الأخبار اللبنانية

تضامنا مع الأقصى وأهله : احتفال مشترك لحركة التوحيد الاسلامي وحركة حماس في مدينة طرابلس – لبنان

تضامنا مع الأقصى وأهله : احتفال مشترك لحركة التوحيد الاسلامي وحركة حماس في مدينة طرابلس – لبنان

– السيد علي بركة : المفاوضات العبثية هَوَّدَتْ الأرض غيَّرت التركيبة السكانية والمقاومة حررت لبنان وغزة بالقوة الإرادة والعزيمة.

– الشيخ بلال سعيد شعبان : القدس هي معيار صدقنا كشعوب وحركات وحكومات عربية وإسلامية فمن وقف معها فهو عربي

ومسلم ومن وقف ضدها فليس منا ولسنا منه ولو كان عربيا قرشيا من صلب بني هاشم .

 

لبت جماهير المقاومة نداء نصرة القدس من خلال المشاركة في اللقاء التضامني الذي دعت إليه حركة التوحيد الاسلامي في قاعة معرض رشيد كرامي  الدولي بحضور شخصيات علمائية وحزبية ومشاركة لافتة من قوى التحالف الفلسطيني .

كلمة المقاومة الإسلامية حماس ألقاها مسؤولها السياسي في لبنان السيد علي بركة  طالب فيها  الحكومات العربية التي تخاف على حدودها بالتحرك لحماية الأقصى والقدس وفلسطين قبل أن تسبقهم الشعوب إلى ذلك .

وأضاف إن كنتم قد تخليتم عن فلسطين فإن شعوبنا لم ولن تتخلى أبدا عن كل المقدسات وستدافع عنها بكل قوة وعزيمة وسيرحل المحتل الغاصب عن القدس كما رحل عن لبنان وغزة صاغرا مهزوما .

واعتبر أن المفاوضات العبثية من مدريد إلى أوسلو وغيرها كرست التهويد ولم تحرر شبرا واحد من الأرض فعلى مدى ثلاثين سنة من عمر المفاوضات العبثية المشؤومة غَيَّرَ المُحتل الواقع فيهود الأرض وتاريخ والجغرافيا .

في ذلك حين كان أهلنا وشعبنا وفصائلنا المقاومة تقدم دمها لتخرج المحتل الغاصب من أرض غزة بالقوة الإرادة وبعزيمة المقاومة .

وفي ملف المصالحة قال نحن أحرص الناس على المصالحة فنحن أمة واحدة وشعب واحد ، ولكن هل يجوز أن يكون ركنا أساسيا من أركان المصالحة الداخلية الفلسطينية الاعتراف بالاحتلال والرباعية الدولية وخارطة الطريق وغيرها .

ثم تطرق إلى المناورات الإسرائلية الأمريكية المشتركة في المنطقة في الوقت الذي تتحدث فيه الإدارة الأرميكية عن مشروع تسوية فاعتبر ذلك قمة النفاق

فقال في الوقت الذي تتحدث فيه إدارة أوباما عن التسوية والمفاوضات وحل نهائي ووقف لبناء المستوطنات ، تمد الصهاينة بالسلاح المتطور وبكل أسباب الموت والقتل والدمار .

وفي موضوع اقتحام المسجد الأقصى ختم بركة قائلا يا شباب القدس أنت حماة  الأقصى وشرف الأمة ونحن معكم وأنتم والله عندنا أقوى من كل الجيوش والأنظمة التي كسدت أسلحتها في المخابئ والملاجئ والمعسكرات.

بدوره الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان أكد أن القدس ستبقى المشروع الذي يجتمع عليها المسلمون والعرب والعجم وكل المستضعفين في الأرض وهي قبلة جهادنا ولن نضل الطريق ورغم أنف سايس بيكو وكل مشاريع التجزئة .

واعتبر أن الغرب يسعى لترويض الشعوب في ردة فعلها على عدوانه واحتلاله فيصنف ردود الفعل معتبرا أن ردة الفعل الديمقراطية على احتلاله تتمثل بالتفاوض والمظاهرات والاعتصامات، نعم على طريقة الديمقراطية الأمريكية يجب أن نُقتل ونُذبح ثم علينا نحن أن نقدم براهين الدامغة على براءتنا من التطرف والعنف والإرهاب …

إن هذا الزمن قد ولى ولن نقاوم بالمفاوضات لن نقاوم إلا على الطريقة القرآنية فالله عز وجل : ”  واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ” ومن لا يدافع عن نفسه وأرضه وعرضه ومقدساته كائن ميت غير بشري لا يستحق الحياة ولا يستحق الاحترام .

ثم تحدث قائلا القدس هي معيار صدقنا كشعوب وحركات وحكومات عربية وإسلامية فمن وقف معها فهو عربي ومسلم ومن وقف ضدها فليس منا ولسنا منه ولو كان عربيا قرشيا من صلب بني هاشم .

لذلك فإن أردت أن تجري اليوم فحص اختبار teste على المستوى السياسي كي تعرف المسلم العربي الأصلي من التقليد فعبر الآية الكريمة : ” محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم “

فعندما تجد النظام العربي يطبق أشداء على أمتهم رحماء مع عدوهم فاعلم بأنهم ليسوا من هذه الأمة في شيء

وآلية الفحص الثانية هي : ” ومن يتولهم منكم فإنه منهم ” هذا هو المقياس القرآني

وأضاف قبل أن يصبح ممنوعا نقولها بملء أفواهنا ونردد بأعلى أصواتنا ” إسرائيل شر مطلق ويجب أن تزول من الوجود وإسرائيل شر مطلق وشر منها من يجلس معها”

ويجب أن تعرف جميع شعوبنا أن أولوية العداء ليست للبناني ولا للسوري ولا للعربي أو العجمي فأولوية العداء لهذه الأمة حددتها الآيات القرآنية عندما قالت : ” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ” .

وختم قائلا إن أول حجر ينهار من المسجد الأقصى ستنهار معه كل السدود والحدود ولن نقف عند حدود معترف بها وغير معترف مرسمة وغير مرسمة لنكون إما شهداء على أسوار القدس أو منتصرين نرفع راية هذه الأمة عالية خفاقة في سماء القدس وفي سماء الوجود إن شاء الله.

أحيا الحفل فريق الوعد للفن الإسلامي الذي أنشد القدس والجهاد والمقاومة كما وقام فريق تمثيلي بتصوير واقع الأمة من مفاوضات ذل ومقاومات انتصار وعزة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى