأنه أن يخلق انفراجاً على الساحة العربية والاقليمية ينعكس ايجاباً على لبنان .
ثم توقف النواب عند الأحداث الأمنية التي تجددت في طرابلس أثناء انعقاد القمة ورأوا أن هذه الأحداث ليس لها بعد سياسي داخلي اذ أن كل القوى السياسية في المدينة بدون استثناء ليس لها مصلحة في أي خلل أمني.
وطالما أنه لم يتأكد أي بعد سياسي آخر، فيجب حصر الأمر في الاطار الأمني ومعالجته على هذا الأساس .
واذ ثمّن المجتمعون التدابير السريعة التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية من أجل الحؤول دون تفاقم الأمر واحتواء أي أثر سلبي محتمل لمحاولات الفتنة. رأوا أن الأمور يجب أن لا تعالج فقط بنتائجها بل لا بد من تعزيز الأمن الوقائي الذي يحول دون أعمال الفتنة أصلا .
وتساءل المجتمعون عن مصير الملاحقات التي طاولت أعمال الفتنة المتكررة منذ حوالي العام في المنطقة ذاتها وأكدوا على وجوب التشدد في الملاحقات ومعاقبة المجرمين الذين يعبثون في أمن الوطن والناس. بل وجوب فضحهم وفضح الجهات التي تقف وراءهم .
بعد ذلك ناقش المجتمعون شكلة السير المتفاقمة في المدينة وسبل معالجتها ، خصوصاً أن هذه المشكلة تنعكس سلباً على الدورة الاقتصادية في المدينة، فضلاً عن الازعاج وهدر الوقت والمال الذي تسببه للناس.
واستمع المجتمعون الى رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي ، والى قائد منطقة طرابلس العقيد بسام الأيوبي في عرض شامل لأسباب أزمة السير تمهيداً لاجتراح الحلول الناجعة لها .
وقد اقترح الجمالي تقديم عرض شامل لمقترح تخصيص محطات تسفير من شأنها أن تساعد على حل جزء كبير من الأزمة ، على أن يجري تقديم العرض في جلسة قادمة كمقدمة لبدء علاج أزمة السير”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى