الأخبار اللبنانية

الاحدب في حديث الى نهاركم سعيد

طريقة تشكيل الحكومة تحمل بذور الفشل.

استشارات التأليف غير ملزمة ولا يمكن للرئيس المكلف أن يتنازل عما لا يملك.
معلوماتي عن الموضوع الأمني في طرابلس “تشيب”، وأستغرب عدم علم وسام الحسن بما يجري.
ثمة خلل اداري في جهاز المعلومات يجب اصلاحه.

 

رأى النائب السابق مصباح الأحدب أن انطلاقة تأليف الحكومة من الأساس لا تبعث على التفاؤل، وطريقة تشكيلها تحمل بذور الفشل، اذ أننا لن نصل الى حكومة ائتلافية بل الى ائتلاف حكومات،  منتقدا النقاش حول توزيع الحصص، بدلا من أن يكون عما ستقوم به الحكومة المقبلة.
ولفت الى أن المساومات التي تجري اليوم هي طريقة خاطئة سيصل صاحبها الى الفشل بالتأكيد، مشددا على انه ليس ضد حكومة الوحدة الوطنية ولكن ما نقدمه من تنازلات لن يؤدي الى بناء الدولة وفي حال الاستمرار في ذلك اخشى ان يصبح دور الرئيس المكلف هو جمع المساعدات من الخارج وتامين الاموال  فيما  تكون السلطة لمن يملك السلاح ويفرض ما يريده بالقوة  كما كان مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورأى أن هناك جهات تسعى لكي تكون الجمهورية كلها جمهورية تصريف أعمال، معتبرا أن الأمور اذا ما استمرت على هذا النحو فسنصل الى ذلك بالتأكيد.
الأحدب، وفي مقابلة لبرنامج “نهاركم سعيد” على شاشة LBC، اعتبر أنه من غير المقبول التنازل عن الدستور والتفريط بنتائج الانتخابات، والرئيس المكلف لا يمكنه التنازل عما لا يملكه، فاستشارات تشكيل الحكومة غير ملزمة بحسب الدستور ولا يجب التنازل عن ذلك، وهذا ما أكده رؤساء الحكومات السابقة. متسائلا : هل أن تشكيل الحكومة يجب أن يكون وفقا لنتائج الانتخابات أم وفقا لقوة السلاح الموجود في الشارع؟ مستغربا كلام العماد عون   الذي يشريع استعمال سلاح حزب الله في الداخل في حالة الدفاع عن النفس، مؤكدا أن السلاح لا يكون سلاح مقاومة الا عندما يوجه الى اسرائيل.
وردا على سؤال عن الوضع الأمني في مدينة طرابلس، قال:” لا أعتقد أن هناك نزاعا تاريخيا في طرابلس بين السني والعلوي ، وأؤكد أن أحدا في المدينة لا يريد تأجيج الأوضاع الأمنية، لكن مع الأسف الشديد هناك جهات باتت معروفة تقوم بتوزيع السلاح على مجموعات داخل المدينة، والمربعات الأمنية التي كانت قائمة فيما مضى قد ازدادت في هذه الأيام، وازداد السلاح في داخلها، وحزب الله ناشط ويوزع السلاح وينشىء مجموعات عدة، وأعتقد أن هناك محاولة لاسقاط مدينة طرابلس التي لم تسقط في السابع من أيار، وأحذر من نشوب نزاع مسلح بين المجموعات في التبانة.”
و استغرب عدم علم جهاز المعلومات الأنشط في طرابلس بمن يقف خلف ما يجري في المدينة، مع أننا وأبناء المدينة ندرك ما يجري ونعلم من هي الجهات التي تحرك هذا الموضوع. وقد ألقت القوى الأمنية القبض على من اطلق قذائف الاينيرغا في الآونة الأخيرة، وهنا أسأل لماذا لا تطلع الأجهزة الأمنية الرأي العام على الجهة التي تقوم يتمويل وتوزيع السلاح واعطاء بطاقات تشريج الهاتف الخليوي لأفراد هذه المجموعات.”
وسأل الأحدب:” هل يعقل أن جهاز المعلومات الذي قام بكشف شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان، وهذا عمل جيد وممتاز، عاجز عن كشف مطلقي الاينيرغا، علما أن هذا الجهاز ناشط جدا في طرابلس. وانني، وأبناء البلد نعلم من يوزع السلاح، ولدي معلومات “تشيّب” في هذا المجال. فهل يعقل أن مسؤول هذا الجهاز العقيد وسام الحسن لا يعلم؟ أعتقد أن هناك خللا اداريا في جهاز المعلومات ومن الضروري معالجة هذا الخلل كي يكون هذا الجهاز قويا كما يجب.” رافضا أن تبقى مدينة طرابلس ساحة مستباحة لأي كان، وأن تصور بأنها مدينة ارهاب، علما أن أهالي المدينة يريدون الأمن والاستقرار وسلطة الدولة التي تحميهم. وهذا ما أكدوا عليه في مختلف المحطات لا سيما في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وردا على سؤال أكد  الأحدب أنه كان ثمة اتفاقات بينه وبين سعد الحريري قبل الانتخابات النيابية، انما نكثت من طرف واحد، مشيرا الى أن هناك سوء ادارة في قوى الرابع عشر من آذار غير قابل للاستمرار، مؤكدا أنه متمسك بمبادىء وثوابت 14 آذار وضد الاستمرار بتقديم التنازلات .
الاحدب دعا الى الاستفادة من التقارب السوري السعودي مع الاخذ بعين الاعتبار المصلحة الوطنية. رافضا اتهام مصر بتوتير الوضع الأمني مشددا على ان هذا الاتهام ليس مقبولاً وأن مصر ليست متواجدة على الأرض ومن مصلحتها مساعدة لبنان وليس تخريب الاستقرار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى