الأخبار اللبنانية

كرامي يستقبل وفودا شعبية في دارته في طرابلس

استقبل الوزير فيصل كرامي وفوداً شعبية أمّت دارته من مناطق طرابلس والميناء والبداوي والمنية والضنية والقلمون ومرياطة

ومختلف مناطق الشمال منددة بترشح سمير جعجع لسدة رئاسة الجمهورية اللبنانية وهو المحكوم بالإعدام المخفف باغتيال الشهيد الرئيس رشيد كرامي ومؤيدة لنهج الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي ومعلنة الوقوف الى جانب الوزير كرامي في المطالبة بالعدالة لدم الرئيس الشهيد رشيد كرامي وفي رفض ترشح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية.
وكانت كلمة للوزير كرامي خاطب فيها الوفود الشعبية جاء فيها :”أرحّب بكم في داركم الذي كان ولا يزال  وسيبقى دار الخير والمحبة بوجودكم ودعمكم، ومنذ اكثر من مئة عام، فتح هذا الدار عبر النضال السياسي ضد الاحتلالات المتتالية للبنان بدءاً بالإحتلال الفرنسي وصولاً للإحتلال الإسرائيلي، ودفعنا تضحيات من اجل الحفاظ على كرامة مدينة طرابلس ورأس هذه المدينة مرفوعاً، فالزعيم عبد الحميد كرامي سجن من أجل وحدة لبنان واستقلاله، واستمرت التضحيات مع حامل الشعلة الزعيم رشيد كرامي الذي بذل نفسه في سبيل لبنان، الزعيم شهيدنا الكبير الذي نستذكره دائماً في كل المواقف، الشهيد المظلوم الذي ظلم حين استشهاده بغية  خلق فتنة بغيضة، ونحن اليوم نستذكر الشهيد بهذه الظروف بسبب ترشّح قاتله لرئاسة الجمهورية”.
تابع كرامي :” قد أطلق الرئيس عمر كرامي شعارين، الشعار الأول “لن نسامح ولن ننسى”، وقد حاك البعض بعض الأقاويل التي تقول ان الرئيس كرامي قد وزّرجعجع في حكومته وذلك في العام 1990، وهذا صحيح، ولكن حين وزّر، لم يكن ثمة شهود وقضاء واحكام، لم يكن هناك سوى شبهات حول ارتكابه جريمته الكبيرة، ولكن بعد صدور الأحكام بحق هذا المجرم القاتل من أعلى سلطة قضائية في لبنان في قضية وطنية كبيرة بامتياز اغتيل من أجلها الشهيد رشيد كرامي، والتي كان من ورائها مشروع تقسيم لبنان، وزج المجرم في السجن دون تحقيق القصد من وراء عملية الاغتيال وخرج بعدها بتسوية سياسية عبر قانون عفو صدر عن مجلس النواب عام 2005، ولكن لا يمكن للعفو ان يلغي الجريمة، وحينها اطلق الرئيس عمر كرامي الشعار الثاني ” نحن طلاب عدالة ولسنا طلاب انتقام، فالعدالة حضارة والانتقام تخلّف، بعدها حاولوا فرضه علينا  جميعاً كزعيم ولكن وصلت الجرأة الى ان يترشح هذا المجرم الى رئاسة الجمهورية، وقد سمعت البطريرك الماروني اليوم حين قال ان الرئيس اللبناني هو رئيس للجميع”.
أضاف :” ما حصل منذ يومين له دلالات خطيرة، فترشح قاتل رئيس حكومة لبنان الى سدة الجمهورية ماذا ستكون نتائجه؟ وكيف سيحكم البلد قاتل رئيس حكومة؟ ففي الحد الادنى اكثر من نصف الشعب اللبناني منقسم على هذا الترشح، وقد شاهدنا بالرغم من التمويل والضخ الاعلامي والحشد الداعم لترشح جعجع، لم يستطع ان يحصل على اكثر من 48 صوتاً”.
وقال كرامي :” ما حصل في جلسة الانتخاب هو ابعد ما يكون عن اللعبة الديمقراطية، لأن ما حصل اعاد الى الاذهان ذكريات الحرب الأهلية، حاجز البربارة وقتلاه جرحاه، والمجازر والإنفجارات والعمالة لإسرائيل، وهذا مؤشر خطير لأن لبنان قائم على توازنات دقيقة وعلينا ان لا نمس هذه التوازنات”.
تابع :” نحن تيار الرئيس عمر كرامي اعترضنا وفق ما يمليه علينا القانون، ونحن لم نخرج على القانون، وقد علقت يافطات في المدينة وسيرت مسيرات داعمة عفوية مستنكرة، ومنها اتجهت الى ضريح الشهيد رشيد كرامي حيث تليت سورة الفاتحة عن روحه الطاهرة، ونحن قد سبق لنا ان حذّرنا اثر تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام من الكيدية تجاهنا، ولكن لم يكن يخطر في بالنا ان تأتينا الكيدية من البلدية، فبلدية طرابلس لم تنتبه لجميع اليافطات المعلقة في شوارع المدينة وساحاتها الا اليافطات المؤيدة للرئيس الشهيد والمنددة بقاتله، ونحن نقول لهم، ان هذا الموضوع يمس كرامتنا، ونحن آل كرامي تحت القانون ولا نسمح المس بكرامتنا و”لا يجربونا””.
ثم وجّه كرامي تحية الى القوى الأمنية التي تطبق الخطة الامنية في طرابلس وقال :” نحن دعمنا منذ البداية تطبيق خطة أمنية تنهي الحالة غير الطبيعية في المدينة في حين ان الكثيرين تجنبوا هذا الدعم، ولن ندخل في تفاصيل لماذا لم تطبق هذه الخطة منذ البداية، وفعلاً ما حصل في طرابلس عبر 3 سنوات اوصلت المدينة الى وضع لا يطاق على المستويات المعنوية والاقتصادية والسياحية، اما اليوم وبعد نجاح هذه الخطة نطلب من جميع المحبين والداعمين لتيار الرئيس عمر كرامي ان يبقوا على دعمهم للقوى الامنية والمؤسسة العسكرية، لأن لا خلاص الا بوجود الدولة اللبنانية، للخروج بطرابلس من هذه الحالة التي وصلت اليها”.
كذلك وجه كرامي من دار عبد الحميد كرامي تحية اكبار وإجلال الى نواب طرابلس “الذين حافظوا على كرامة  وعزة وتاريخ وخصوصية المدينة وعنفوانها رغم الضغوطات التي مورست عليهم، الى الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد صفدي والوزير أحمد كرامي والاستاذ عبد اللطيف كبارة، الذين اعادوا الإعتبار لمدينة طرابلس ولم يعطوا صك البراءة لجعجع”.
أخيراً قال كرامي :” الى سمير جعجع المجرم، الذي فشل في كل حياته السياسية، الذي فشل بمشروع تقسيم لبنان خلال الحرب الاهلية وبقي لبنان واحداً موّحداً رغم سقوط العديد من الضحايا على يد هذا المجرم، والذي فشل بمشروع إنشاء مطار حالات وبقي مطار رفيق الحريري الدولي وحيداً، وفشل بان يصبح الزعيم الاوحد للمسيحيين رغم الحروب التي خاضها في هذا السبيل ضد المسيحيين، وحكماً وبهمتكم سيفشل في الوصول الى رئاسة الجمهورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى